الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. حياة الناس

“سمية” تفقد النطق والسمع والبصر مرتين

“سمية” تفقد النطق والسمع والبصر مرتين
نُشر في: الخميس 03 نوفمبر 2016 | 03:11 م
A+ A A-
0
المسار - خلف السليمان:

حين قدِم الألباني وسل بار ذوشي إلى المملكة وبرفقته أسرته، طالبًا للعلم الشرعي في الجامعة الاسلامية بمدينة رسول الله، لم تكن “سمية” قد فقدت سمعها وبصرها وصوتها العذب.

حرم “وسل” نفسه وأسرته المكونة من أطفال بالإضافة إلى زوجته من ملذات الحياة وكمالياتها من أجل العلم النافع، وتحملوا جميعاً صعوبة العيش وغلاء المعيشة، مع قناعة كاملة برزقهم، ولم تكن هذه الأسرة المتواضعة تعلم ما ينتظرها من أوجاع.

image52

اكتشفت الأسرة التي لا دخل لها سوى مكافأة الجامعة، أن “سمية” وهي البنت الوسطى بعد اثنين وقبل مثلمهما من الإخوة والأخوات، مصابة بورم خبيث في المخ مما أثر عليها وأفقدها الحركة والبصر والنطق.

رفض المستشفيات

أمام حالته المادية التي تكفي بالكاد لتوفير احتياجات العيش الضرورية وجد الوالد نفسه عاجزاً عن فعل أي شيء لابنته ذات الثماني سنوات، وهي بين الحياة والموت، ولم يجد من حل سوى أن يحملها في سيارته المتواضعة مع والدتها إلى الرياض باحثاً عن مكان يعالج ابنته، لكن المستشفيات رفضت استقبال ابنته لأنها غير سعودية.

تساءل “وسل” عما يمكنه فعله الآن وقد قطع كل هذه المسافة، تاركاً أطفاله في المدينة بلا أهل أو قريب يرعاهم على أمل أن يجد لفلذة كبده علاجا قبل أن يُفاجأ برفض المستشفيات لعلاجها وهي بلا حراك، فيما لا يملك هو حتى قيمة تذكرة الطائرة ليسافر بها.

طبيب إنسان

image42

ظل “وسل” الألباني وأسرته، وهم الغرباء والفقراء، مكروبين لأجل هذه البنت المريضة، ولا يعلمون هل سيجدون لها علاجاً أم يعودون بها جثة هامدة الى إخوتها في المدينة، إلى أن قدر الله وسخر لهم طبيباً إنساناً بمستشفي الحرس بجدة أدخلها فوراً لغرفة العمليات وقال إن حالتها لا تحتمل انتظار الإجراءات الروتينية.

فرحة لم تدم

بقيت “سمية” شهورا طويلة في مستشفى الحرس، تتلقي العلاج، إلى أن من الله عليها واستعادت الحركة والنطق والبصر قبل أن تعود الى المدينة، إلا أن المرض الخبيث أبى أن يتركها فقد عادت لمرضها، وفقدت النطق والبصر منذ سبعة أيّام وتعيش علي المحاليل في مستشفي الملك فهد العام في المدينة المنورة.

تنتظر الطفلة الألبانية طبيبا إنسانا آخر يسخره الله لها لتلقي علاجها في مستشفى متخصص في مثل هذه الحالات، أو فاعل خير يتكفل بعلاج حالتها الحرجة جداً والمستعجلة، فوالدها غريب لا أهل ولا مال له ولا معين إلا الله وحده عز وجل.

الحالة:89

للتواصل جوال وواتساب: 0506677090

الإيميل:  Hu@almasaronline.com

 image32

image22

image13

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *