الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

الفهيد: وجهة تسوُّق خليجية

عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام

عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
عسير.. فرص سياحية تبحث عن مستثمرين وبرامج مكررة كل عام
نُشر في: السبت 04 يونيو 2016 | 09:06 م
A+ A A-
0
المسار - عسير:

تعتبر المهرجانات من أهم الأنشطة التجارية والاقتصادية في المملكة بصفةٍ عامة، وفي منطقة عسير بصفةٍ خاصة، وتشكِّل أمرًا مهمًّا لسكان المنطقة، حيث تعوَّد عليها السكان، وأصبحت ملتقى لهم من السراة إلى وتهامة.

وانتشرت هذه (المهرجانات) المتنوِّعة في منطقة عسير، كمهرجان (العسل) في رجال ألمع، ومهرجان (محايل أدفأ)، ومهرجان (أبها للتسوق)، بشكل سنويًّ، وتُعرَض فيها أنواع من البضائع والمعروضات التي ترد إليها من أنحاء المملكة والمنطقة، فهل حققت نجاحًا اقتصاديًّا؟ وما هو طلب “السّياح” لتوفيره فيها؟ ولماذا لا يتم (تنسيق) إقامتها المنطقة؟

“دراسة” تكشف العوائد الاقتصادية

مدير عام السياحة بمنطقة عسير المهندس محمد العمرة، قال بأن “هذه المهرجانات لها عوائدها الاقتصادية، وفي دراسة أجريناها كشفت أن عوائد استضافة المنطقة ملتقى التراث الوطني العمراني من 9 إلى 12 صفر الماضي، قد تجاوزت (15) مليون ريال، وبيَّنت أن نسبة إشغال منشآت الإيواء خلال فترة الملتقى بلغت  90%، بتكلفة أكثر من مليونين ونصف المليون ريال في أكثر من 50  منشأة، في الوقت الذي شهد الملتقى إطلاق العديد من المبادرات، من أهمها على صعيد المنطقة تطوير 61 قرية تراثية”.

وأشار العمرة،  إلى أن (مهرجان أبها للتسوق) أصبح سمة من سمات السياحة في منطقة الخليج العربي، وملتقى اقتصاديًّا مهمًا على طريق الاقتصاد والتنمية في السعودية، وفكرته بدأت عندما اتجهت الأنظار نحو منطقة عسير بتأسيس أول لجنة للتنشيط السياحي مهمتها متابعة العمل السياحي، والاستفادة من المقوِّمات السياحية التي تميَّزت بها المنطقة، وتنظيم العلاقة بين الإدارات والمؤسسات الخدمية، وتنشيط دور القطاع الخاص والاستثمار، ولأن السياحة ذات مفهوم شامل يقوم على أسس معيّنة أهمها المسكن والغذاء والترفيه والتسويق، جاءت فكرة هذا المهرجان من قِبَل القائمين عليه، وباركت لجنة التنشيط السياحي بعسير الفكرة، وتم اختيار مركز أبها الدولي للمعارض بطريق مطار أبها الإقليمي لمنطقة وسط مدينتَي أبها وخميس مشيط، وكافة المتنزهات، وعلى مساحة  (120.000) متر مربع، وكانت البداية متواضعة، ولكن الطموحات للقائمين عليه كانت كبيرة، فخصَّصوا قِسمًا للدراسات والتطوير يعمل على مدار العام، ولم تُهمَل آراء الزوار والضيوف المشاركين، وكذلك توجيهات المسؤولين بالمنطقة.

المصروفات أكثر من مليار ونصف

وتوقَّع رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، أن يتضاعف حجم المصروفات السياحية على مستوى منطقة عسير، والتي بلغت عام 2013/ 2014 (1.7 مليار ريال) بنسة زيادة عن العام الذي قبله تصل إلى 6.2٪، وفقًا لمركز ماس بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، خاصة مع فوز عاصمتها الإدارية مدينة أبها بجائزة لقب عاصمة السياحة العربية 2017، بالإضافة للتغيُّر حسب نوع مكان الإقامة المستخدم من السياح، والذي كانت نسبة تغييره لذات العام 15.3٪.

وعدَّد الفهيد مكاسب أبها المتوقعة من الفوز باللقب العربي، قائلًا: “التتويج سيدرُّ على أبها خاصة، وعلى منطقة عسير عامة، العديد من الاستثمارات، والحركة السياحية التي ستؤدي إلى تشغيل الأيدي العاملة، وزيادة الدخل، وتحسين البنية التحتية، وتجميل الحدائق والمتنزهات، وستؤثر في تحسين نوعية الخدمة السياحية، وزيادة الطلب على قطاعاتٍ تجاريةٍ أخرى، منها الأغذية والمشروبات والخدمات الترفيهية والمالية وغيرها”.

 

طرح فرص استثمارية جديدة

وقال كبير أخصائيي دعم التسويق للمناطق بالهينة العامة للاستثمار “صالح السيف”: “إن هناك استثمارات جاذبة على المدى الطويل في قطاع الخدمات والتعدين، والسياحة في كافة الملتقيات الاقتصادية التي تقام في منطقة عسير، تعتبر في مقدمة القطاعات التي توضع على طاولة الاستثمار في المنطقة”، مبينًا أن عسير معروفة بتميُّزها السياحي، وأن لديها عديد من الإمكانيات التي يمكن تحقيقها، وتحقيق تطوُّر ملموس في حجم الاقتصاد؛ لتتمكن من اللحاق بركب التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده مختلف مناطق المملكة.

وأوضح السيف أن وجود محرّك لتسويق عسير استثماريًّا سيكون له أثر كبير في دعم وتطوير وتنمية اقتصاديات المنطقة، وأن تحسين البيئة الاستثمارية وإيجاد تسهيلات وحوافز مرتبطة بمقوِّمات المنطقة، وإزالة العقبات، ونشر الفرص الاستثمارية، وطرح الفرص الجديدة، والتعريف بالمنطقة وبأهم مقوِّماتها، كل ذلك يُعتبر من أهم المقوِّمات والعوامل الأساسية لجذب الاستثمارات لمنطقة عسير، مع أهمية التركيز على الاستثمارات النوعية التي تعمل على حلِّ إشكاليات البطالة والتشغيل، وتؤثر بشكل إيجابي على التنمية.

وأضاف: “الهيئة عملت على تقديم عديد من الجوانب الداعمة للاستثمار في منطقة عسير عن طريق تحسين بيئة الاستثمار، ونشر الفرص الاستثمارية داخل وخارج المنطقة عبر معارض الهيئة، وإيجاد مجلس الاستثمار المكوَّن من رجال الأعمال وأبناء المنطقة، وتوفير الخريطة الاستثمارية التي تقدِّم كافة المقوِّمات عن المنطقة، وإيضاح المواقع التي تحتوي على مقوِّمات، ومبنية على تحليل الواقع بما يُحقق عوائد اقتصادية على المنطقة، ويضاف ذلك إلى دور الهيئة في تعزيز الاستثمار الأجنبي، ودخوله إلى سوق عسير، والتي تعتبر جاذبة للاستثمار الأجنبي بسبب خصومات الضرائب”.

أكثر من 20 فرصة استثمارية

أشار رئيس تحالف شركة  أموال “إبراهيم العليان” إلى أن التحالف والاندماج يؤديان غالبًا إلى وجود قوة، موضحًا أن إدارة تحالف الأموال قدَّمت عديدًا من الدراسات لأكثر من 20 فرصة في منتدى أبها الاستثماري والتي شملت جامعة أهلية وشركة أدوية وشركة سياحية، هذه المشروعات الثلاثة بدأت في رؤية طريقها للنور.

وتطرَّق إلى أن أجواء منطقة عسير ومناخها يهيئ لإقامة عديد من الصناعات الدوائية بسبب انخفاض مستوى المعيشة وتكلفة الكهرباء وتميُّزها بالجو عن غيرها من مناطق المملكة، وأن هناك لجنة تأسيسية لمتابعة أوضاع هذه الشركات.

وأضاف: إن الشركة السياحية وغيرها من المشاريع قد حظيت بدراسات جدوى أولية، وسيكون لها أثر في توفير البنية التحتية للسياحة في المنطقة، مشددًا على أهمية تضافر الجهود في سبيل ذلك من توافر خطوط جوية محلية، والتنسيق مع الطيران المدني وخطوط النقل الدولية، وتوافر المواصلات بما يدعم التوجُّه لتطوير قطاع السياحة في عسير.

عسير ليست الوجهة الأولى

وقال رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس منطقة عسير الدكتور عبدالرحمن آل مفرح، إنه خلال الـ 40 سنة الماضية كانت السياحة تعتبر الخيار الاستراتيجي الأول، مؤكدًا أن هذا الأمر غير صحيح، ولقد تعرّضت عديد من الدول لإشكاليات لتركيزها على هذا المبدأ.

وكشف آل مفرح عن مستجدات قائلًا: “تم الوصول إلى اتفاق مع وزارة الثروة المعدنية لتخصيص أرض لمنطقة صناعية بعسير، ويجري حاليًّا إجراءات التنازل عنها، ونقل ملكيتها إلى هيئة المدن الصناعية”.

المواطنون: سياحة تقليدية ومكررة

إبراهيم محمد معرف، تحدث عن مهرجان محايل أدفأ، فقال: تزاحمت بين صفحاته البرامج المختلفة، في مجالات الثقافة والشعر، والندوات والمحاضرات الدينية والوطنية والمعرفية والصحية، والدورات الرياضية والمعارض التشكيلية والفوتوغرافية ومسرح الطفل، بالإضافة إلى مشاركات الأهالي في المراكز وبعض القبائل بسهرات ثقافية وشعبية تميَّزت بأصالة وعراقة ما قُدِّم خلالها، لكن في نظري أن مثل هذه المهرجانات متكرّرة كل عام، وفي معظم المحافظات والمراكز، ولا تجد فيها التجديد، فالمعروضات في (أسواق التسوُّق) نفسها هذا العام، والعام الذي قبله.. والعروض التسويقية من ناحية التنزيلات ليس فيها مصداقية.

ويرى سعيد أحمد الأحمري أن المهرجانات في منطقة عسير رائعة جدًّا.. وإقامتها يعتبر تكوينًا سياحيًّا مهمًّا جدًّا، خاصة أن السياحة في المنطقة صيفًا وشتاءً على مدار العام، مضيفًا أنها رائعة من حيث الفكرة والإقامة.. لكنها لم تُلبِّ رغبات الزوار، فالتسويق لا أرى فيه أي جديد، والمشاركون في المهرجانات هم نفس الوجوه ونفس المعروضات منذ سنوات.. وهي مجرد نقل من المحلات التجارية في المراكز إلى “أكشاك” داخل مخيّمات، راجين من اللجان السياحية في عسير وغيرها أن تعمل على تنويع الجذب لفعاليات المهرجان من النواحي الدينية والثقافية والرياضية، والأسر المنتجة والتسويق والترفيه؛ خاصة أن منطقة عسير تسعى لأن تكون هي الوجهة السياحية في المملكة لعام 2020م، وستكون كذلك إذا استطاعت أن تستقطب المعارض الدولية؛ لتُسهِم في التنمية المحلية لتتعرَّف جميع محافظات المنطقة على نشاطها الاقتصادي الأساسي.

ويؤكد سعيد علي الدرعاني، على استقطاب الأدباء والمفكرين في الفعاليات الثقافية، واستقطاب رجال الأعمال كذلك له أثر كبير في ملتقى هذه المهرجانات، حيث من الممكن أن تُعقد فيه الصفقات التجارية بمليارات الريالات، لكن معظمها عبارة عن ترفيه وتسوُّق، وتُعطَي مساحة للطفل من خلال بعض المسرحيات التربوية، لكن تنقصنا إقامة المهرجان الترفيهي من خلال الألعاب، كما نشاهدها في بعض المدن الكبيرة، مبينًا أن نجاحها يتمثل في المحافظة على التراث والأصالة خلال نادي الحرفيين للصناعات التقليدية والمأكولات الشعبية، الذي تشرف عليه الهيئة العليا للسياحة، إلى جانب السياحة العلاجية، خلال تواجد أكبر المستشفيات بالمنطقة، أما التسوُّق والمعارض المشاركة فبنفس الوجه ونفس البضاعة إن لم تكن منتهية الصلاحية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *