الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

ثمانية عقود من التعاون

ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية

ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
ولي ولي العهد يستكمل مسيرة العلاقات السعودية الأمريكية
نُشر في: الإثنين 13 يونيو 2016 | 12:06 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض - واس:

يبدأ الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم الإثنين، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تستمر عدة أيام، ويلتقي خلالها بعددٍ من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة ولي ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية ضمن العلاقات الوطيدة بين البلدَين الصديقَين المبنية على الاحترام والتعاون المتبادل والمصالح المشتركة، والتي يعود تاريخها إلى عام 1931م، عندما بدأت رحلة استكشاف وإنتاج النفط في المملكة بشكل تجاري، ومنح حينها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حق التنقيب عن النفط لشركة أمريكية، تبعها توقيع اتفاقية تعاون بين البلدَين عام 1933م، دعمت هذا الجانب الاقتصادي المهم الذي أضحى قوة اقتصادية عالمية في هذا العصر.

وبعد مرور اثني عشر عامًا من تاريخ تلك الاتفاقية، عزّز الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود العلاقات الثنائية مع أمريكا بلقاء تاريخي جمعه بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن الطّراد الأمريكي (يو إس إس كونسي)، وذلك في 14 فبراير 1945م.

وعُدَّ ذلك اللقاء نقطة التحوُّل في انتقال علاقات المملكة وأمريكا إلى مرحلة التحالف الإستراتيجي في مختلف المجالات، لتعمل المملكة بعدها على تسخير هذه العلاقة وغيرها من العلاقات الدولية في تلبية مصالحها الوطنية مع دول العالم بما فيها أمريكا، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

اهتمام عالمي

وحظيت المملكة باهتمام عالمي عام، واهتمام أمريكي خاص، نتيجة مكانتها الإسلامية، والسياسية والاقتصادية، وعدّت أحد مرتكزات الأمن الإستراتيجي في المنطقة العربية، كما أن ثروتها النفطية زادت من دورها الدولي في إحداث توازن بالاقتصاد العالمي على مر السنين؛ نتيجة تحوّل النفط إلى سلعة عالمية أثرت على اقتصاديات العديد من الدول المستهلكة له، فضلًا عن أن إطلالتها على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، مما جعلها متميزة في موقعها الجغرافي بالمنطقة.

وبرزت في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية محطات مهمة عُدّت مرتكزًا أساسًا في دعم مسيرة العلاقات بين البلدَين ومنها الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 11 إبريل 2012م للولايات المتحدة – حينما كان وليًّا للعهد نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع – بدعوةٍ من وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا، والتقى خلالها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وبحث معه تعزيز العلاقات بين البلدَين خاصة في المجال العسكري والإستراتيجي المشترك.

وفي 27 يناير من عام 2015م قام فخامة الرئيس الأمريكي باراك أوباما برفقة وفد رفيع المستوى بزيارة إلى المملكة، ليقدّم التعزية في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود “يرحمه الله”، وأجرى خلال الزيارة محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في المنطقة، في حين كانت آخر زيارة للرئيس أوباما إلى المملكة في 13 من رجب لعام 1437 هـ الموافق 20 ابريل 2016م، والتقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضر القمة التي عُقِدت بينه وبين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

زيارة الملك سلمان

وفي 19 من ذي القعدة 1436هـ الموافق 3 سبتمبر 2015م وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والتقى في مقر إقامته في واشنطن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وفي 20 من ذي القعدة 1436هـ الموافق 4 سبتمبر 2015م، استقبل الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات المتينة بين البلدين.

وفي نفس اليوم استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته بمدينة واشنطن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق جورج دبليو بوش، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق بيل كلينتون، كلًّا على حدة.

وفي 21 من ذي القعدة 1436هـ الموافق 5 سبتمبر 2015م، شرَّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في واشنطن حفل عشاء منتدى الاستثمار الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي.

وألقى كلمة خلال الحفل أكد فيها متانة العلاقات السعودية الأمريكية ووصفها بأنها علاقات تاريخية وإستراتيجية منذ أن أرسى أسسها الملك عبدالعزيز والرئيس فرانكلين روزفلت.

وفي 11 محرم 1437هـ الموافق 24 أكتوبر 2015م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر العوجا بالدرعية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والوفد المرافق له.

وفي 26 محرم 1437هـ الموافق 8 نوفمبر 2015م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة رئيس جهاز المراجعة المالية بالولايات المتحدة الأمريكية يوجين دودارو.

أما تاريخ لقاءات قيادات المملكة والولايات المتحدة فإنه يعود إلى عام 1943م، حينما لم يتمكّن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من زيارة الولايات المتحدة تلبية للدعوة الرسمية من الرئيس الأمريكي فرانكلين دي روزفلت، فأناب نجليه الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية، والأمير خالد بن عبدالعزيز آل سعود لبحث مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدَين.

وزار الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في 29 يناير عام 1957م، ليكون أول الملوك السعوديين الذين زاروا أمريكا.

وفي شهر يونيو من عام 1945م، زار الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الولايات المتحدة الأمريكية في عهد والده الملك عبدالعزيز بوصفه ممثلًا للملك عبدالعزيز، لحضور تأسيس منظمة الأمم المتحدة في مدينة سان فرانسيسكو، والتوقيع على اتفاقية انضمام المملكة إلى المنظمة، لتصبح الدولة الخامسة والأربعين المنضمة إليها.

واستمر تبادل الزيارات وعقد اللقاءات بين قادة البلدَين وكبار المسؤولين فيهما منذ عهد الملك المؤسِّس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مرورًا بعهود أبنائه الملك سعود بن عبدالعزيز، والملك فيصل بن عبدالعزيز، والملك خالد بن عبدالعزيز، والملك فهد بن عبدالعزيز، والملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

شراكات على كافة المستويات

وتبرز أيضًا في مسار العلاقات بين البلدَين اللقاءات والزيارات التي قام بها الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، حيث التقى في الثالث من شهر ربيع الأول من عام 1434هـ ـ وكان حينئذ وزيرًا للداخلية ـ ضمن زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي توم دونلون.

كما التقى آنذاك مدير مكتب التحقيقات الاتحادية (إف بي آي) روبرت موللر، وكذلك مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس روبرت كلابر، كلًّا على حدة.

وعقد ولي العهد أيضًا على هامش الزيارة اجتماعات مع مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب جون برينان ونائب وزير الخزانة الأمريكي نيل وولين، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية بيل بيرنز، ووزير العدل الأمريكي إريك هولدر، ومدير وكالة الأمن الوطني الأمريكي الجنرال كيث اليكساندر.

وبعد اجتماعه مع وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية جانيت نابوليتانو، أوضحت الوزيرة في بيان أصدرته الوزارة أن الاجتماع يمثل خطوة أخرى كبرى إلى الأمام في سبيل دعم علاقات الشراكة بين البلدَين.

ووقّع ولي العهد ووزيرة الأمن الداخلي خلال الاجتماع اتفاق الترتيبات الخاصة ببدء تطبيق برنامج (المسافر الموثوق به) بين البلدَين، الذي يُتِيح لسلطات الجمارك والجوازات وحرس الحدود تطبيق البرنامج، ومبدأ المعاملة بالمثل؛ لتيسير وتسريع فحص المسافرين الموثوق بهم في المطارات، ويسمح للسلطات بالتركيز على المسافرين الذين يمكن أن يشكِّلوا تهديدات محتملة.

واستقبل ولي العهد في الثلاثين من شهر محرم 1435هـ عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور روبرت كروكر، ثم استقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون ماكين.

وبدأ الأمير محمد بن نايف زيارة رسمية لواشنطن في العاشر من شهر ربيع الآخر من عام 1435هـ، استهلها بلقاء معالي رئيس وكالة الأمن القومي الأمريكي الفريق كيث الكساندر، كما التقى وزير الخزانة الأمريكي جاك ليوي يرافقه وكيل الوزارة ديفيد كوهين، والتقى أيضًا معالي وزير الأمن الداخلي الأمريكي جي جونسون، وعددًا من المسؤولين الأمريكيين.

واستعرض ولي العهد مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري علاقات التعاون الثنائية التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الثامن عشر من شهر صفر لعام 1436هـ التقى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال زيارة رسمية له الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض، كما التقى عددًا من المسؤولين هناك.

وفي السابع عشر من شهر رجب لعام 1436هـ استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وفي 24 رجب 1436هـ استضاف الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي رأس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفد المملكة إلى اجتماع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس الأمريكي في عشاء عمل في البيت الأبيض مع قادة ورؤساء وفود دول المجلس والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وفي 25 رجب 1436هـ، رأس الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفد المملكة إلى اجتماع أصحاب السمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي عُقِد في كامب ديفيد بولاية مريلاند.

ورافق ولي العهد إلى الاجتماع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

تعزيز العلاقات الأمنية

وفي سبيل تعزيز العلاقات الأمنية وشؤون الدفاع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، العديد من الاجتماعات واللقاءات مع المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن أصبح وزيرًا للدفاع.

وبرز من نشاطاته استقبال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول، واستقبال قائد القيادة الوسطى الأمريكية الفريق أول لويد أوستن ورئيس بعثة التدريب العسكرية الأمريكية في المملكة اللواء توماس هاروود، ولقاؤه مع رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر، واستقبال نائب وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكن، واجتماعه مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول لويد أوستن.

وفي الرابع والعشرين من شهر رجب من عام 1436هـ غادر الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة ضمن وفد المملكة المشارك في اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وعقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لقاءً خلال الزيارة مع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر.

وفي الـ21 من شهر رمضان من عام 1436هـ، قام الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بزيارة لحاملة الطائرات الأمريكية ثيودور روزفلت في الخليج العربي، اطلع خلالها ولي ولي العهد على قدرات حاملة الطائرات التسليحية، ومهامها الهجومية والدفاعية والمضادة للغواصات.

ومنذ مطلع العام الجاري، اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بوزير الطاقة الأمريكي الدكتور آرنست مونيز.

كما اجتمع مع قائد القيادة الوسطى الأمريكية الفريق أول لويد أوستن، ومع قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول لويد جيه أوستين.

والتقى وفدًا من الكونجرس الأمريكي برئاسة السيناتور بنيامين كاردن يضم كلًّا من السيناتور الديمقراطي من ولاية ماستشيوستش أدوارد ماركي، والسيناتور الديمقراطي من ولاية أوريغون جيف ميركلي، والسيناتور الجمهوري من ولاية كولورادو كوري غاردنر.

كما التقى وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الدبلوماسية العامة ريتشارد ستنجل.

واجتمع ولي ولي العهد مع معالي وزير الخارجية الأمريكي في الـ13 من رجب لعام 1437هـ الموافق 20 ابريل 2016م في مدينة الرياض.

كما شارك في اجتماع وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون مع وزير الدفاع الأمريكي والمنعقد في قصر الدرعية بالرياض في الـ13 من رجب لعام 1437هـ الموافق 20 أبريل 2016م.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *