الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

“شريط المجازر” يسجن منتظري إيران 21 عامًا

“شريط المجازر” يسجن منتظري إيران 21 عامًا
نُشر في: الإثنين 28 نوفمبر 2016 | 12:11 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

ذكر الموقع الرسمي لآية الله منتظري، أنّ المحكمة الخاصة برجال الدين في إيران حكمت بالسجن 21 وخلع رداء رجال الدين ضد أحمد منتظري، نجل المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين علي منتظري، الذي كان خليفة الخميني مرشد الثورة الأول حتى عزله عام 1988م، وذلك بسبب نشره شريطًا صوتيًا؛ تضمن جزءًا من لقاء والده مع أعضاء “لجنة الموت” التي ارتكبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988م.

وقررت المحكمة تنفيذ 6 سنوات فقط من الحكم ضد أحمد منتظري، نظرًا لسنه ومكانته واعتباره، ولأنه لديه شقيق قتل في الجبهة في الحرب الإيرانية العراقية، وفقًا للموقع.

وكان أحمد منتظري، قال في تصريحات سابقة، إنه مازال لديه كثير من الوثائق سيتم نشرها في المستقبل لتنوير الرأي العام، وسط تحذيرات من المتشددين بمواجهته ومحاسبته.

وما زال نشر الشريط يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الإيرانية، رغم أن وزارة الاستخبارات ضغطت على مكتب منتظري ونجله، حتى حذف الشريط؛ الذي اعتبرته منظمات حقوقية وثيقة دامغة لمحاكمة قادة النظام الإيراني.

وتطرق آية الله منتظري، حسب ما جاء في الملف الصوتي خلال لقائه بأعضاء “لجنة الموت” المسؤولين عن إعدامات 1988م إلى قضية المحاكمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطبا إياهم: “إنكم ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”، محذرًا من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلاً مجرماً ودموياً”، وهذا هو الموقف الذي أدى إلى إقالته من منصبه من قبل الخميني.

وأدى انتشار الشريط إلى تحرك دولي للمطالبة بمحاسبة أعضاء لجنة الموت، حيث طالب 60 نائبًا في البرلمان الأوروبي في بيان مشترك، في 7 أكتوبر الماضي، بمحاكمة قادة النظام الإيراني في مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988م.

وقال النواب إن مذبحة السجناء السياسيين “جريمة ضد الإنسانية”، وعليه “يجب تقديم الجناة إلى العدالة”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *