الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

مسؤول تركي: ولو غضبت أوروبا.. البرلمان من بيده إعدام الانقلابيين

مسؤول تركي: ولو غضبت أوروبا.. البرلمان من بيده إعدام الانقلابيين
نُشر في: الثلاثاء 19 يوليو 2016 | 08:07 م
A+ A A-
0
المسار - علي بن حاجب، ياسر باعامر – جدة:

وسط تحذيرات أوربية وأمريكية من إعادة عقوبة الإعدام في تركيا، عقب فشل المحاولة الانقلابية الجمعة الماضي بعد مطالبات شعبية للبرلمان بإعدام العناصر التي ثبت تورطها في العملية، أكد الممثل الدائم للجمهورية التركية لدى منظمة التعاون الاسلامي في جدة السفير صالح مطلو شن أن بلاده لن تتنازل عن قوانينها المبنية على الديموقراطية وحقوق الإنسان، وستستمر على هذا النهج، وقال إن:”الإرهابيين سينالون عقوباتهم وفقاً للقانون”.

وفي سياق متصل أشار المندوب التركي الدائم، خلال مؤتمر صحافي حضرته ، إلى أن هذا ” الهجوم استثنائي، فإذا ما أيدت القوى السياسية في البرلمان التركي قرار الإعدام، بناء على المطالب الشعبية، وصدقه رئيس الجمهورية ، فإنه سيعتبر نافذاً بقوة القانون والديمقراطية، بعد إلغائه في عام 2004″.

وأفاد مندوب تركيا الدائم، الذي كان قنصلاً قبل 4 سنوات، بأن ما حصل عملية إرهاببة غادرة وطعناً لظهر  الشعب والحكومة والمؤسسات العسكرية، لم يشهد التاريخ الحديث  منذ قيام الجمهورية التركية.

الأمر الملفت في حديث الدبلوماسي التركي، هو تأكيده على مسار وصفه بالمهم، وضرورة أن يعي  أصدقاء بلده في مختلف دول العالم، بخطر المجموعة الارهابية – بحسب وصفه-  التابعة لـ “فتح الله غولن”، التي تتهمها أنقره بالضلوع في تدبير المحاولة الانقلابية، وهو ما نفاه الاخير أكثر من مرة، حيث تطالب أنقرة واشنطن بتسليمه لها، والأيام المقبلة ستحمل دلالات هذا الاتجاه.

كنا نفى تورط دول أخرى في العملية الانقلابية، كما يشاع  إعلامياً، وفضل التريث في الإجابة حتى انتهاء فريق التحقيقات العدلية،من مهامهه.

ووفقاً لصالح مطلو شن، فإن الشعب من قام بإحباط بالانقلاب، ومن التداعيات الإيجابية، التضامن السياسي بين فرقاء المعارضة السياسية، التي  رفضت جميعها الانقلاب على الديموقراطية،  ووقفوا بحانب الحكومة المنتخبة.

وفي سياق متصل، سفير تركيا لدى اليمن ليفينت آلر والمتواجد في المملكة بسبب الأوضاع في صنعاء، أوضح في المؤتمر الصحافي المشترك الذي حضره، بأن دعمهم للحكومة اليمنية الشرعية لا زال مستمراً على الصعيد السياسي والصحي والإنساني والاقتصادي، وسيستمر ولن يتوقف.

وبين آلر أنهم رحبوا بانضمام وفد الحكومة إلى مفاوضات الكويت، وأنهم يرون الحوثيين والمخلوع مجرد انقلابيين على الشرعية الدستورية منذ سبتمبر 2014

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *