الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

دعا للتوافق بين الفقهاء والمفتين والباحثين تجنباً لازدواج الفتوى

مؤتمر “شبكات التواصل” يطالب بمراجعة الأنظمة القضائية

مؤتمر “شبكات التواصل” يطالب بمراجعة الأنظمة القضائية
نُشر في: الأربعاء 23 نوفمبر 2016 | 04:11 م
A+ A A-
0
المسار - الجامعة الإسلامية (إدارة الإعلام):

أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر “ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام”، على أهمية التوافق بين الفقهاء والمفتين والباحثين المعاصرين على منهج علمي متوازن واضح المعالم في دراسة الوسائل وشبكات التواصل الاجتماعي؛ تجنباً لازدواج الفتوى، واختلاف الاجتهادات في معالجة هذه الوسائل.

وطالب المشاركون في توصيات البيان الختامي للمؤتمر الذي نظمته جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية بالاشتراك مع الجامعة الإسلامية، بتشكيل لجان من الجهات المختصة للقيام بالمراجعة الدورية للأنظمة والتشريعات القضائية في ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي نظراً لكثرة مستجداتها وتنوعها وانتشارها واختلاف تأثيراتها، وإنشاء شبكات اجتماعية لترسيخ القيم الإسلامية ونشر الوعي الوسَطي في مختلف أنشطة الشَّباب في المدارس والجامعات وفي الحياة اليوميَّة، وتكثيف الجهود حتى تكون الوسطيَّة وعيًا يوميًّا وممارسةً متواصلة وثقافة مجتمع، وإنشاء مركز إلكتروني متخصص وظيفته حصر الشائعات والشبهات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي توجه ضد المملكة ومن ثم القيام بالكشف عن مصادرها وملاحقتهم قضائياً. كما أكدوا ، على أهمية تطبيق الضوابط الشرعية في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وبيان دورها في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب.

ومن أبرز الضوابط الشرعية التي وردت في توصيات البيان، التحلي بالفضيلة ونشر القيم الدينية وتنمية هذه القيم في أفراد المجتمع ليبقى المجتمع الإسلامي مجتمعاً متماسكاً وقوياً وقادراً على مواجهة الأخطار والقيم الوافدة، والالتزام بالتعاليم الشرعية ومنهج الوسطية والاعتدال والقيم الاجتماعية والأخلاقية والثقافية بما يجعلهم يحرصون على انتمائهم وأصالتهم. واحترام العلم والقيم وحقوق الإنسان والحوار، وحل المشكلات من خلال استخدام أساليب بعيدة عن القهر والالتزام والعنف، والبعد عن التحريض وإثارة الفتن الدينية والعرقية، ومراعاة الأمانة وتحري الصدق والتثبت في نشر الأخبار ونقلها، وعدم نشر الشائعات وترويجها، حرمة التشهير وإشاعة الفاحشة، وحرمة القذف، وعظم جريمة القذف عبر شبكات التواصل الاجتماعي لانتشارها على مساحة أكبر من الناس، حرمة نشر الأسرار، ويشمل خصوصيات الإنسان وعيوبه التي يكره أن يطلع عليها الناس، بغض البصر عن ما لا يحل النظر إليه، ومراعاة أدب الحوار مع الآخر وآداب النصح وفق الضوابط الشرعية، والحذر من استخدام شبكات ومواقع  أهل الضلال والبدع والأهواء، واستثمار الوقت في الأمور النافعة وعدم الإفراط في ارتياد مواقع التواصل الاجتماعي وتنظيم أوقات خاصة للإفادة منها.

وأوصى بيان المؤتمر بأهمية التأكيد على ضرورة توجيه ومراقبة الآباء لأبنائهم، وإرشادهم وحمايتهم من سوء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي،

للحصول على النص الكامل لمؤتمر “ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *