الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل يواصل جلساته

مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل يواصل جلساته
نُشر في: الأربعاء 23 نوفمبر 2016 | 12:11 م
A+ A A-
0
المسار - الجامعة الإسلامية (إدارة الإعلام):

استأنف مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تقيمه جائزة نايف بن عبدالعزيز للسنة النبوية ودراساتها بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة جلساته لليوم الثاني  اليوم الأربعاء، في قاعة الملك سعود بالجامعة الإسلامية والنساء بقاعة دار الحديث المدنية طريق المطار القديم.unnamed-1

الجلسة الرابعة:

ترأس الجلسة الرابعة مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن  إبراهيم البراهيم ومقرر الجلسة الدكتور أحمد بن علي السديس عميد كلية القرآن الكريم والدراسات الاسلامية بالجامعة الاسلامية، ومنسقة القاعة النسائية: الدكتورة إيمان محمد علي عزام من جامعة طيبه، وبدأت الجلسة ببحث الدكتورة: ولاء ربيع مصطفى علي من مصر حول استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى ذوي الاحتياجات الخاصة وعلاقتها بجودة الحياة الأسرية لديهم حيث أنه في عصرنا الراهن لا يخلو منزل من الأجهزة الذكية من هواتف وأجهزة لوحية وتعرض إلى فئات ذوي الاحتياجات الخاصة واستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وأهميتها لدى بعض هذه الفئات في تحسين التواصل الاجتماعي وكذلك تحسين جودة الحياة الأسرية، بينما قد تكون ضاره لدى فئات أخرى وتسبب تدنى في جودة الحياة الأسرية نتيجة لسوء الاستخدام لمثل هذه الشبكات.

وتلاها في الحديث الدكتور هشام بن مسفر البشر من السعودية حول أركان جريمة التشهير في شبكات التواصل الاجتماعي ويقصد بالتشهير في شبكات التواصل الاجتماعي: إشاعة سوء عن معين دون وجه حق، وهذا الفعل لا يمكن أن يعد جريمة في النظر القانوني أو النظر الشرعي دون وجود الركن الشرعي بناءً على القاعدة المشهورة “لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص”، وإلى جانب النصوص القانونية الواردة في الجرائم المعلوماتية نجد أن التشهير في النظر الشرعي يأخذ تقسيم أخر خلاف الحظر والإباحة، فنجده إما واجباً، أو مباحاً، وقد يكون محرماً، والمحرم منه هو الذي يعد جريمة تعاقب عليها الشريعة الإسلامية، أما الركن المادي للجرائم ولجريمة التشهير نجد أنه يقوم على عناصر ثلاث: السلوك الإجرامي، النتيجة الضارة، العلاقة السببية، وهي نفسها أركان المسؤولية الجنائية، أما الركن المعنوي لجريمة التشهير فهذا الركن هو السبيل إلى تحديد المسؤول عن تلك الجريمة، فقوام هذا الركن الأصول النفسية لماديات جريمة التشهير، ومن ثم كان هذا الركن في جوهره قوة نفسية متمثلة في الإرادة، والإرادة وحدها لا تكفي بل يتطلب القانون فيها شروطاً حتى تكون معتبرة شرعاً وقانوناً وذات أهمية.

وتحدثت الدكتورة نادية محمد السعيد أحمد الدمياطي من مصر، حول استشراف مستقبلي للوقاية من الشائعات الالكترونية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي حيث قالت: تمثل الشائعات الالكترونية إحدى أدوات الحروب الالكترونية المستحدثة، والذي تعد فيه الإشاعة الالكترونية أحد الأساليب المهمة، وترويجها في موضوع معين لا يتم بشكل عشوائي، وإنما قد تقوم أجهزة معينة تابعة لبعض الدول بترويج بعض الإشاعات عن قيادات دولة ما أو الوضع الاقتصادي لدولة ما لتحقيق مجموعة من الأهداف التي تخدم الدولة التي روجت هذه الإشاعة كما تنطوي على متغير حيوي، هو التهديد الذي ينبع من الداخل بحيث يتم توظيف عناصر وعوامل داخلية معينة لتوظيفها وتحريكها عن طريق الشائعات الالكترونية، ومن هنا تنبع أهمية تعميق قيم الولاء والانتماء إلى الوطن، وتبرز كذلك أهمية الالتفاف والتوحد والالتحام حول راية الوطن وقيادته الرشيدة، كما تتضح خطورة التنظيمات والجماعات عابرة الوطنية التي تتجاوز الولاءات الوطنية والانتماءات الجغرافية للأرض والمكان، حيث تصبح مثل هذه الجماعات أداة يمكن توظيفها بسهولة في شن حروب الكترونية ضد الأوطان من الداخل  من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

وتحدث الدكتور مدحت محمد محمود أبو النصر من مصر، حول مفهوم وأهداف وخصائص شبكات التواصل الاجتماعي حيث بدأت شبكات التواصل الاجتماعي في الظهور في آواخر التسعينيات من القرن العشرين. وهي عبارة عن خدمات تؤسسها وتبرمجها شركات كبرى لجمع المستخدمين والأصدقاء ولمشاركة الأنشطة والاهتمامات، وللبحث عن تكوين صداقات والبحث عن اهتمامات وأنشطة لدى أشخاص آخرين.

وتنقسم تلك الشبكات الاجتماعية حسب الأغراض فهناك شبكات تجمع أصدقاء الدراسة وأخرى تجمع أصدقاء العمل بالإضافة لشبكات التدوينات المصغرة كما أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي موضوعا للبحث والدراسة نظرا لما تؤديه من خدمات وتحققه من أهداف ، وأيضا نظرا لظهور نتائج سلبية نتيجة لسوء استخدامها ولمخاطرها في بعض الأحيان.unnamed-2

وأوضح الدكتور محمد علي من كندا والدكتور أحمد أبو العز من مصر،  في بحثهما المشترك حول دمج وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز التفكير الايجابي لدى الشباب لمنع التطرف الفكري في العصر الرقمي أن وسائل التّواصل الاجتماعي تلعب دورًا حيويًّا في تشكيل فكر الشّباب؛ لذا اهتمت هذه الدّراسة بدمج وسائل التّواصل الاجتماعي في المناهج لتشجيع الشباب على التّفكير الإيجابي لمنع التّطرف الفكري توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسّطات درجات طلّاب الجامعة الإسلاميّة في استبانة وسائل التّواصل الاجتماعي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسّطات درجات طلّاب كل كلّيّة من كليّات الجامعة الإسلاميّة في هذه الاستبانة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسّطات درجات طلّاب الجامعة الإسلاميّة في هذه الاستبانة وجنسيّاتهم، ووجود فروق ذات دلالة إحصائيّة عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسّطات درجات طلّاب الجامعة الإسلاميّة في هذه الاستبانة وأعمارهم.

وبين الباحث الدكتور محمد بن زين العابدين رستم من المغرب،  دور التقنية الحديثة في الانحراف بشعيرة الجهاد عن معناها الصحيح جاعلا من بعض مواقع التواصل الاجتماعي الإرهابية نموذجاً شرح فيه مصطلحات البحث كالتقنية الحديثة، والجهاد ومفهومه الصحيح المؤصَّل في الإسلام، الانحراف بمفهوم الجهاد، مواقع التواصل الاجتماعي وتطرق إلى توظيف الجماعات الضالة للتقنية المعاصرة – الشبكة العنكبوتية- لنشر المعنى المنحرف للجهاد ثم درس مفهوم الجهاد المنحرف المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإرهابية وطرق مكافحة المفهوم المنحرف للجهاد المروَّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإرهابية.

وختم الجلسة كل من الدكتور  محسن بن موسى الحسني والدكتور إكرام عبد الله الكنوني من البرازيل، وتحدثا حول الآثار الإيجابية والسلبية لشبكات التواصل الاجتماعي وأكدا أن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ضرورة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها, وأن تكنولوجيا الاتصال تفاجئنا كل يوم بتطبيقات اتصالية جديدة وأجهزة ذكية تسع لكل تطبيق مهما قلت أو زادت أهميته وهذا يجعل منها وسائل مفتوحة ليس لها ضوابط معينة وفيها ايجابيات وسلبيات تؤثر على الفكر والعقيدة والتربية والمجتمع عامة واختتمت الجلسة بالمداخلات والمناقشات من الحضور.

الجلسة الخامسة

ترأس مدير الجامعة الإسلامية الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي, الجلسة الخامسة ومقـرر الجلسة الدكتور مصطفى بن  عمر حلبي وكيل جامعة طيبة للفروع، ومنسقة القاعة النسائية الدكتورة رحاب حسن القرني جامعة طيبة.

وبدأ الحديث الباحث الدكتور السر علي سعد محمد من السودان، حول توظيف مواقع التواصل الاجتماعي  في التصدي للظواهر الإرهابية دراسة وصفية تحليلية  على فيسبوك – تويتر – يوتيوب وقال: اخترت الموضوع كونه من الموضوعات التي لم تجد حظها من البحث والدراسة ، ومع مواكبة التطورات المتسارعة في جانب تطبيقات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال التي تفرض انماطا جديدة تلجأ اليها الجماعات الإرهابية في تنفيذ أعمالها ولابد من بناء علاقة ايجابية وفاعلة بين الحكومات ومواقع التواصل الاجتماعي وتأهيل وتدريب للعاملين المعنيين بالمعلومات عن الظواهر الإرهابية وعن كيفية إدارة وتحليل المعلومات وتمليكها الرأي العام.unnamed-1

وتحدثت الدكتورة أمينة جاد أحمد حسين من مصر عن بحثها دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الإلحاد من خلال الفيس بوك “دراسة نقدية في ضوء الكتاب والسنة” التي قالت: يُمثِلُ هذا الموضوع أمرًا حيويًا بالنسبة لكل مسلم وذلك من عدة جوانب : أهمية شبكات التواصل فقد أصبحت من ضرورات الحياة اليومية.

وسرعة انتشار المواقع والصفحات الفاسدة في تلك الشبكات وشدة تأثيرها في الكثير من طوائف المجتمع. وضرورة بيان ضوابط التعامل مع صفحات الملحدين من ناحية الشرع لمن أراد السلامة في دينه ودنياه. وقالت أهدف من هذه الدراسة: كشف اللثام عن وجهٍ قبيحٍ لمواقع التواصل الاجتماعي؛ وبيان كيفية التصدي لهذه المشكلة الخطيرة، والرد عليها ردًا شرعيًا ممنهجًا.

وتحدث الدكتور حازم صلاح الدين عبد الله حسن من مصر، عن بحثه شبكات التواصل الاجتماعي بين حرية التعبير وحماية الأمن العام وقال تعتبر حرية التعبير وإبداء الرأي من الحريات الأساسية للإنسان المعترف بها دولياً ووطنياً وظهور وسائل تواصل جديدة؛ كشبكات التواصل الاجتماعي “الفيس بوك، تويتر، اليوتيوب…الخ” مكنت الأفراد من التعبير عن آرائهم وأفكارهم، وأوجدت مساحات جديدة لممارسة حرية التعبير وإبداء، وبروز أشكال جديدة في التواصل لم تكن مألوفة من قبل. إلا انها أصبحت للبعض وسيلة لارتكاب أعمال دنيئة، بذريعة حرية التعبير؛ و التساؤلات ما هي حدود حرية التعبير وإبداء الرأي و متى نكون بصدد إساءة استعمال الحق في حرية التعبير وإبداء الرأي؟ وما هي العلاقة بين حرية التعبير وإبداء الرأي.

وتحدث الدكتور حمدى بشير محمد على مصر، عن بحثه التطرف الديني عبر وسائل التواصل الاجتماعي “المخاطر وسبل المواجهة” وقال تناقش هذه الدراسة ظاهرة الإعلام الجديد وأهم الظواهر السلبية التي ارتبطت بها مثل خطب الإلحاد والإرهاب والتطرف والأصولية الدينية والطائفية،  ويهدف البحث إلى استخلاص بعض التوصيات الهامة التي يجب الأخذ بها لتفادى المخاطر الناجمة عن استغلال الجماعات الضالة والإرهابية لقنوات الإعلام الجديد في أغراض الإرهاب والتطرف والإلحاد والتكفير ..وغيرها، ويتبنى البحث المنهج الوصفي التحليلي لظاهرة الإعلام الجديد وعلاقتها بالظواهر الأخرى.

تلى ذلك الباحث الدكتور مسفر بن عبد الله البشر من السعودية، وكان عنوان بحثه الإشاعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي  تجاه المملكة العربية السعودية حيث قال: تعد الإشاعة من الأسلحة المدمرة للمجتمعات والأشخاص إذ تلعب دورا بارزا في تفتيت الصف الواحد والرأي الواحد، وقد تم استعراض  الإشاعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تجاه المملكة العربية السعودية, لتتم الاستفادة منها فتكون نبراسا يضيء الطريق في حماية المجتمع من التفكك والتمزق، وتحقيق الوحدة الوطنية في شتى صورها ومن أهم الإشاعات التي تتعرض لها المملكة عبر مواقع التواصل الإشاعات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، و في مجموعها تؤول إلى مصادر داخلية وخارجية, وأن أغلب الشائعات هي من خارج المملكة.

من جانبه تحدث الباحث زياني سمير من المغرب، في بحثه عن الدور التّربوي والتّعليمي لموقع الفيسبوك – قراءة في بعض الصّفحات العربية-وقال تعتبر مواقع التّواصل الاجتماعي من الثمار البارزة للثّورة العلمية والتكنولوجية، حيث تعدّ من أسرع وسائل الاتّصال بين الأفراد والمجتمعات، والأكثر مقدرة على التّأثير، ذلك أنّها استطاعت في مدّة زمنيّة قصيرة أن تستأثر باهتمام الناس، وأن تقلب حياتهم كلّها . ومن أهداف اختيار هذا الموضوع كونه يبرز جهود العرب في موقع الفيسبوك، حيث استطاعوا من خلال صفحاتهم الكثيرة أن يساهموا في التّكوين المعرفي للفرد العربي، انطلاقا من جودة تصميماتهم، وطريقتهم المنهجية في التّواصل التّعليمي البناء، والوعظ التربوي السليم بما يخدم مشروع المجتمع المسلم، ويحقّق آماله.11

وتحدث الدكتور سيف الدين حسن العوض عبد الله من السودان عن بحثه فاعلية توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة تعليم لغة الوحي وقال لعب الإعلام (برسائله الواقعية كالأخبار مثلاً والخيالية أحيانا كالقصص والتمثيليات) دوراً مقدراً في نشر اللغة العربية والتعريف بها وفي ترقيتها وانتشارها، بجانب تعليمها للناطقين بها وللناطقين بغيرها يهدف البحث الي متابعة وتحليل الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام بمختلف أنواعها التقليدية والجديدة ولا سيما شبكات التواصل الاجتماعي في ترقية ونشر وتعليم اللغة العربية (لغة الوحي).

أما الباحث العقيد الدكتور فهد بن عبد العزيز بن محمد الغفيلي من السعودية، فتحدث في بحثه عن ترويج الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي: الأغراض والأسباب وسبل المعالجة وقال تبقى الشائعة إحدى الوسائل التي تستغل لأغراض قد تجلب نفعاً لبعض الأشخاص أو تلحق ضرراً بآخرين. وأصبح خطر تلك الشائعات أكبر خاصة مع انتشار وسائل الاتصال وقد توصلت  إلى رصد خمسة عشر غرضاً تدفع بعض الأشخاص أو الجهات لاختلاق الشائعات ونشرها بين الناس. و هناك سبعة تفسيرات علمية تشرح أسباب انتشار الشائعة. ومن خلال البحث اوجد الحلول، والدوافع التي تقف خلف انتشار الشائعات وفهم الأسباب التي تجعل الجماهير تصدقها وتسهم في نشرها   ومقترحات   تعين في التعاطي مع هذه الظاهرة القديمة المتجددة بشكل عام وتحد من انتشارها.

الجلسة السادسة:

وترأس الجلسة الأخيرة في مؤتمر ضوابط استخدام شبكات التواصل إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديون الملكي الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، ومقـرر الجلسة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله الزاحم وكيل الجامعة الإسلامية، ومنسقة القاعة النسائية الدكتورة فاطمة سعود الكحيلي من جامعة طيبة.unnamed-2

وتحدث في بداية الجلسة الباحثان: الدكتور شكري بن محمود برهومي، الدكتور عائشة بليهش العمري، عن بحثهما المعنون “أدوات حماية الفكر من سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي وسبل الإفادة من ايجابياتها” الذين ألقيا الضوء على مفهومي شبكات التواصل الاجتماعي والأمن الفكري، ومقومات شبكات التواصل الاجتماعي ومدى انعكاساتها على الأمن الفكري والأخلاقي للأفراد والمجموعات,  الاجتماعية التفاعلية على حسن استخدامها في الاتجاه الصحيح عبر تحويل سلبياتها إلى ايجابيات وإلى بعض آليات العمل لتنمية التفكير الناقد وفهم أدوات إدارة المعرفة ومصادر المعلومات والتمييز بين المعلومات الرسمية والغير رسمية وفهم المعرفة الصريحة والمعرفة الضمنية ليتمكن أفراد المجتمع من فرز ما يعرض عليهم من بيانات ومعلومات متعددة ومتنوعة وسبل تحويل ما يصلح منها إلى معرفة تساعد في اتخاذ قرارات صحيحة.

وقدم الباحث الدكتور محمد أحمد ربابعة بحثه الذي كان تحت عنوان: “دورُ الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام” وقال: تُعدّ قضية تأثير وسائل الإعلام على الجمهور ودورها في تشكيل الرأي العام من القضايا الجدلية التي دار حولها خلاف واسع بين الباحثين في ميدان الإعلام؛ ويتباين هذا التأثير تبعا لمتغيرات كثيرة من أبرزها نوع الوسيلة الإعلامية, كلّ ذلك أسهم في نشر الشائعات ونقل الأراجيف وتطارح الآراء المغرضة والأفكار المنحرفة، بعيدا عن استشعار المسؤولية الدينية والاجتماعية تُجاه ما ينقل أو ينشر.

تلاه في الحديث الدكتور محمد رضا أحمد سليمان في الحديث دور في وسائل الإعلام الجديد في مواجهة التأثيرات السلبية للشائعات المرتبطة بالإرهاب على المجتمع السعودي باستخدام استراتيجية المنصات المتعددة وقال أن الإرهاب المعلوماتي يعتبر واحدًاً من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع في الوقت الراهن وقد اتسعت دوائر البث المعلوماتي وتعددت منصات إطلاق الشائعات المرتبطة بالإرهاب أساليب جديدة لجماعات الإرهاب لبث شائعاتهم المغلوطة والمضللة مستهدفين بذلك قطاعا هاما من قطاعات المجتمع، وهم فئة الشباب المستخدمين للإنترنت بشكل أساسي.

وتحدث الدكتور محمود رابح عياد حول ضوابط ممارسة الحق في الاتصال عبر شبكات التواصل الاجتماعي في ظل مجتمع المعلومات، وقال بأن الحق في الإعلام من الحقوق المنصوص عليها في التشريعات والنصوص المعتمدة من طرف الهيئات الدولية ومجالس حقوق الإنسان فالحق في الإعلام هو حق الأفراد والجماعات والشعوب في الحصول على المعلومات الصحــيحة من مصا درها، أو من خلال وسائط تتمتع بالمصداقية.unnamed

وتحدث الدكتور: نور الدين صلاح جبر الله مكي عن سبل تعزيز الانتماء في الإسلام  من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وقال الانتماء يعني الارتباط والانسجام، وأصل الانتماء للإسلام أن يكون قويًا عزيزًا، وفي حاجة إلى تعزيزٍ وتقويةٍ إن لم يكن عزيزًا قويًّا، فإنَّ العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، عزةٌ لله العزيزُ، وعزةٌ لرسوله صلى الله عليه وسلم نالها بشرف الاختيار والاصطفاء للرسالة، وعزةٌ للمؤمنين بانتمائهم لهذا الدين العزيز عند الله.

وأوضح الدكتور سامي بن أحمد بن عبد العزيز الخياط مُهَدِّدَاتُ شَبَكَاتِ التَّواصُلِ الاجْتَمَاعِيِّ  لِلسِّلْمِ المدَنَيِّ والأَمْنِ المجْتَمَعِيّ وقال أن شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر من نعم الله العظيمة ويواجه مستخدمو هذه الشبكات تحديات عقدية، وفكرية، وسلوكية عديدة، ويتضمن البحث بيان منهج الشريعة الإسلامية في ذلك، ومن أبرز مهددات شبكات التواصل الاجتماعي مهددات عقدية وفكرية؛ تشكيك في العقيدة الإسلامية، وثوابت الدين وأحكامه، أو نشر البدع والخرافات.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *