الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. بروفايل

عائض القرني.. (احتراف) الدعوة

عائض القرني.. (احتراف) الدعوة
نُشر في: الإثنين 06 يونيو 2016 | 08:06 م
A+ A A-
0
بروفايل: فايز الغامدي

لم تكن  قرية آل شريح بمحافظة بلقرن جنوب المملكة، في 1959، على علم بأنها ستكون مسقط رأس أحد أكبر الشخصيات الدعوية في العالم الإسلامي، إذ احتضنت طفولة الشيخ الدكتور عايض القرني وكانت مرتعاً لطفولته وصباه، وفيها بدأ يتهجى أبجديات الزمان والمكان، قبل أن تتفتق مواهبه العلمية والأدبية والدعوية لاحقاً.

انتقل القرني بعد ذلك إلى الرياض لمواصلة تعليمه الجامعي والعالي، درّس بعدها الحديث النبوي في الجامعة مدة 7 سنوات، قبل أن يتفرغ للدعوة، وقد كان يحظى بقرب وثقة كبار علماء المملكة كالشيخين ابن باز وابن عثيمين.

يعدّ القرني من أبرز الدعاة نشاطاً، وأكثرهم إنتاجاً، إذ زار كثيراً من الدول، وألّف ما يربو على 80 كتاباً، أشهرها (لا تحزن) الذي بيع منه ملايين النسخ، وله أكثر من ألف شريط كاسيت في الخطب والدروس والمحاضرات، إضافة إلى دواوين شعرية وقصائد في الشعر الفصيح والعامي.

لم تكن مسيرة القرني على وتيرة واحدة، إذ شابها كثير من التقاطعات حيناً والتوازيات حيناً آخر، مع المجتمع والسلطة، برز ذلك في إيقافه عن النشاط الدعوي والإعلامي في فترات سابقة، وتغريمه 330 ألفاً في القضية التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان واتهمته فيها بالاعتداء على حقوقها الفكرية في كتاب (لا تيأس)، إضافة إلى تعرضه إلى هجمات وانتقادات اجتماعية بسبب تعاونه مع الفنان محمد عبده في غناء قصيدة (لا إله إلا الله)، ورأيه بخصوص جواز كشف المرأة وجهها وكفيها وقيادتها السيارة، رأيه ذلك دفعه إلى اعتزال الدعوة والظهور الإعلامي قرابة عام، قبل أن يعود مجدداً لنشاطه السابق، متجنباً الخوض في المواضيع والقضايا السياسية، مبرراً ذلك بأنه ليس من أهل الاختصاص.

يقف القرني اليوم على قمة هرم الدعاة الإسلاميين مع قلة قليلة، وقد عاد إلى واجهة الأحداث مجدداً بعد محاولة اغتيال تعرض لها في الفلبين في مارس 2016، ليستثمر هذه الحادثة في بثّ رسائل توعوية عدة للمجتمع، ولتكون مادة دسمة سيتناولها في أحد البرامج الرمضانية على التلفاز.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *