الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

مريضة بسرطان الفم تعضُّ نفسها كل يوم بعد زواجها

مريضة بسرطان الفم تعضُّ نفسها كل يوم بعد زواجها
نُشر في: الإثنين 06 يونيو 2016 | 05:06 م
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

أندريا مكنكليس البالغة من العمر 50 عامًا فقدت أنفها، وتلفت عينها؛ نتيجة عملية جراحية استمرت 20 ساعة، والتي أحدثت تغيُّرًا كبيرًا في وجهها، ووجدت الآن السعادة مرة أخرى بعد احتفالها بزواجها من كوري هولنغسوورث البالغ من العمر 44 عامًا في الشهر الماضي.

وقالت لصحيفة “ميرور”: “كوري أعاد إليّ ثقتي بنفسي وأنا أحبه جدًّا، وما زلتُ أعض نفسي كل يوم”.

ولم تكن تملك الشجاعة للمواعدة، فحاولت أن تتعرّف على حبيب عن طريق الإنترنت، وذلك قبل عامَين عندما كانت ترتدي الأنف الصناعي، وقالت إنها كانت تبعث بصورها قبل إصابتها بالسرطان، وشرحت ما حدث لها، ولم يمض وقت طويل حتى بعث كوري برسالة محتواها “لا تقلقي”، ثم شاركته صورها الحالية.

وقد التقى الاثنان في منزل أندريا في مارس عام 2014 وكان مغرمًا بها، وفي شهر أكتوبر طلب يدها للزواج، وتزوجا الشهر الفائت، وأضافت أندريا : “إذا كنت مع كوري لا شيء يزعجني وأنا ممتنة جدًّا وأشعر بأنني محظوظة”.

ونفس الوقت من العام الماضي تلقت أندريا تعويضات بقيمة 900.000 جنيه إسترليني بعد تأخير التشخيص الذي عرّض حياتها للخطر، وكانت تشكو من أعراض محددة ومنها وجود جرح في سقف فمها لم يلتئم لأكثر من عام.

على الرغم من ذلك، شُخِّصت بالسرطان في المرحلة الرابعة والأخيرة في شهر يوليو عام 2011، وفي نوفمبر من نفس العام خضعت لعملية لمدة 20 ساعة، حيث شرَّح الأطباء رقبتها وأزالوا أنفها وجزءًا من فكّها، وبعدما أفاقت علِمت أن هذا الضرر لا يمكن إصلاحه.

وفي شهر فبراير بعد أربع سنوات من التحقيق مُنحت 900.000 جنيه إسترليني، وذلك بسبب التسوية خارج نطاق المحكمة بعدما أقرَّت مؤسسة ليغان وليه بتحمّل المسوؤلية.

وقالت إنها ذهبت إلى مستوصف رويال ألبرت في يونيو عام 2010، وكان الطبيب المعالج قلقًا بشأن الجرح الذي لا يلتئم، ثم أخبرها بأنها بحاجة إلى إجراء خزعة، ولكنها حينما عادت بعد أسبوعين لم يُخبرها الطبيب بالنتيجة، وإنما أوصى لها بمضاد حيوي.

وبعد سنة ساءت الأعراض، وتم إجراء الخزعة مرة أخرى، والتي تبيّنت نتيجتها لاحقًا أنها مصابة بسرطان الفم في مرحلته الرابعة.

وقالت أندريا إنها تلقت العلاج الكيميائي لتقليص الأورام المنتشرة في سقف فمها ووجنتيها وأنفها قبل أن تخضع للعملية، وتعرَّضت لسكتة قلبية بسبب مضاعفات في علاجها، ورغم سلسلة من العمليات إلا أنهم لم يفعلوا شيئًا يُذكر لتغيّر مظهرها، ويعود ذلك لكمية العظام والأنسجة المأخوذة في العملية الأولى، واليوم أندريا لا تملك أنفًا، ويجب أن ترتدي بدلًا منه أنفًا صناعيًا، ولا يمكنها الأكل، وتعتمد على أنبوب التغذية، ولا يمكنها أيضًا إغلاق عينها اليسرى، وهذا يعني أنه يجب عليها أن تغلقها بشريط لاصق كي تنام في الليل، وغيرها من المشاكل التي لها آثار نفسية وجسدية على صغارها، كما أن عملية زراعة الوجه هي الفرصة الوحيدة المحتملة لعودتها للحياة الطبيعية، لكنها متاحة فقط في الولايات المتحدة الآن.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *