السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

أخصائية تكشف لـ(المسار) الملامح النفسية لقاتلَي والدتهما فجرًا

أخصائية تكشف لـ(المسار) الملامح النفسية لقاتلَي والدتهما فجرًا
نُشر في: الجمعة 24 يونيو 2016 | 10:06 م
A+ A A-
0
المسار - نهار الخليفة - تبوك:

كشفت الدكتورة حليمة محمد أخصائية العلاج النفسي لـ تفاصيل الحالة النفسية للداعشيَّين التوأمَين اللذين هزّا العاصمة الرياض، فجر اليوم، بجريمتهما الشنعاء بعد أن أقدما على تقطيع والدتهما بالساطور، وطعن أبيهما وأخيهما طعنات أدخلتهما العناية المركّزة، حيث قالت الدكتورة إن الشقيقَين التوأمَين اللذين أقدما على إزهاق روح والدَيهما عبر تخطيط مُسبَق، فهما حتمًا يعانيان من اضطراب نفسي أحدث هذا الخلل الجسيم في الفطرة السليمة مبيّنة أن الانتماء للأفكار المتطرفة والداعشية يغذي الأفكار غير العقلانية مرجّحة إصابتهما بالبارانوية، وذهبت الدكتورة بالقول: تمت السيطرة على أفكارهما والإحساس بالاضطهاد من قِبَل الآخرين، وهما في سنّ البلوغ؛ لذلك نتج عندهما تضخيم للأمور؛ لذلك حملا ضغائن على مَن حولهما كأمهما وأبيهما، فأقدَما على قتلهما.

تفند بالتفصيل حيثيات الحالة النفسية الشاذة والمريبة، والتي استنكرها المواطنون جميعًا مع الدكتورة حليمة محمد إبراهيم أخصائية العلاج النفسي، التي أكدت أن الانتماء للعائلة يقع في بداية سلّم الأولويات للإنسان، ولكن عندما يُقدم الشخص على إزهاق روح والديه عبر تخطيط مسبَق فهو حتمًا يعاني من اضطراب نفسي أحدث هذا الخلل الجسيم في الفطرة السليمة.

مبيّنة أن انتماء الجناة للفكر الداعشي الذي يُجرّم الجميع، ويرى في كل مَن لا ينتمي إليه الفسوق والمعاداة للإسلام، يغذّي لديهم الأفكار غير العقلانية مثل: إن بعض تصرّفات الناس خاطئة أو شريرة أو مجرمة، وأنه يجب عقاب الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرّفات عقابًا شديدًا.

وقالت إن التنظيم يعمل على تعزيز مثل هذه الفكرة غير المنطقية عبر ربطها بالمحفزات الدينية كتغيير المنكر، ومحاربة أعداء الدين مفترضين أن كل مَن يعارض منهجهم هو عدو لله ورسوله، ويجب القصاص منه حتى لو كانوا أقرب الأقربين.

كما أنه يرجّح إصابتهم باضطراب الشخصية البارانوية أو الاضطهادية paranoid personality “Disorder “.

ووصفتهما بأنهما أشخاص جامدين مغرورين يعتقدون أن تصرّفات الآخرين تحطّ مَن قدرهم قد تبدو هذه الأعراض في الظهور بسنّ متقدمة من البلوغ، وتسيطر على أفكارهم الإحساس بالاضطهاد من قِبَل الآخرين، وأنهم أصحاب حق يجب أن يحصلوا عليه، كما أنهم يعانون من الارتياب حيال الأشخاص في المواقف المختلفة دون أساس منطقي لقناعتهم أنهم قد يستغلونهم أو يلحقون بهم الأذى، يستنتجون من تعليقات الآخرين، وملاحظاتهم معاني مهينة؛ نتيجة لتضخيمهم للأمور بإخراجها من سياقها المنطقي، لذا فهم يحملون ضغائن لمَن حولهم، ولا يمكنهم الصفح عنهم، فقد تكون ردود أفعالهم على ذلك عنيفة جدًّا.

هذه المظاهر الاضطرابية قد تكون سببًا رئيسيًّا في القيام بمثل هذه الجريمة التي تفتقر لأدنى مقوّمات الرحمة والإنسانية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *