الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

سوريا، استبدال الجسور المدمرة بابتكارات بدائية

سوريا، استبدال الجسور المدمرة بابتكارات بدائية
نُشر في: الثلاثاء 04 أكتوبر 2016 | 06:10 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

استبدل السوريون الجسور المدمرة على ضفتي نهر الفرات، بقوارب مختلفة الأحجام، وبدائية الصنع لنقل مختلف الاحتياجات، ابتداءً من البشر، مروراً بالبضائع والأكل وحتى السيارات.

وأبدع السوريون بتحويل آلة القتل اليومية المتمثلة في البراميل المتفجرة التى تلقيها طائرات النظام إلى وسائل نقل مائية، بعد أن دمرت طائرات التحالف الدولي والطيران الروسي الجسور الواقعة فوق أنهار دير الزور (شرقي سوريا)، وذالك بعد أن كانت تمثل لهم شبحاً قاتلاً يهدم بيوتهم ويفجر قراهم.

ويؤكد أبو حسان على حساسية السوريين من البراميل لأنها ارتبطت بالبراميل المتفجرة التي يرميها النظام السوري في كل مكان، ويقول: “استفدنا من هذه البراميل الفارغة، وقمنا بربطها بحبال قوية لتكون جسوراً عائمة يعبر الناس فوقها للضفة الثانية من نهر الفرات”.

وأضاف أنها رخيصة جداً، وتستطيع أن تصنع منها خلال يومين جسراً عائماً من هذه البراميل وخاصة بين جزر النهر.

وازدهرت حركة النقل عبر هذه الأدوات، فهناك النقل الخاص والجماعي يأخذك إلى الضفة التي تريد بمبلغ لا يتجاوز ثلاث مئة ليرة سورية (نحو نصف دولار).

حاملة سيارات

وتجاوز النقل المائي للناس والبضائع، إلى نقل السيارات عبر قوارب معدنية بدائية الصنع.

ويقول أحد ملاك هذه القوارب أن معظم وسائل النقل النهري موجودة منذ زمن بعيد، لكن قل استعمالها لوجود الجسور، مضيفاً أن هذه القوارب مكلفة نوعاً ما، وفيها مخاطرة أحياناً فقد تنقلب وتغرق المركبات التي تحملها.

ولتفادي حدوث كارثة مثل هذه، يلجأ أصحاب هذه السفن إلى ربطها بكيبل معدني بين الضفتين تشده محركات، أو سيارات مخصصة لهذا العمل.

ويسير نهر الفرات في سوريا نحو ست مئة كيلومتر، منها نحو 280 في دير الزور وحدها، وبتدمير هذه الجسور باتت ضفتا الفرات شبه معزولة عن بعضيهما من ناحية عبور السيارات الثقيلة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *