السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

ما هو الفكر الذي يجعلك تقتل أمك وأنت تضحك؟

ما هو الفكر الذي يجعلك تقتل أمك وأنت تضحك؟
نُشر في: الأحد 26 يونيو 2016 | 11:06 م
A+ A A-
0
المسار - مشعل العتيبي - الرياض:

أكد أستاذ الفقه المشارك بكلية الملك فهد الأمنية، الدكتور إبراهيم بن عبد الله الزهراني أن استقامة العقل والفكر لا تكون إلا بالتزام نور الله، والسير على هداه؛ كما قال تعالى (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ *  يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).

وأضاف في حديثه لـ تعليقًا على سؤال عن طبيعة الفكر الذي يجعل الإنسان يقتل أقرب الناس إليه: “من حُرِم نور الله وقع في الظلمات، وتلقفته الشياطين؛ شياطين الإنس والجن؛ كما قال تعالى: (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)، وقال سبحانه: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وقال أيضًا: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُهْتَدُون).

وأوضح الدكتور إبراهيم الزهراني قائلًا: “إذا عُرِف هذا الأصل أمكننا أن نعرف نوع الفكر الذي يحمل الإنسان على قتل والديه وأقرب الناس إليه، ويحمله على الاستهانة بالدماء المعصومة، والأموال المحترمة. وقال: “إنه ذلك الفكر – الذي لم يستنر بنور الله، والذي أوحته شياطين الإنس والجن إلى أوليائهم من الإنس، وقال الله عن مآل هذا الفكر: (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ).

وأكد أستاذ الفقه المشارك بكلية الملك فهد الأمنية بالقول: “وإذا أردت أن تستيقن من هذا الأصل فانظر إلى أولئك الذين يدعون محبة آل البيت وينتحلون مذهبهم كيف يتلذذون في قتل وحرق وتعذيب الأبرياء من المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ولا ذنب لهم ولا تهمة إلا أنهم نواصب، ويزيديون.

وأوضح الدكتور إبراهيم الزهراني أن الفكر إذا بُني على مقدّمات خاطئة كانت النتائج خاطئة، وحملة الفكر المنحرف يعتقدون عقائد منحرفة، ومذاهب ضالة؛ لأن كل ذلك بُني على مقدّمات خاطئة، فكانت الثمرة وبالًا عليهم وعلى مجتمعاتهم؛ حتى إنهم أصبحوا أدوات في أيدي الأعداء يلعبون بهم ويوجّهونهم للغدر بالإسلام وأهله، والعبث بمقدرات الأمة وإشغالها عن السير في مسارب الحضارة والمدنية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *