الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. الرأي

لماذا نتشبث بأفكارنا

لماذا نتشبث بأفكارنا
نُشر في: الخميس 08 سبتمبر 2016 | 09:09 م
A+ A A-
0
محمد بيومي

كثيراً ما ندعي الديموقراطية وتمسكناً بمبدأ “وأمرهم شورى بينهم” والاستماع للرأي الآخر وتقبل وجهة النظر الأخرى والشراكة، وكل تلك الشعارات التي لا تتجاوز حناجرنا وإلا من رحم!!

ففي وقت الجد لا ننفذ إلا ما نرى، وعندما يغلبنا حسن الظن، فإن سبب تمسكنا بآرائنا وأفكارنا، يعود إلى أن ما نعتقد فيه، هو الصحيح لا مصلحتنا الخاصة.

فان  ذلك في حد ذاته خطر جسيم لأننا كمن طبق نظرية  “لا أريكم إلا ما أرى “

إن تعاليم ديننا السمح قد تضمنت مبادئ الإدارة الحديثة وفن القيادة، فما أحرانا أن نتمسك بها ونطبقها للوصول الى أهداف منظماتنا لا أهدافنا الخاصة، وأن نتناسى أجنداتنا ونشرك من حولنا في اتخاذ قراراتنا فبهم ومعهم نستطيع تحقيق التطلعات،

والله الهادي إلى سواء السبيل.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *