الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

واقع ساخر بعد حوادث إطلاق النار

مطالبات بسرعة اتخاذ العقوبات وإعلانها ليتأدب (العابثون بالنار)

مطالبات بسرعة اتخاذ العقوبات وإعلانها ليتأدب (العابثون بالنار)
نُشر في: الثلاثاء 31 مايو 2016 | 01:05 م
A+ A A-
0
المسار - تقرير - ياسر الأمين:

في أقل من أسبوعَين، شهدت ثلاثة مستشفيات في 3 مواقع سعودية مختلفة، حوادث إطلاق نار على أحد منتسبيها، سواء كانوا موظفي استقبال أم أطباءً أم غيرهم.

يبدو أن الإشكالية كلها تكمن في سوء فهم يحدث غالبًا في المستشفيات، حينما لا يتسلح أغلب المراجعين بـ”أعصاب من حديد” من أجل التفاهم مع طواقم العمل المختلفة (إداريين وأطباء وممرضين وفنيين وخلافهم)، وبنفس القدر افتقاد عدد من أفراد هذه الطواقم للتعامل أيضًا مع هؤلاء المراجعين، فتحدث المشاجرات اللفظية، التي تتحوَّل غالبًا إلى مضاربات وعنف، وربما إطلاق نار، كما حدث في الأيام الفائتة، وحدث في أوقات وأزمنة سابقة وبكثرة.

حادثة مستشفى الحبيب بالرياض

في يوم الأحد 29 مايو، تعرَّض موظفو استقبال بمستشفى الحبيب العاصمي بحي الريان لإطلاق نار من أحد المراجعين. وأطلق المراجع 4 طلقات نارية، استقرت واحدة منها في ساق موظف، والثانية في ساق موظفة أخرى، واثنتان في الهواء. وألقى رجال أمن المستشفى القبض على الجاني، وسلَّموه لشرطة الرياض، فيما تمّ نقل الضحيَّتين (الموظف والموظفة) لإخراج الطلق الناري من ساقيهما والعلاج داخل المستشفى.

حادثة مدينة الملك فهد الطبية بالرياض

وفي يوم الأربعاء 25 مايو، تعرّض أحد أطباء مدينة الملك فهد الطبية بالرياض (من جنسية عربية) لحادثة إطلاق نار أثناء تواجده في حديقة المستشفى برفقة أحد الأشخاص، قبل أن يفرّ الجاني إلى جهة غير معلومة. وتم على الفور إغلاق كافة الطرق المجاورة للمستشفى، ونشر نقاط التفتيش من قِبَل إدارة دوريات الأمن، حيث تم العثور على مركبة تخصُّ الجاني، وفي وقتٍ لاحقٍ تم ضبطه (سعودي الجنسية في العقد الثالث) بواسطة الفرق العاملة في الميدان، وتسليمه لمركز شرطة السليمانية.

حادثة مستشفى الملك خالد بحائل

وفي يوم الثلاثاء 17 مايو، طوَّقت الأجهزة الأمنية بحائل قبل ساعات قليلة من صباح ذلك اليوم، مستشفى الملك خالد بحائل، إثر حادثة إطلاق نار في المستشفى، حيث تم إطلاق أعيرة نارية بواسطة 9 مسلحين في المواقف الخارجية للمستشفى، ومن ثم اقتحم بعضهم المستشفى، حيث جُرح 9 أشخاص بسبب الحادثة.

أعصاب الحديد أهم من ملابس الحديد

مع التكرار المؤسف لحوادث إطلاق النار خلال 12 يومًا فقط، اضطر بعض نشطاء موقع “تويتر” وبقية مواقع التواصل الاجتماعي، إلى اقتراح أن يرتدي موظفو المستشفيات بدلات من حديد، لاتقاء شرور إطلاق النار.

لا شك في أنها دعابة ساخرة، لكن الواقع يقول إن التسلُّح بـ”أعصاب من حديد” هو الأهم بالنسبة لواقع العمل والمراجعة في المستشفيات، حيث إن هناك فروقات كبيرة بين ما يحدث من انفلات أعصاب في كثير من المستشفيات الصحية الحكومية أو الأهلية، وما يحدث في دول مجاورة أو غربية أخرى.

وطالب المغرّدون، وغيرهم من المتابعين، بضرورة سرعة اتخاذ العقوبات بحق “العابثين بالنار”، وإعلانها في مدة زمنية قصيرة؛ ليكونوا عبرة لغيرهم من المستهترين بأرواح الناس؛ فضلًا عن أرواح العاملين في المستشفيات، والجهات الحكومية الأخرى.

والسؤال الذي يُطرح: لماذا يحدث كل ذلك بشكل لافت، مؤخرًا؟ ولماذا تتأخر العقوبات كثيرًا؛ رغم أن الجرم صريح وواضح؟.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *