الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

تتسبب في نقلهم إلى الفترة المسائية

صيانة المدارس المتأخرة تربك الطلاب وأسرهم

صيانة المدارس المتأخرة تربك الطلاب وأسرهم
نُشر في: الجمعة 23 سبتمبر 2016 | 12:09 ص
A+ A A-
0
المسار - محمد مشهور-جدة

يصطدم كثير من الطلاب والطالبات في التعليم العام، مع انطلاق العام الدراسي، بخضوع مدارسهم للصيانة، ما يجبرهم على الانتقال لأخرى مجاورة في الفترة المسائية، فترتبك حياتهم اليومية، ويؤثر ذلك سلباً على تحصيلهم العلمي.

ويتساءل أولياء الأمور عن أسباب تأخر عملية الصيانة، ولماذا لا تجري خلال إجازة الصيف التي  امتدت أربعة أشهر؟! بدلاً من توزيع الطلاب وطالبات على المدارس المجاورة لتلقي العلم في الفترة المسائية.

وشكا صالح الغامدي من أن إدارة المدرسة الابتدائية التي يتعلم فيها ابنه سعيد بجنوب جدة، فاجأته في أول يوم دراسي، بنقل ابنه الذي يدرس في الصف الرابع إلى مدرسة بعيدة عنهم في الفترة المسائية، متسائلاً عن الأسباب التي منعت إكمال عملية الصيانة طيلة الإجازة الصيفية التي امتدت لأربعة أشهر.

وبين أنه بات يجد صعوبة في نقل ابنه ظهراً إلى المدرسة، والعودة به مساء، موضحاً أن أسرته باتت تعيش في حالة إرباك، بسبب دراسة ابنه في وقت يختلف عن المألوف لديهم، خصوصاً أن جميع أشقائه وشقيقاته يتوجهون لمدارسهم في الصباح، في حين  يذهب سعيد في الظهر وفي حي بعيد عنهم نوعاً ما.

وانتقد سالم المطرفي ما اعتبره تأخر الجهات المختصة في صيانة المدارس، متسائلاً بالقول:” لماذا لم يبدأوا في الصيانة منذ انتهاء العام الدراسي الماضي، وخلال الإجازة التي امتدت لأربعة أشهر”، معتبراً العمل في صيانة المدارس يجري بعشوائية ودون تخطيط مسبق.

وقال المطرفي:”للأسف تتواصل أعمال الصيانة في بعض المدارس حتى بانطلاق العام الدراسي، ما يربك العملية التعليمية، ويحول الطلاب إلى الدراسة مساء، وتضطر الأسرة في ظل هذا الوضع لإعادة برمجة مواعيدهم ليواكبوا هذا التغيير، والسبب «الصيانة المتأخرة».

وألمح نايف بن سعيد أن وزارة التعليم دائماً ما تؤكد على الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، وحرصها على توفير بيئة تربوية مثالية، لكن كثير من الآباء يعانون من معوقات كثيرة تتعلق بصلاحية المباني المدرسية، وعدم توفر وسائل السلامة بها يتم اكتشافها بعد بدء الدراسة، وبالتالي تتكرر ذات الإشكالية.

وطالب بن سعيد بمعالجة هذه المشكلة سريعاً وتلافيها مستقبلاً، لينتظم أبناؤنا وبناتنا في دراستهم منذ اليوم الأول، وفي أجواء تعليمية وتربوية محفزة على التفوق والإبداع، مشدداً على أهمية إيجاد الحلول للمباني المستأجرة التي تشكل أزمة أزلية للتعليم في المملكة، وتؤثر سلباً على التحصيل العلمي، حتى نواكب رؤية 2030 التي تركز على التعليم بدلاً من التحجج بعدم توفر أراضي.

ورأى أن التعليم هو الوقود والمحرك الأساس لأي تنمية، والمحفز للأجيال نحو التألق والإبداع، فإذا لم يتلق أبناؤنا تعليماً جيداً، ومواكبة للمتغيرات، فلن تتحقق خططنا ورؤانا كما نريد لها.

وتذمر أحمد باشراحيل من دراسة ابنته في صف يفتقد للتكييف، لافتاً إلى أن صغيرته لا تستطيع أن تتلقى العلم في أجواء حارة، وفي أوقات ترتفع فيها درجة الحرارة صيفاً، متمنياً تدارك الوضع سريعاً، وإصلاح التكييف وإنهاء معاناة الصغيرات.

وأكد على أهمية أن تتحرك الجهات المختصة، وتجري عمليات الصيانة على المدارس مبكراً، وتعالج أي قصور وعيوب فيها بدلاً من تركها حتى انطلاق العام الدراسي.

 

 

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *