الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

صدِّق أو لا تصدِّق

كلمة (ماما) ما زالت على لسانه بعد أن تم قطعه

كلمة (ماما) ما زالت على لسانه بعد أن تم قطعه
نُشر في: الجمعة 24 يونيو 2016 | 08:06 م
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

عانى روي غودفري من صعوبة نطق الكلمات، وتوقف تنفّسه عما يُقارب 100 مرة في الليلة الواحدة، وذلك بسبب متلازمة “بيكويث فيدمان” التي تؤثر على طفل واحد من 15 ألفًا في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على أعضاء الطفل كاللسان، والكُلى والكبد.

وكان والداه “بن” 38 عامًا، و”هولي” 33 عامًا خائفين حينما اختنق طفلهما أثناء تناوله الطعام، وتوقف عن التنفس في الليل عدة مرات، حيث ازداد حجم لسانه حتى أصبح يصل أنفه بسهولة، وبعد إجراء فحوصات، شخّص الأطباء سبب التوقف بأنه انسداد الشُّعَب الهوائية الناجمة عن كِبَر حجم لسانه، وقبل شهرين أجرى الطفل عملية لإزالة جزءٍ من اللسان، فتحوّلت حياته إلى الأفضل حيث قطع الطبيب جزءًا كبيرًا من لسانه من النصف ثم خاطهما معًا مرة أخرى ليصبح حجم لسانه وطوله متناسقَين مع فمه.

وشُخِّص روي من متلازمة “بيكويث فيدمان” بعمر ثلاثة أشهر، بعد أن أصرّت والدته على إعادة الفحوصات مرات عديدة بسبب عدم تنفّسه ليلًا، وأصبح عمره الآن 14 شهرًا واستطاع نطق كلمة “ماما” للمرة الأولى، وقالت السيدة غودفري التي تعمل في مجال التسويق: “إن حجم لسانه يكبر باستمرار، وحتى أنه استطاع لمس أنفه، ولا يستطيع إغلاق فمه، وكان الوضع مخيفًا حيث إنني أراقب تنفسه وهو نائم خوفًا من أن يختنق”.

وأضافت أيضًا: “لسانه يرجع لفمه بسبب طوله الشديد، ولا يستطيع تركه خارج فمه، وكلما أدخل لسانه اختنق، وكل ليلة أسمعه يعاني من صعوبة التنفس، وخائفة جدًا من أصحو يومًا ما وأجده أزرق اللون أو ميتًا”.

وأضافت والدته: “ما زال لسانه متورّمًا جدًّا، ولكنه على الأقل يستطيع أن يبتسم، ويضع لسانه داخل فمه لأول مرة وهو سعيد جدًّا، وأكثر صخبًا من قبل؛ لأنه استطاع الآن التحدث، كما أن هذا الأمر مدهش، وأنا متأكدة من أنه سيتقدم كثيرًا”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *