الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

ليس كل خجول انطوائيًا

ليس كل خجول انطوائيًا
نُشر في: الجمعة 07 أكتوبر 2016 | 05:10 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

حلل المؤرخ الثقافي جو موران، في كتابه “البنفسج المنكمش”، الخجل في مجالات السياسة والأدب وعلم النفس، مؤكدا أن الخجل قد يبدو أمراً تافهاً لأولئك الذين لا يعيشونه، لكن يمكن لهذه المشاعر أن تصبح مسألة حياة أو موت.

ويقول موران في بحثة الموسع، إنه شعر بالخجل طوال الوقت الذي يستطيع تذكره، وإن هذه المشاعر ربما تكون قد شكلت مستقبله قبل فترة طويلة من اتخاذه قراراً بدراسة الموضوع أكاديمياً.

وأشار إلى أنه يشعر بارتياح أكبر في مواقف تكون فيها قواعد السلوك محددة بوضوح، لكن ثقته بنفسه تهتز عندما يكون في موقف يكتنفه الغموض، فوسط مجموعة كبيرة في المقهى، يجد نفسه في موقع بين محادثتين، لكنه ليس متأكداً كيف ينضم لإحداهما. وفي مكان العمل، يمكن أن تكون مقابلة الناس في تلك الفراغات بين المكاتب، مثل غرفة التصوير، أو الممرات، بمثابة حقل ألغام بالنسبة للشخص الخجول. “لا تعرف ما إذا كان يتعين عليك التوقف، وكم من الوقت ستقف”.

ويؤكد موران أن  بيل غيتس رغم شهرته الواسعة كأحد أبرز الوجوه في صناعة التكنولوجيا، كان يتسم بقدر كبير من الخجل.

ويصف موران أحد الأرستقراطيين من القرن التاسع عشر، وهو دوق بورتلاند، الذي بنى تحت بيته الفخم متاهة من الأنفاق طولها 15 ميلاً ليسير فيها تجنباً لمواجهة موظفيه. لكن ليس كل الخجولين انطوائيين.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *