السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. مبدعون

مبتعث يدير ظهره للوظيفة ويدخل قطاع الاتصالات

مبتعث يدير ظهره للوظيفة ويدخل قطاع الاتصالات
نُشر في: الأحد 04 سبتمبر 2016 | 06:09 م
A+ A A-
0
المسار - وزارة العمل(المركز الإعلامي)

لم ينتظر المبتعث خالد المطيري بعد إكماله دراسة اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، وعودته لأرض الوطن، الوظيفة المناسبة لتخصصه، بل انخرط في العمل في إحدى شركات بيع وصيانة أجهزة  الجوالات بصدور قرار توطين قطاع الاتصالات، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرة التعلم، لكن هذه المرة في المجال العملي والمعرفي وليس الأكاديمي، الذي أنهاه بنجاح وحصل فيه على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.

وقال المطيري:”حينما وجدت الفرص الوظيفية أقل مما كنت أحلم به، سمعت بقرار توطين قطاع الاتصالات، وفكرت في حجم الاحتياج المستمر لدى العامة للأجهزة الذكية ومستلزماتها وبرامجها وتطبيقاتها، فآثرت الدخول إلى هذا المجال كموظف في إحدى الشركات، لأتعلم المهنة من أساسها، وأتعرف على الأجهزة وأنواعها وأسعارها والسلع الأخرى، لأتمكن بعد ذلك من الانتقال من عامل إلى صاحب عمل”، لافتاً إلى أنه يؤمن بقاعدة  “السابقون هم الرابحون”، خلال دخوله المجال.

ورأى أن المبادرين في العمل في قطاع الاتصالات سيكون لهم السبق من بين أقرانهم، لأنهم سيبنون أسماءهم في بداية مسيرة الشباب السعودي في هذا القطاع، بالتالي فإن العملاء سيكونون على معرفة بهم قبل غيرهم.

واستدرك بالقول:” ولكن السبق ليس كل شيء، وإنما التطوير المستمر للإمكانات والمعرفة لمواكبة التطور التقني الذي لا يتوقف أبداً، وهذا ما أعمل عليه، حيث التحقت بدورة في خدمة العملاء والمقدمة من المعهد الوطني لريادة الأعمال، وسأسعى للحصول على دعم بنك التسليف لأبدأ مشروعي الخاص والذي سأعتمد فيه بكل تأكيد على الكوادر الوطنية التي تعرفت عليها من خلال عملي في الوقت الراهن”، معتبراً العوائد المادية ليست مجزية للشباب السعودي فحسب، بل مغرية إلى حد كبير.

وبين أن المحل الذي يقدم خدمات متكاملة في قطاع الاتصالات، قد يصل دخله إلى (1000) ريال في اليوم الواحد، بمعنى أنه سيتحصل على (30) ثلاثين ألف ريال في الشهر، وكلما حافظ المستثمر على جودة عمله سيحافظ على عملائه القدامى ويكسب عملاء آخرين، وهو ما يعني زيادة دخله.

وذكر خالد  أن طموحه لن يتوقف عند امتلاكه مشروعه الخاص، وإنما سيسعى إلى تطوير نفسه لإنجاح مشروعه، والتوسع بعد ذلك في نشاطه  من خلال تعدد الفروع، مؤكداً أنه سيعمل جاهداً إلى صناعة اسم قوي له في قطاع الاتصالات سواء مجال بيع الأجهزة ومستلزماتها أو في صيانة الجوالات وتطبيقاتها.

وأفاد المطيري أن الكوادر الوطنية لا تقل مهنية واحترافية عن الكوادر الأجنبية، خصوصا، وأن قلة من الكوادر غير السعودية التي جاءت سابقا للعمل فهذا القطاع وهي مدربة، بينما السواد الأعظم منهم لم يكونوا يعرفون كيفية التعامل مع الهواتف الذكية من حيث الاستخدام البسيط، لكنهم وجدوا الثقة والدعم من أقرانهم حتى تمكنوا من معرفة كيفية صيانتها وإصلاح الخلل، وهي نفس الثقة التي تحتاجها الكوادر الوطنية لإثبات قدرتهم على القيام بهذه المهمة بكل احترافية.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *