الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

رفضت الطبيبة إعطاءها مضادًّا حيويًّا فكادت تموت!

رفضت الطبيبة إعطاءها مضادًّا حيويًّا فكادت تموت!

ستيفاني جنيننغيز

نُشر في: الثلاثاء 28 يونيو 2016 | 08:06 م
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

كانت ستيفاني جنيننغيز تعاني من التهاب الحلق المستمر، وبالكاد تأكل، وفي غضون بضعة أسابيع انخفض وزنها وساءت صحتها بدون سبب واضح!

وقالت الطبيبة: “إن ستيفاني تعاني من نزلة برد! ولا نستطيع إعطاءها مضادًّا حيويًّا؛ لأن الأمر لا يستحق”، وحتى بعدما عادت إلى المستشفى للمرة الخامسة بعد عدة أيام، وتمسّكت الطبيبة بتشخيصها وأعطتها غسول الفم المضاد للبكتيريا!.

وقالت ستيفاني: “لم يكن منظر حلقي طبيعيًّا! فكان يوجد به بقع بيضاء غريبة! وظننت أنه التهاب اللوزتين، لكن أخبرت الطبيبة بأن الأمر يزداد سوءًا، وربما أنها عدوى فرفضت إعطائي المضاد الحيوي؛ قائلة إنها ليست عدوى سيئة جدًّا!، وبعد عودتي للمنزل اتصل مايكل فأخبرته أن يأتي حالًا فأنا أشعر بالتعب”.

فذهبا إلى مستشفى ردينج؛ حيث تم تشخيصها بتعفن الدم – وهي حالة تهدّد الحياة والناجمة عن العدوى – وفي حالة ستيفاني كانت العدوى هي الالتهاب الرئوي، كما أن تعفن الدم يضعف الجهاز المناعي؛ مما يتسبب في انخفاض حاد في ضغط الدم ويقلل من تدفقه إلى الأعضاء؛ كالمخ والقلب والكُلى، وإن لم يُعالج بسرعة قصوى قد يسبب الموت.

وأضافت ستيفاني: “أخبرني الطبيب إن لم أكن موجودة الآن، فلن أستطيع الصمود إلى الليل! ولو أعطتني الطبيبة مضادًّا حيويًّا من الموعد الأول عندما ذهبت إليها وأنا أعاني من التهاب بالحلق فسيكون المضاد كافيًا جدًّا”.

وبعد شهرين من خروجها من المسشتفى، عادت مرة أخرى وأُعطيت جرعات كبيرة من المضادات الحيوية لإنقاذ حياتها من تعفن الدم الذي سبب التهاب القولون التقرّحي، وهو مرض من أمراض الأمعاء يسبب التهابًا وتقرُّحًا في القولون.

وأكدت أنه رغم مرور عام إلا أنها مستاءة مما حدث لها، وكان رأي الطبيبة المسؤولة في عدم إعطائها المضاد الحيوي جعلها تعاني من عواقب وخيمة كل يوم! ورغم ذلك أشار إلى أنها محظوظة جدًّا، فقد كانت من ضمن الذين عاشوا بعد إصابتهم بتعفن الدم من بين الذين أصيبوا به ثم ماتوا على الفور!، مبينة: “ولكنني كدت أموت وابني كبر بدون والدته بسبب بسيط مثل التهاب الحلق!”، “بحسب الديلي ميل البريطانية”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *