الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. فضاءات منوعات

في دراسة علمية: أدمغة المعتدين جنسيًا غير الأسوياء

في دراسة علمية: أدمغة المعتدين جنسيًا غير الأسوياء
نُشر في: الأربعاء 26 أكتوبر 2016 | 11:10 ص
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

أكدت دراسة جديدة أن أدمغة المتحرشين بالأطفال تختلف عن الذين لم يهاجموا طفلًا قط.

واعتمد العلماء في دراستهم على تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لدماغ 40 شخصًا من المعتدين جنسيًا على الأطفال و40 شخصًا من مشتهي الأطفال لكن لم يعتدوا جنسيًا عليهم، و40 شخصًا من الأسوياء، ووجد الباحثون أن هناك أجزاء معينة في دماغ الأسوياء نشطة أكثر من دماغ مشتهي الأطفال، ويعتقدون أن هذه الأجزاء مسؤولة عن السيطرة عن حوافز الإساءة للأطفال.

واقترح الباحثون الذين يعملون برئاسة الدكتور كريستان من جامعة دويسبورغ ايسن أن أبحاثهم قد تساعد على اكتشاف علاجات جديدة مفيدة للمهووسين جنسيًا بالأطفال.

وقال الدكتور كريستيان :” كمجتمع قد يساوي بين مشتهي الأطفال والمتحرش جنسيا بالأطفال، ولكن من الواضح أن مشتهي الأطفال ليسوا جميعًا متحرشين بالأطفال، وهذا لا يعني أن كل من يشتهي الأطفال قد ارتكب جرائم جنسية ضد الأطفال”.

وبحسب صحيفة “الاندبندنت” وجد الباحثون أن هناك منطقة في الدماغ تسمى بـ “inhibition-related activation مسؤولة عن تفعيل ربط الشبكات العصبية ببعضها والتي تتعلق بتفعيل الأداء الإدراكي في الإنسان، فكلما ازداد كبت هذه المنطقة كلما انخفض ارتكاب الأخطاء ولذلك يجب السيطرة على تثبيط هذه المنطقة حتى يتجنب مشتهو الأطفال الوقوع في الجرائم الجنسية ضد الأطفال”.

وقال الدكتورة بوريس الذي شارك في تأليف ورقة نتائج الأبحاث: “إن مثل هذه المعلومات مهمة جدًا من أجل تطوير وتقييم التدخلات الفعالة والوقاية من الإساءة للأطفال، لا سميا أن مشتهي الأطفال قد أصبحوا من الأشخاص الخطرين”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *