السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. صحة وأسرة

إنتاج عقاقير لخفض الكوليسترول

كيف للمرض الذي يصيب المئات أن ينقذ الملايين؟

كيف للمرض الذي يصيب المئات أن ينقذ الملايين؟
نُشر في: الجمعة 23 سبتمبر 2016 | 10:09 ص
A+ A A-
0
المسار - ترجمة: وفاء الغامدي:

ساعدت دراسة حول الكوليسترول إلى اكتشاف العقاقير المخفضة له، حيث إن دراسة الأمراض تؤدي إلى تطور الأدوية المنقذة منها.

الرحلة بدأت في تطوير العقاقير التي تقلل نسبة الكوليسترول في أواخر الستينات، عندما بدأ الشاب الياباني “اكيرا إندو” بالبحث في آلاف السلالات من الفطريات عن شيء يحول دون إنتاج الكوليسترول، وأضاف أنه كان يفترض أن عددا من الإنزيمات المشاركة في إنتاج الكوليسترول يجب أن تمنع واحدا أو أكثر من هذه الإنزيمات.

بعد ذلك أجريت الدراسة على أطباق “بتري” ثم بدأت التجارب السريرية مع المشاركين الذين كانت لديهم مستويات عالية من الكوليسترول وكانوا عرضة لنوبات قلبية في السنوات الأولى من حياتهم.

عانى المشاركون من فرط كوليسترول الدم، وهي حالة نادرة وتهدد الحياة، وكانت من أشد أشكال المرض التي قد تؤثر على شخص واحد لكل 300 ألف آخرين، وعلى رغم اختراع “إندو” دواء “ميفاستاتين” إلا أنه لم ينتشر في الأسواق، بل أكمل دراسته للبحث في العقاقير المماثلة، أما الآن فقد أشيع استخدامه لعلاج الكثير من الحالات.

من هنا، تتضح أهمية تكريس الدراسة حول مرض نادر قد يستفيد من علاجه أشخاص قلة، فغالبًا لا يقّدر أهمية هذه الأمراض النادرة إلا ذوي الأشخاص المصابين بها، كما يمكن أن توفر هذه الأمراض معلومات قيمة حول أسباب وتطور الأمراض الأكثر شيوعًا، ودراسة هذه الأمراض يمكن أن تؤدي إلى تطور الأدوية المنقذة للحياة، وفي الواقع هذه الطريقة التي ساعدت باكتشاف العقاقير المخفضة للكوليسترول.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *