السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. الرأي

زامر السعوديين يطرب.. ولكن!

زامر السعوديين يطرب.. ولكن!
نُشر في: الأحد 04 سبتمبر 2016 | 09:09 م
A+ A A-
0
د.أحمد الحازمي

تلوح في الأفق بوادر التغيير النوعي في نمط التعاطي مع الظروف المحيطة من حولنا، بمجابهة التحديات وتحطيم العقبات مهما جسمت، بل وتطويعها لتحفيز الكادر السعودي لتحقيق ما يصبو إليه من تقدم ونجاح، والسمو به عالياً حيث تنشده حكومته ويؤمل فيه وطنه ومجتمعه.
غير أن ثمة تساؤلات تلقي بظلالها على بعض المتوجسين، ممن ألفوا جلد الذات واعتادوا الصراخ من على كراسي الإحباط، دون أن يديروها صوب الوجه المشرق لمبدعينا وموهوبينا.
فلماذا نزهد في إنجازاتنا الوطنية، ولا نراها بتلك العين التي تبصر تفاصيل النجاح في دول الجوار وشرقنا الأقصى، ولماذا نحتفل ونهلل لحصد سوانا الإنجاز فيما يعبر المبدعون أمامنا دون أن نصفق لإنجازهم أو حتى نمجده كما نمجد إنجازات الآخرين ونتناقلها بتفاخر بمن فيها أبناء الجارة الشقيقة دبي؟
نحن اليوم بحاجة إلى أن نستلهم من نجاحات بعضنا قوة لتحفيز الجميع لكسب الإنجازات، وإلى أن نقتبس منهم نوراً يقودنا إلى مسار التميز ويحقق دالة التطوير.
ولذلك علينا أن نعي جيداً أن رؤية 2030 وضعتنا على أول الطريق الصحيح لنهضة استثنائية، وهذا- يقيناً- إنجاز ضخم بمثابة قاعدة انطلاق لنا نحو فضاء التحول الوطني الكبير، وعلينا أن نستوعب أن جني الثمار قادم لامحالة إن حافظنا على ثوابت رؤية السعودية 2030، وتفاعلنا مع تفاصيلها بمنتهى الحيوية، لا بل وعلينا هنا المشاركة بثلاث أمور لتحقيق الهدف، هي إزالة المخاوف أولاً والهدوء والتركيز ثانياً فالشجاعة والمبادرة ثالثاً، ومتى ما تكاملت هذه الأضلاع الثلاث سنكون في أقرب نقطة من مركز الرؤية وعلى تواز مع أهداف الدولة نحو تحقيق معادلة حياة مثالية تقوم أولاً وأخيراً على الإنسان السعودي وتستهدف رفاهيته وأمانه.
بقي أن نقول إن المرحلة المقبلة لن يكون فيها مجال للتراخي والوقوف على الأطلال، وأنها مرحلة العمل والعمل والعمل.

  • الرئيس التنفيذي لدار النمو المتوازن للاستشارات الإدارية

          Hazmidr2030@gmail.com

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *