السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

أصيبت بحالة هستيريا بعد خسائرها داخل اليمن

ميليشيا الحوثي تستهدف الآمنين في الطوال بمقذوفات

ميليشيا الحوثي تستهدف الآمنين في الطوال بمقذوفات
نُشر في: الخميس 29 سبتمبر 2016 | 09:09 م
A+ A A-
0
المسار - نايف عريشي-جازان

لا تستطيع ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح العيش، إلا في الفوضى، ووضع يفتقد للسلام والأمان، كحال أي عصابة خارجة عن القانون والنظام، وكلما طلب منها المجتمع الدولي الجلوس على طاولة المفاوضات للوصول إلى حل، يرضي الأطراف كافة، ويساعد في وضع أوزار الحرب، تختلق المشكلات، وتسعى إلى تأجيج الوضع، كما حدث اليوم في محاولتها الفاشلة باطلاق مقذوفات استهدفت محافظة الطوال تسبب في أضرار للمتاجر، وخلفت إصابات، بإستراتيجية أكدت أن الانقلابيين في النزع الأخير، وباتوا يعيشون حالة من الهيستريا.

إصابة مواطنين ومقيم

وأوضح المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى عبدالله القحطاني أنه في تمام الساعة 16:30 من مساء اليوم الخميس، باشرت فرق الدفاع المدني بلاغاً عن سقوط مقذوفات عسكرية أطلقتها عناصر حوثية من داخل الاراضي اليمنية بمحافظة الطوال مما نتج عنها اصابة مواطنين ومقيم من الجنسية البنجلاديشية حيث تم نقلهم الى المستشفى ، وباشرت الجهات المعنية تنفيذ الاجراءات المعتمده في مثل هذه الحالات.

محاولات يائسة

وجاءت المحاولات اليائسة للحوثيين والمخلوع صالح، بعد أن تكبدوا خسائر فادحة في قيادات الصف الأول، كان آخرهم مصرع القيادي في جيش المخلوع العميد حسن الملصي الذي قتلته القوات السعودية خلال محاولته التسلل إلى نجران، الأسبوع الماضي، وبينت مجريات الأحداث أن تلك الميليشيات لا تدخل المفاوضات، إلا من أجل كسب مزيد من الوقت لترتيب صفوفهم، ولا توجد في أجندتهم أي رؤية أو هدف نحو التوصل للحلول وإرساء السلام والاستقرار في اليمن.

بينما أكدت مصادر سياسية رفيعة في الحكومة اليمنية أن الشرعية تقدمت بشرط للمبعوث الأممي إلى اليمن مقابل الهدنة والدخول في مشاورات قادمة مع الحوثيين، يتمثل في فك الحصار بالكامل من جميع الجهات عن مدينة تعز المحاصرة من قبل مليشيات الحوثي وصالح .

حل الجناح العسكري

p

يشار إلى أن المتحدث باسم قوات التحالف العربي في اليمن اللواء ركن أحمد

عسيري، أكد أن التحالف لن يقبل بأي اتفاق سلام في اليمن إلا إذا قامت جماعة الحوثي بحل جناحهم المسلح.

وأضاف -خلال لقائه بصحفيين في برلين- أنه رغم الحاجة لحل سياسي للصراع في اليمن فإن السعودية لن تؤيد اتفاقاً يسمح للحوثيين بالإبقاء على المسلحين.

تسليم السلاح

من جانبه، دعا رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر الحوثيين، وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى البدء بتسليم السلاح والانسحاب من المناطق والمدن، واستعادة السلطة الشرعية لمكانتها.

وقال بن دغر -في كلمة ألقاها في عدن خلال الاحتفال بالذكرى الـ54 لـالثورة اليمنية، إن أمام الحكومة مهام ملحة وعاجلة تكمن في استعادة الأمن، والاستقرار في المناطق المحررة.

واعتبر رئيس الحكومة أن عاصفة الحزم التي أطلقها التحالف العربي بقيادة السعودية، قبل أكثر من  عام ونصف العام ضد الحوثيين وحلفائهم منعت كارثة أمنية وإقليمية كانت ستصيب العرب جميعاً في مقتل لو تركت على حالها.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *