الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

سياح الباحة يطالبون بالفنادق والمدن الترفيهية 

سياح الباحة يطالبون بالفنادق والمدن الترفيهية 
نُشر في: الثلاثاء 16 أغسطس 2016 | 04:08 م
A+ A A-
0
المسار - الباحة:

أبدى عدد من السياح والمصطافين في منطقة الباحة استياءهم من عزوف رجال الأعمال عن اغتنام مزايا المنطقة وإمكاناتها السياحية، رغم حاجتها الماسة إلى إقامة عدد كبير من دور الإيواء السياحي، نظراً للإقبال المتزايد من الزوار والمصطافين على المنطقة ومحافظاتها التي تمتلك مقومات إستراتيجية، منها على سبيل المثال أجواؤها الجميلة المعتدلة وطبيعتها الساحرة طوال العام وموقعها الاستراتيجي، مطالبين بتشجيع النزلاء على السكن بالفنادق بدلًا من مراكز الإيواء.

وقال المواطن سعد الحمياني إن عدد دور الإيواء قليلة بالمنطقة ولا تفي باستضافة واستقبال الزائرين جميعهم، كما أشير إلى ما أصبحت عليه منطقة الباحة من مكانة سياحية على مستوى الوطن والخليج من خلال جذب الطبيعة والاجواء الخلابة الزوار من دول الخليج ومن كافة مناطق المملكة.

ونوه المصطاف عبدالله الهادي بأن من المهم أن تكون الشقق المفروشة، محققة للشروط التي يحتاجها النزلاء وفق معايير هيئة السياحة، لأنها تستقطب النسبة الأكبر من المواطنين والمصطافين، كونها مناسبة للعائلات.

وأكد المصطاف محمد هوساوي أن المنطقة لا ينقصها شيء سوى فتح خيارات أكثر أمام المصطافين من خلال توفير شقق أو الفنادق ذات الخمس نجوم أمام الزائر، لأن المنطقة هدف سياحي من العيار الثقيل يقصدها الكثير من المصطافين من خارج وداخل المملكة، وأضاف المصطاف ثامر بن ضاوي أن منطقة الباحة بجمالها وجمال أهلها وما يقام فيها من فعاليات ضخمة هذه الأيام بعثت روح الفرح للجميع صغارًا وكبارًا، ولكن تبقى قلة دور الإيواء هي مشكلة المصطافين القادمين لمنطقة الباحة.

وكشف أحد العاملين في دور الايواء أن زيارات عدد من الوزراء مع وفودهم الرسمية للمنطقة وما صاحبها من إقامة بعض الملتقيات والمنتديات المختلفة أظهرت حاجة المنطقة لزيادة الاستثمار في قطاع الفنادق والوحدات السكنية المفروشة، حيث سجلت نسب الإشغال بالباحة في وقتها نسبا عالية ما حدا ببعض الجهات المنظمة في المنطقة للتسابق على الشقق والوحدات الفندقية الراقية.

بدوره أوضح رئيس مجلس الغرفة التجارية والصناعية بالباحة صالح محفوظ الزهراني أن الهوية الاقتصادية لمنطقة الباحة تعتمد بشكل أساسي على القطاع السياحي الذي تتوافر فيه كل عناصر النجاح إذا ما تم استغلاله استثمارياً وبعوائد ربحية مجدية.

وأكد أنه يجمع المراقبون والمتابعون للنشاط السياحي بالمنطقة أن حجم الفرص الاستثمارية السياحية المستغلة لايزال محدوداً وربما ضئيلاً مقارنة بالموارد والمقومات التي تزخر بها المنطقة. فالإحصائيات تشير إلى أن نصيب المنطقة من السياحة الداخلية على مستوى المملكة في حدود 2%، وعدد الرحلات السياحية 4.8% من اجمالي الرحلات السياحية بالمملكة، وعدد الغرف بفنادق المنطقة في حدود 0.2% مقارنة بفنادق المملكة، ووحدات الشقق المفروشة حوالى 1.3% من إجمالي الشقق المفروشة بالمملكة.

موضحاً أن هذه المؤشرات توضح بجلاء أن البنية السياحية الفوقية بالمنطقة بحاجة إلى استثمارات كبيرة، وتوظيف رؤوس أموال التوظيف المناسب لإيجاد صناعة سياحية مدعمة بالرؤى الاستراتيجية والخطط بعيدة المدى في ظل التوقعات الايجابية التي تشير إلى ارتفاع الايرادات السياحية الكلية المتوقعة بالمملكة بنحو 232 مليار ريال، وعدد السياح المحليين إلى 34 مليون سائح، والدوليين 11 مليون سائح لعام 2020م.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *