الخميس - 8 ربيع الأول 1438 هـ - 08 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

أبرزها السجاجيد والبخور والسِّبح

هدايا الحجاج لا تكتمل إلا بزيارة “الخاسكية” و”قابل”

هدايا الحجاج لا تكتمل إلا بزيارة “الخاسكية” و”قابل”
نُشر في: الأربعاء 14 سبتمبر 2016 | 09:09 م
A+ A A-
0
المسار - داوود عبد العزيز ـ جدة:

ظلت ثنائية الخاسكية وقابل، تشكِّلان حضورًا دائمًا في أجندة الحجاج العابرين لمدينة جدة، خلال رحلة العودة إلى ديارهم، فالسوق والشارع التجاري يحتلان موقعًا مميزًا في قلب المدينة النابض، حيث يجد فيها الحاج أنواعًا متعددة من أنواع السلع التي دائمًا ما تشكِّل وجودًا في حقائب الحجاج التي تحتضن قوائم الهدايا، والتي ارتبطت دائمًا ببلدان الحجيج، وموسم الحج، وبين الأهل، كما ارتبطت بالعائدين من الأراضي المقدسة، وهنالك أبرز 10 أصناف تدخل ضمن قوائم تلك الهدايا التي يحرص الحجاج على شرائها من أسواق جدة، وتضم: السجاجيد، الشراشف، السبح، التحف، البخور والعطورات، الأقمشة، الساعات، الإلكترونيات، المكسرات والحلويات، البهارات والتوابل.

كانت هنالك، ورصدت مشاهد استعدادات أصحاب المحال التجارية لزبائنهم من وفود الحجيج التي تبدأ بالمتعجلين، ثم تتوالى القوافل.

استعداد وتأهُّب

خاسكية1

تلقى أحمد الشحاري – وهو مندوب مبيعات بقطاع الجملة بجدة ـ اتصالًا من علي قاسم ـ بائع ساعات في سوق الخاسكية بجدة -؛ وذلك عقب صلاة العيد، ولم يكن الهدف منه في المقام الأول التهنئة فحسب، بل تذكيرًا له بضرورة توفير (10) درازن من الساعات ذات الماركات المختلفة، وفي اليوم التالي بكّر قاسم في فتح المحل، لترتيبه ونفض غباره، وما هي إلا لحظات ووصلته البضاعة، حيث يستعد كثير من أصحاب المحلات والمراكز التجارية بجدة لاستقبال الحجاج، ويُعدُّ سوق الخاسيكة وجهتهم لشراء الهدايا.

طريقة خاصة

خاسكية

أما عبدالرحمن خليل ـ بائع سجاجيد وشراشف في شارع قابل بجدة ـ فقد استعد للموسم بطريقته الخاصة، حيث استقطب صديقًا له لمساعدته في العمل ومباشرة طلبات الزبائن له بأجر يومي، وذلك بعد طلب صاحب المحل، ويضيف خليل: “يترقب التجار هذا الموسم، حيث تتحرك المبيعات وتنتعش الأسواق مع إتمام الحجاج مناسك الحج ونزولهم جدة للتبضع وشراء الهدايا، حيث يفضل الحجاج الآسيويون (الهند، بنجلاديش، إندونيسيا) شراء سجاجيد الصلاة المطبوع عليها صورة المسجد الحرام أو الكعبة إما بغرض الإهداء أو الاستخدام الشخصي”.

 حجاج البر

خاسكية2

عبدالقادر عبدالله ـ بائع إلكترونيات منذ 14 عامًا بشارع قابل ـ أضاف صنفًا جديدًا إلى بضائعه، وهي مجموعة من ترامس الشاي، واختار إحدى الزوايا ليجذب الزبائن إليها، ويقول: “كثير منهم يحبون اقتناء الترامس، خاصة حجاج البر، كما أن بعضهم يفضلون شراء ساعة الفجر لإهدائها لأقاربهم وهي تذكار اقترن بالأذان المكي”.

وأشار عبدالقادر ـ الذي اكتسب خبرة في معرفة هدايا الحجاج – “شارع قابل والخاسكية أهم المناطق التي يقصدها الحجاج العرب عمومًا، والآسيويون خاصة، وذلك لعاملَين هما توافر الأصناف المختلفة، إضافة إلى رخص أسعارها التي تكون غالبًا بسعر الجملة، أما الحجاج الأفارقة فتكون وجهتهم سوق باب شريف، حيث تتوافر هناك الأقمشة المتنوِّعة وبأسعار معقولة”.

نصيب من الموسم

(سوق البدو) له نصيبه أيضًا من وجهات الحجاج ـ وإن كان بدرجةٍ أقل ـ كما يقول أحمد المفلحي “بائع بسطة لبان وبخور”، ويضيف: “يقصد الحجاج سوق البدو لشراء أقمشة العباءات والطُّرَح المزركشة، كما أن الباسطات المتنوّعة تتقاسم كعكة الموسم ـ كما يقول ـ وذلك بشراء اللبان أو البخور، حيث يفضل حجاج المغرب العربي اقتناء اللبان الصومالي، وهو الأفضل، وسعر الأوقية منه تتراوح بين 20 و25 ريالًا، إضافة إلى نوع المشاط، ويتميز بأنه يأتي على شكل شرائح كبيرة وسعرها 400 ريال.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *