السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

في إجراء احترازي معتاد سنويًّا

رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة (صور)

رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة (صور)
نُشر في: الخميس 18 أغسطس 2016 | 06:08 ص
A+ A A-
0
المسار - مكة المكرمة:

جريًا على العادة السنوية، وحسب الخطة المعتمدة لموسم الحج لهذا العام1437هـ، فقد تم رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرَّفة بمقدار 3 أمتار تقريبًا، وتم تغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترَين تقريبًا من الجهات الأربع.

صرَّح بذلك مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرَّفة الدكتور محمد بن عبدالله باجودة، وأوضح أن هذا الإجراء من باب الاحتراز، والحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة، حيث يشهد المطاف أعدادًا كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، وعلى الرغم مما في ذلك من بعض الاعتقادات غير الصحيحة، إلا أن كسوة الكعبة تتعرَّض جرّاء ذلك لبعض الضرر، كما يُقدِم بعض الحجاج على قطع بعض أجزاء من ثوب الكعبة، ومنهم مَن يتبرَّك بالكسوة، ويعتقد فيها ما يعتقد، ولأجل ذلك تم رفع كسوة الكعبة المشرَّفة إلى مسافة أكثر من مترَين، ووضع قطع من القماش الأبيض وبمحيط 47 مترًا.

وأضاف الدكتور باجودة إن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بمصنع كسوة الكعبة المشرَّفة، وبإشراف وتوجيه من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومتابعة من نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، تولي كسوة الكعبة المشرَّفة عناية واهتمامًا بالغَين على مدار العام، وذلك امتدادًا لاهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – بالحرمين الشريفين ومرافقهما عامة، وبالكعبة المشرَّفة تعظيمًا خاصًا.

وقد أوضح أن هذا الإجراء المعمول به سنويًّا، خلال المواسم التي يبلغ الطواف فيها ذروته، الهدف منه المحافظة على كسوة الكعبة المشرَّفة من التمزيق؛ بسبب تعلق الطائفين بها، أو مَن يريد العبث بجزءٍ من الثوب، وسوف يُعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء الموسم إن شاء الله.

ka`abah2

ka`abah3

ka`abah4

ka`abah5

ka`abah6

ka`abah7

ka`abah8

ka`abah9

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *