الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

“رحمة” الحالة المطرية الـ 21 في المملكة

“رحمة” الحالة المطرية الـ 21 في المملكة
نُشر في: الإثنين 28 نوفمبر 2016 | 09:11 م
A+ A A-
0
المسار - علي الزهراني- الرياض:

‏أقرَّت لجنة تسمية الحالات المناخية المميَّزة في السعودية تسمية الحالة المطرية الحالية بـ”‫رحمة”، حيث أصبحت تحمل الرقم 21 بعد أن أقرّت أسماء 21 حالة مرَّت بها أجواء المملكة منذ تأسيسها، وكان آخرها “عامرة”، فيما أطلق على أولى الحالات “سمكة الراي”.

وكان قد أُقرّ تشكيل هذه اللجنة في يناير 2011، ويمثل أعضاؤها الجهات المهتمة بالطقس والمناخ (غير الرسمية)، وتتابع لجنة خماسية الحالات الآنية اليومية لحالات الطقس، وتنزيل الأسماء المقررة على الحالات، ومن ثم إعلانها للجميع.

وتستهدف هذه التسميات الحالات المناخية القوية والمميزة والمستهدفة بالتسمية، وهي الحالات المطرية التي تتشكل في موسم الأمطار – من أكتوبر حتى يونيو – أو في أي وقت بالنسبة للعواصف الغبارية، كما تستهدف الحالات المطرية القوية والمميزة والواقعة في الصيف فوق المرتفعات الجنوبية الغربية.

 وأشار رئيس اللجنة الدكتور عبدالله المسند إلى أن اللجنة سمَّت 20 حالة مناخية شهدتها المملكة خلال 5 أعوام، لحالات غباريّة أو مطريّة أو ثلجيّة أو ضبابيّة منذ عام 2011 حتى 2016، وكانت الحالات إما غباريّة أو مطريّة أو ثلجيّة أو ضبابيّة”.

وأوضح أن المعايير التي تستند عليها اللجنة في تسمية الحالات المناخيّة تختلف بحسب الحالات وما يصاحبها من ظواهر، واللجنة لا تسمّي كل الحالات، حيث تجتمع قبل حدوث الحالة المناخيّة، وتبدأ في التباحث حول تسميتها من عدمه”.

وأضاف الدكتور المسند: تم استهداف الحالات المطرية التي تتشكل في موسم الأمطار (من أكتوبر حتى يونيو عند كل عام) بالتسمية، إضافة إلى العواصف الترابية التي لا وقت محددًا لها.

وبيَّن أن التسميات التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها بدأت في الـ25 من مارس عام 2011، عندما دهمت عاصفة رملية أجزاء من دول الخليج واليمن، إضافة إلى العراق وسوريا، وكانت التسمية (سمكة الراي)، فيما أطلقت اللجنة اسم (الشبح) على عاصفة رملية تأثرت منها دول الخليج واليمن والعراق وسوريا في الـ17 من مارس عام 2012، ليأتي اسم (مغدقة) على حالة مطرية هطلت على معظم مناطق المملكة في الـ22 من مارس عام 2012.

وأضاف رئيس اللجنة: كما أطلقت اللجنة اسم (الأبواء) على حالة مطرية تأثرت بها مناطق شمال مدينة رابغ، فيما كان للأفلاج اسم من اللجنة على حالة مطرية هطلت على محافظة الأفلاج – جنوب منطقة الرياض- يومَي 28 و29 من نوفمبر 2012، إضافة إلى اسم (تبوك) فقد أطلقت اللجنة بحسب المسند على حالة مطرية على تبوك في الفترة الزمنية بين 26 و28 من يناير عام 2013.

أما في الـ25 من أبريل وحتى الـ8 مايو في عام 2013، فأطلقت اللجنة على حالة مطرية هطلت في تلك الأيام على معظم مناطق المملكة، اسم (البيضاء)، لتأتي اللجنة وتطلق اسم (رائدة) على حالة مطرية هطلت على مناطق المملكة والخليج والعراق في 16 من نوفمبر عام 2013، وبحسب المسند فإن اللجنة سمّت (مائية) على حالة مطرية هطلت على معظم مناطق المملكة وشمال الخليج في 4-6 من يناير 2014، لتأتي وتطلق (بارقة) على حالة مطرية هطلت على أجزاء من المملكة خاصة مكة المكرمة ومصر والأردن من 7 حتى 11 من مايو 2014.

وقال: لعل أشهر الأسماء للحالات المناخية كان (هدى)، وهو اسم أطلق على حالة ثلجية أثرت على منطقة الشام وشمال المملكة وغربي العراق، وبدأت الحالة الثلجية في 7 من يناير لتنتهي في 11 من الشهر نفسه، أما من 17 إلى 27 من مارس، فأطلقت اللجنة اسم (وادقة) على حالة مطرية هطلت على معظم مناطق المملكة باستثناء الشمال الغربي.

وفي أول يومَين من أبريل الماضي، سمَّت اللجنة المعنية حالة مطرية شملت شمال ووسط وشرق المملكة والخليج بـ(مظلمة)، لتعود في 11 من سبتمبر 2015 أمطار على مكة وتسمّيها اللجنة (عاصفة الحرم)، فيما شهدت الأخيرة على مناطق واسعة من المملكة تسمية (عاصفة سابغة).

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *