الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

العليمي: أعلن نهاية المفاوضات.. ومجلي: (مجلس الحرب) وراء ذلك

مصدر لـ (المسار): الحسم العسكري خيار إستراتيجي للحكومة اليمنية

مصدر لـ (المسار): الحسم العسكري خيار إستراتيجي للحكومة اليمنية
نُشر في: الخميس 28 يوليو 2016 | 10:07 م
A+ A A-
0
المسار - صالح البيضاني- الكويت:

أعلن عبدالله العليمي مدير مكتب رئيس الجمهورية عضو الوفد اليمني، مساء اليوم انتهاء المشاورات التي استضافتها الكويت برعاية الأمم المتحدة. وقال العليمي خلال تغريدة له على (تويتر) : “شكراً لأشقائنا في الكويت أميراً وحكومة وشعباً، على كل الجهود المخلصة”. وأضاف: “المشاورات انتهت تماماً، شاركنا وصبرنا لأجل شعبنا. وننهي المشاورات لأجله“.

من جهته اعتبر عضو الوفد الحكومي إلى مشاورات السلام اليمنية في الكويت الشيخ عثمان مجلي أن الاتفاق الذي أعلنه الانقلابيون اليوم في صنعاء، بمثابة رسالة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة تؤكد بأنهم ماضون في انقلابهم وفي الاستقواء بالسلاح المنهوب على الشعب اليمني، وفي تحديهم الصارخ للقرارات الأممية ورفضهم لأي تسوية سياسية أو مشاورات بناء على القرارات الأممية والمرجعيات والمبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

 انتهاك قوي

وكان المتمردون الحوثيون، وحزب الرئيس المخلوع (المؤتمر الشعبي العام) وحلفاؤهم، وقعوا اليوم الخميس، 28 يوليو 2016، اتفاقاً لتشكيل مجلس سياسي له صلاحيات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وإدارية واجتماعية واسعة.

وأكد بيان مبعوث الأمم المتحدة أن هذا التطور لا يتماشى مع الالتزامات التي قطعتها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بدعم العملية السياسية التي تتم بإشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الإعلان عن ترتيبات أحادية الجانب لا يتسق مع العملية السياسية ويعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر، كما إنه يعد خرقاً واضحاً للدستور اليمني ولبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وقال البيان إن هذا الاتفاق يشكل انتهاكاً قويا لقرار مجلس الأمن الدولي 2216 (2015) الذي يطالب “جميع الأطراف اليمنية، ولا سيما الحوثيين، بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانفرادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن”، ويدعوهم إلى “التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية في اليمن”.

فشل المحادثات

وعن موقف وفد الحكومة اليمنية من الاستمرار في الحوار بعد هذا الإعلان قال عضو الوفد الحكومي في تصريح لـ:” بالنسبة للمشاورات فهي عملياً وبناء على الدعوة الموجهة إلينا من قبل الأمم المتحدة وما حددته الدولة المضيفة تنتهي الجمعة ويجب المغادرة وليس هناك داع للبقاء، وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يستوعبوا حقيقة الحوار مع هؤلاء الانقلابيين، الذين ينفذون على الأرض، القتل والتدمير والاعتداءات والانتهاكات، وعلى الجانب السياسي يقدمون مواقف معاكسة ومتحدية للقرارات الأممية، ما يعني انه لا فائدة من التفاوض لأنهم ماضون في مشروعهم التدميري الخاسر”.

وفيما يتعلق بردود فعل الأمم المتحدة وسفراء الدول الراعية للمشاورات اليمنية على هذا الاتفاق أضاف مجلي: ” إلى الأن لم نجر أي اتصالات أو مقابلات ولكننا سنعمل على الالتقاء بهم لمعرفة موقفهم مما حدث”.

 مجلس حرب

ويقضي الاتفاق السياسي، الذي وقعه من جانب الرئيس المخلوع، وقيادي المؤتمر الموالي له صادق أمين أبوراس ومن جانب الحوثيين رئيس المجلس السياسي صالح الصماد ،بحضور كل من الرئيس السابق والقيادي الحوثي البارز يوسف الفيشي- بتشكيل مجلس سياسي أعلى يتكون من 10 أعضاء من كلٍ من المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وحلفاؤهم بالتساوي” ويتولى المجلس الذي وصفه مراقبون سياسيون بأنه “مجلس حرب” إدارة شؤون الدولة في البلاد سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً وغير ذلك وفقاً للدستور”، في إشارة للمناطق التي لازالت تحت سلطة الميليشيات.

خيارات الرد

وقال مصدر لـ إن الاتفاق ينهي أبرز نقاط الخلاف بين الحوثيين وصالح والمتمثلة في الإعلان الدستوري الذي تم بموجبه حل البرلمان الذي يسيطر عليه الرئيس المخلوع، والذي من المتوقع أن يعود مجدداً للمشهد السياسي بعد هذا القرار كرافعة سياسية جديدة لصالح.

وعن الخيارات الإستراتيجية في الرد على هذا الاتفاق، أكد المصد أن الحكومة اليمنية قد تتجه نحو خيار الحسم العسكري، إلى جانب اتخاذ مواقف قوية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، من قبيل تجميد المشاورات بشكل كلي وانهاء الهدنة الاقتصادية ما يعني إيداع كل إيرادات الدولة اليمنية التي تجبى من المناطق المحررة في البنك المركزي بعدن ووقف ارسالها إلى البنك المركزي بصنعاء والذي تسيطر عليه الميلشيات وتسخره لصالح ما تسميه “المجهود الحربي”.

عراقيل أمام الحوار

وكان عضو الوفد الحكومي المشارك في المشاورات ،معين عبد الملك، أكد في تصريحات خاصة لـ المتمردون رفضوا أي نقاش حول الانسحاب من المدن اليمنية وعودة المؤسسات ، في وقت سابق: أن المجتمع بات يدرك أن الطرف الآخر يتهرب بشكل واضح من الخوض في أي نقاش حول الانسحاب من المدن وعودة مؤسسات الدولة وعودة القوات النظامية والمؤسسات الأمنية والعسكرية لمزاولة مهامها في المدن والمحافظات في ظل المحاور التي ارتكزت عليها تحركات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ولد الشيخ منذ عودة مشاورات الكويت للانعقاد.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *