الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

تقف خلفها استخبارات دولية وإقليمية

زيادة عمليات التجسس الإلكتروني على الجماعات الدينية في 2017م

زيادة عمليات التجسس الإلكتروني على الجماعات الدينية في 2017م
نُشر في: السبت 26 نوفمبر 2016 | 05:11 م
A+ A A-
0
المسار - تقرير - ياسر باعامر:

توقع تقرير معلوماتي تحليلي حديث لـ “فاير آي” الأمريكية، عن زيادة عمليات التجسس الإلكتروني، على الجماعات الدينية المختلفة، من قبل عناصر الاستخبارات “الروسية والصينية، والإيرانية، وكوريا الشمالية”، خلال العام المقبل.

التقرير الذي تسلمت نسخة منه، حمل عنوان “أسئلة وأجوبة الأمن الإلكتروني في عام 2017م”، أصدرته شركة “فاير آي” FireEye، وهي متخصصة في مجال تصدي للهجمات الإلكترونية.

وحدد التقرير  في مضامين تفصيله، خارطة الجماعات الدينية المستهدفة من استخبارات الدول الأربع، من خلال مستويين، بعيد (المؤسسات الدينية)، وقريب (الأقليات الدينية المقيمة على أراضيها).

وتهدف العمليات الاستخباراتية، إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، للاستفادة منها في إعداد الخطط الجيوسياسية الدولية، وبخاصة التي لها تحرك فاعل في إطار السياسة الدولية.

وذكر التقرير العديد من المؤسسات الدينية، كأرفع مؤسسة دينية كاثوليكية في العالم (الفاتيكان)، بالإضافة إلى المؤسسات الإسلامية الخيرية غير الحكومية العاملة في النشاط الإنساني، وبخاصة المنظمات التابعة للأقليات داخل بلدانها، إضافة إلى ذلك التجسس على الشخصيات الدينية الرفيعة المستوى سواء كانوا مسلمين، أو مسيحيين، أوبوذيين، أو هندوسيين.

ووفقًا للتقرير، لن تكون مؤسسات الأقليات المسلمة المالية في الغرب، بعيدة عن ذلك الاستهداف الاستخباراتي، وبخاصة من قبل الروس والإيرانيين، نظراً للدور الذي تلعبه الجاليات المسلمة في الدول الأوربية.

القراصنة الروس

ويشير التقرير الصادر باللغة الإنجليزية (16صفحة) عند تصفحه، إلى أن العديد من استخبارات دول العالم -دون ان يسميها- تعي جيداً خطوة هجمات التجسس الإلكتروني التي ستصادفها العام المقبل، تجاه مؤسساتها القومية، لذا لجأت إلى تمكين أدواتها الداخلية، بجلب خبراء استشاريين يمثلون هذا القطاع، لمكافحة أي اختراقات محتملة لبنيتها المعلوماتية، وبخاصة الأمنية منها، التي تصنف وفق بند “بالغة الحساسية”.

وذهب التقرير، إلى أن عام 2017م سيكون بمثابة استمراراً للهجمات الإلكترونية التي حدثت في 2016م، وبخاصة من جانب “القراصنة الروس”، الذين يملكون قدرة كبيرة على تحقيق ضربات “التجسس”، والاختفاء السريع بعد تنفيذها، ما يجعل مصدر تلك العمليات مجهولة.

وبشكل غير مباشر، يتهم التقرير الحكومة الروسية، بدعم جماعات الاختراقات الإلكترونية، وأنها تعود لصالح جهاز الاستخبارات الروسية الـ “كي جي بي”، وتصف علاقة الجانبين بالمعقدة، الأمر الذي جعل الرئيس فلاديمير بوتين ينفي أكثر من مرة تلك العلاقة، على الرغم من تأكيدات مكتب التحقيقات الفدرالي الـ “أف بي آي”، ومسؤولي وحدة الأمن القومي الأمريكيين بتلك العلاقة.

ويعد “التصنت” على الحكومات والقادة الدينيين رفيعي المستوى، أبرز الاحتمالات الواردة في سياق تقرير “فاير آي”، بهدف استخدامها المباشر في زعزعة الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي، وإثارة المشاكل الدينية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *