الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. حياة الناس

علياء.. الأرملة المحاطة بأسئلتها المريرة

علياء.. الأرملة المحاطة بأسئلتها المريرة
نُشر في: الإثنين 26 سبتمبر 2016 | 02:09 م
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - خلف السليمان:

فقدت زوجها الذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره جراء مرض في القلب، بعد أشهر من خسارته لوظيفته في إحدى شركات المقاولات الكبرى إثر تسريحها للمئات من العاملين، ففقدت كل أمل بالحياة مع بناتها الثلاث واللاتي لم يتجاوز عمر أكبرهن ست سنوات.

الأرملة الشابة 

لم تحظ علياء، وهي أرملة شابة من جنوب المملكة وتسكن جدة، بوظيفة لكنها كما تقول حظيت بزوج ذي أخلاق ودين، وكانا يخططان للمستقبل معًا، قبل أن تحل منيته في رمضان الفائت، مخلفًا ألف ريال في حسابه البنكي صُرف على فاتورة الكهرباء وبعض المستلزمات خلال فترة العزاء.

حلول غير مجدية

قبل أن تنتهي عدتها اضطرت لبيع كنب مجلس شقتها الواقعة في الإسكان الجنوبي بجدة  والتي كان زوجها قد استأجرها بـ 30 ألف ريال وغادرتها إلى أخرى أقل سعرًا وأملها أن تأجر شقتها السابقة كشقة مفروشة، تدر عليها دخلًا من أجل شراء حليب وحفاظات لطفلتيها الصغيرتين، لكنها لم تؤجر، ومر شهر ذي القعدة فاضطرت مجددًا لبيع غرفة نومها لتغطية نفقاتها وبناتها، وتقول إنها الآن مضطرة لبيع المكيفات أو المطبخ، لذات الغرض.

خير الجيران لا يكفي

يتهدج صوت علياء وهي تشكو لي حالتها بالهاتف وتقول “أنا بالفعل غير مصدقة ما حدث لي، فجأة فقدنا كل شيء ولم نجد أحدا غير نساء الجيران اللاتي يجمعن لي ولبناتي مبلغ ٧٠٠ ريال لكنها لا تغطي حتى ربع احتياجاتي”. وتضيف “اتصلت على الجمعيات وجماعة المسجد، ما عندهم إلا الرز والسكر.. أنا مستعدة للصيام سنة مقابل حفاظات بناتي وحليبهن ودوائهن” ثم خنقتها العبرات.

عذاب قبل انتهاء العدة

تقول علياء “ما كنت أتخيل أن يحدث هذا مع من تفقد زوجها من ضياع والعدَّة لم تخلص بعد.. والدي مريض بضيق التنفس وتقاعد من فترة طويلة وتقاعده لا يكفي المصاريف وأنا أكبر إخوتي، وليس بمقدور أحد من أهلي مساعدتي”.

ضمان اجتماعي.. ولكن!

وتعتقد أن أقرب وسيلة لإنقاذ حالتها هو الضمان الاجتماعي، لكن هذا الأمر يحتاج وفقًا لعلياء إلى “ما لا يقل عن سنة من المراجعات بليموزينات ومصاريف، وأنا من أين أحضر كل هذا ولم يبق في شقتي القديمة غير المكيفات والمطبخ وأدوات المطبخ، وفي ظني أنها لن تأتي بأكثر من 5 آلاف ريال، فالمجلس الذي اشتريته بـ 8 آلاف لم يبع إلا بألفين”.

واقع مرير.. وأسئلة أمر

وتصف ما أصابها “كأنه كابوس في حلم ولم أصدق ما مررت به والمصيبة بعد عيد الأضحى كيف أتدبر أمر ابنتي في مصاريف المدرسة وكيف تذهب وتعود ومن سيدفع إيجار الباص وكيف أتدبر مصروفها بين زميلاتها” لتجد علياء نفسها محاصرة بأسئلة مُرة جلبها واقعها المرير.

 

للمساعدة:

الحالة:83

للتواصل جوال وواتساب : 0506677090

الإيميل:  Hu@almasaronline.com

الرابط المختصر

التعليقات

  1. خلف السليمان خلف السليمان

    تم التواصل معي من قبل احد فاعلي الخير ووعد بمصاريف للبنات وللأم بمبلغ ١٥٠٠ ريال شهريا لمدة أربعة اشهر لكن الى هذه اليوم ٧ محرم ١٤٣٨هـ لم يصل شيء .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *