الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

قصة “كاسي”.. وتاريخ الأطراف الصناعية

قصة “كاسي”.. وتاريخ الأطراف الصناعية
نُشر في: الإثنين 25 يوليو 2016 | 07:07 م
A+ A A-
0
المسار - ترجمة- وفاء الغامدي:

بُترت قدم “كاسي كافا” عندما كان عمرها 22 عام فقط، وعانت مع مضاعفات بعد كسر ساقيها عند صعود الدرج، وأجرت عملية دائمة على مدى 6 سنوات، وقالت إنها حتى الآن لاتزال تكافح من أجل المشي وتتعامل مع مستويات الألم التي أجبرتها على ترك المدرسة الطبية، فقررت بتر ساقها من تحت الركبة لتسترجع حياتها، ولم تندم حتى الآن على هذا القرار.

وقالت:” كان قرار البتر بداية لاستعادة حياتي السابقة، وأعيش حياة خالية من الألم وأفعل كل ما أريد وأحب”.

“كاسي”، هي واحدة من 30 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يستخدمون الأطراف الصناعية، وهذه الأطراف معروضة، الآن، في المعرض المقام في معهد هنري مور في ليدز، وما يميز المعرض هو الطريقة التي تعرض بها القطع كالأعمال الفنية، والتي تعكس مدى إعجاب الفنانين والمصممين بالجسم البشري باعتباره آلة جمالية وقوية.

وبدأت الحاجة الماسة إلى الأطراف الصناعية بعد الحرب العالمية، وتقّدم المصممون والفنانون إلى تصميم اللوحة.

وقال البروفيسور سعيد زاهدي، وهو رائد في مجال تصميم الأطراف الصناعية: “تمكنت المعالجات الدقيقة بكشف وتفاعل مع ما يحيطها من الجسم البشري، في حين أن الوحدات الهيدروليكية حسنت التوزان، ونحن الآن في نهضة الأطراف الصناعية، ولأول مرة نستطيع وضعها من الركبة وحتى الكاحل، كما يستطيع المرضى المشي على الشواطئ الرملية واللعب مع أطفالهم”، بحسب “الأندبيندنت”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *