الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

“حكاية منال” تُشخّص الحال..

ربط شرائح الاتصال بالبصمة معاناة جديدة لمصابي “تأجيل الهجرة”

ربط شرائح الاتصال بالبصمة معاناة جديدة لمصابي “تأجيل الهجرة”
نُشر في: الخميس 21 يوليو 2016 | 11:07 م
A+ A A-
0
المسار - إيمان العريفي- جدة:

قبل أن تلجأ شركات الاتصالات إلى اعتماد البصمة لتوثيق الأرقام؛ فإن هناك مرضى يعانون من عدم ظهور بصمات أصابعهم على الأجهزة، ما يتسبب في إعاقة تنقلهم في العالم، خصوصاً أن كثيراً من الدول تعتمد نظام بصمة الأصابع شرطًا للحصول على إذن دخول أراضيها.

وتعود أسباب اختفاء البصمات إلى برودة أطراف المرضى، إذ تعتمد معظم أجهزة البصمات على الحرارة.

ومع انتهاء مهلة تحديث بيانات شرائح الاتصال وتسجيل البصمة، واجه عدد من المستخدمين مشكلة عدم وجود بصمة في أصابعهم لأسباب صحية؛ ما دعا بعضهم إلى تسجيل أرقامهم بأسماء أقاربهم كأحد الحلول.. فهل هي كافية؟

(المسار) رصدت الحال من الطرفين: الاتصالات وعملاؤها.

الاتصالات: راجعوا “أبشر”

أكد موظفو قطاع خدمة العملاء بإحدى شركات الاتصالات لـ أنهم سجلوا أكثر من حالة لم تنجح معها جميع الإمكانيات في إيجاد بصمات بعض عملائهم، وعليه؛ فإنه يجب  على غير القادرين على تفعيل بصماتهم لهذه الأسباب التنسيق مع مسؤولي “أبشر” أو الأحوال المدنية للحصول على استثناء قانوني يعفيهم من هذا الإجراء  .

حكاية “منال”..

لم تخفِ “منال” معاناتها مع الأحوال المدنية وشركات الاتصالات؛ حيث أصيبت بمرض أدى إلى بتر أطراف أصابعها، وبالتالي؛ عدم وجود بصمات لها، وظلت حائرة بين مناشدات للمسؤولين، واستجداء للموظفين، إلى أن قيّض الله لها من تفهّم معاناتها، واستخرجت بطاقتها الشخصية، ولكنها لم تستطع إثبات ملكيتها لرقم هاتفها حتى الآن!

“تأجيل الهجرة”.. تأجيل البصمة

يعاني عدد لا بأس به من البشر في العالم من عدم وجود بصمات في أصابعهم؛ ما يتسبب لهم بحرج كبير ومعاناة في تسيير أمورهم التي تتطلب رفع البصمة، وفي وظائفهم، وذلك ما فسره الأطباء بإصابتهم بحالة مرضية تعارف على تسميتها بـ” تأجيل الهجرة”، ومن أهم مسبباتها مرض السكري أو نقص في جينات تسمى “كيراتين 14″، فيما سميت هذه الحالة بذلك لكونها تعطل عديدًا من الإجراءات القانونية؛ كاستخراج الفيز الخاصة بالسفر لعدم وجود بصمات بأصابع مصابيها، ما يضطر الجهات الحكومية إلى التعامل معها بالطرق التقليدية القديمة؛ كالتوقيع وما إلى ذلك.

“المنقذ”… ولكن!

لجأت الأجهزة الأمنية في العالم إلى اعتماد إجراءات بديلة لبصمة الأصابع؛ كبصمة العين، لتعقب المطلوبين الذين يعانون  من هذا المرض، وإثبات هوياتهم؛ إلا أن هذه الإجراءات قد تكون باهظة التكاليف، أو صعبة، على أن تعتمدها شركات الاتصال وغيرها.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *