الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

مع من يقضي السعوديون عطلة نهاية الأسبوع؟

مع من يقضي السعوديون عطلة نهاية الأسبوع؟
نُشر في: الأربعاء 12 أكتوبر 2016 | 10:10 ص
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر - جدة:

كشفت دراسة حديثة، أن الغالبية العظمى من السعوديين، يفضلون قضاء عطلة نهاية أسبوعهم، بين أسرهم والزيارات العائلية، بدرجة تفضيل بلغت الـ 83.7%، فيما فضل 10.2% تمضيتها مع أصدقائهم، و6.1 % مع زملاء دراستهم وعملهم.

وتشير الدراسة الاستطلاعية التي أعدها مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث، وحصلت على نسخة منها، إلى أنه لا توجد فروق جوهرية بين الذكور والإناث، بخصوص الطرف الأبرز الذين يفضلون قضاء الوقت بصحبته.

وأوضحت النتائج غياب أي فروق في تفضيل الشخص الذي يرغب السعوديون قضاء الوقت بصحبته، بناءً على مستواهم التعليمي، فحلت الأسرة أولاً ، ثم العائلة بأكملها (العشيرة) ثانياً، ثم جاء الأصدقاء بالمرتبة الثالثة، وزملاء الدراسة أو العمل في المرتبة الأخيرة الرابعة.

وأشارت نتائج الدراسة التي حملت عنوان “كيف يفكر السعوديون.. أولويات واهتمامات”، عن تفضيل قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أحد الأطراف وفقاً للفئة العمرية، إلى أن ثمة ارتباطًا طرديًا قويًا، فكلما ازداد العمر زاد تفضيل تمضية الوقت بصحبة الأسرة.

وفي المقابل أخذت العلاقة اتجاهًا عكسيًا، بين العمر والعطلة الأسبوعية، بتمضية الوقت مع زملاء الدراسة والعمل، فالشريحة العمرية المحددة بين (18-22) تفضل ذلك بنسبة 21%، وبين (23-30) 11.4%، وبنسبة 9.2% للفئة العمرية (31-40)، وينخفض الأمر تدريجيًا ليصل إلى 3.3% لمن هم فوق الـ 61 عاماً.

وبحسب الدراسة الاستطلاعية، اتفق السعوديون على اختلاف مناطقهم الجغرافية، على ترتيب الأطراف التي يفضلون تمضية الوقت معها بعطلة نهاية الأسبوع، إذ جاءت الأسرة أولاً، تليها العائلة بأكملها، ثم الأصدقاء، ثم زملاء الدراسة أو العمل، مع وجود اختلافات طفيفة في النسب بينها.

وبلغت نسبة اختيار الأسرة في المنطقة الجنوبية 57.6%، والمنطقة الشرقية 47%، فيما بلغ اختيار العائلة في المنطقة الغربية 34.6%، وانخفضت في المنطقة الوسطى إلى 27.3%.

وترتفع نسبة تمضية قضاء الوقت مع الأصدقاء في المنطقة الشمالية دون غيرها من المناطق الجغرافية الأخرى بـ 9.7%، وترتفع النسبة مع زملاء العمل والدراسة في المنطقة الشرقية بـ 11.9%.

ويعلق القائمون على الدراسة، بأن الطبيعة القبلية مازالت ترسم ملامح المجتمع السعودي، وتحدد إطار عاداته وموروثاته الاجتماعية، ما زاد في علاقة الفرد بأسرته وعشيرته.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *