الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

ملابسنا تسمِّم المحيطات وإمدادات الطعام

ملابسنا تسمِّم المحيطات وإمدادات الطعام
نُشر في: السبت 25 يونيو 2016 | 11:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أفادت دراسة حديثة أُجريت في جامعة كاليفورنيا أن أعدادًا هائلة من الألياف الصغيرة من الأنسجة الصناعية تجد طريقها من غسالات الملابس إلى الحيوانات المائية.

في المرة الأولى التي فتحت فيها العالِمة شيري ماسون من جامعة كاليفورنيا أحشاء إحدى أسماك البحيرات العظمى، وأصيبت بالدهشة لما وقعت عليه عيناها: الألياف الصناعية منتشرة في كل مكان. وبدت تحت المجهر أنها تنسج طريقها داخل مسالك الأمعاء.

وتشير دراسات إلى أن الألياف التي تصنع منها ملابسنا تُسمم الممرات المائية وإمدادات الطعام. إذ تم العثور على الألياف الدقيقة بكميات كبيرة على السواحل التي تستقبل المياه الملوثة. ويسعى الباحثون حاليًّا لتحديد مصدر هذه الألياف البلاستيكية.
وبحسب صحيفة الغارديان، فإن الباحثين توصّلوا إلى أن معاطف الصوف الصناعي تطلق في المتوسط 1,7 جرام من الألياف الصناعية في كل غسلة. كما أن المعاطف القديمة تطلق ضعف الكمية التي تطلقها المعاطف الجديدة.

بعد ذلك تجد هذه الألياف الدقيقة طريقها إلى المحطات المحلية لتنقية المياه الملوثة، حيث تنتقل نسبة 40% منها إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات.

وتتمثل خطورة الألياف الدقيقة الصناعية في قدرتها على تسميم إمدادات الطعام. فإن صغر حجمها يسمح باستهلاكها بسهولة من قبل الأسماك والحيوانات البرية. وفي وسع هذه الألياف البلاستيكية التجمع بصورة حيوية؛ الأمر الذي يؤدي إلى تركيز السموم في أجسام الحيوانات في قمة سلسلة إمدادات الطعام.

وأفادت دراسة أعدها الباحث مارك براوني من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا بأن الألياف الدقيقة تمثل نسبة 85% من النفايات البشرية على الشواطئ حول العالم.

وبعض الشركات تستخدم عملية تدوير القوارير البلاستيكية لتقليل النفايات ولكن الدراسة أفادت بأن المواد البلاستيكية ستصل إلى المحيطات بطريقة أو بأخرى. أضف إلى ذلك أن تهشيم القوارير البلاستيكية إلى ملايين من قطع الألياف ربما يكون أسوأ من عدم القيام بأية محاولة من هذا القبيل.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *