الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. حياة الناس

رئيس رقباء متقاعد: حياتي في خطر

رئيس رقباء متقاعد: حياتي في خطر
نُشر في: السبت 12 نوفمبر 2016 | 05:11 م
A+ A A-
0
المسار - خلف السليمان:

انقلبت حياة رئيس الرقباء محمد رأساً على عقب، بعد إحالته للتقاعد قسرياً بموجب تقرير طبي صادر من لجنة طبية عليا، إثر إصابته بمرض نفسي وهو في قمة عطائه الوظيفي، وبعد 16 سنة قضاها في الخدمة العسكرية، براتب محترم، وجد محمد نفسه، محاطاً بالديون ومهدداً بالسجن، لأنه لم يستطع تسديد قروض السيارة التي اشتراها لعائلته قبل التقاعد من القوات الجوية.

يقول محمد “كنت قد اشتريت سيارة لعائلتي بمبلغ 260 ألف ريال ولم أستطع سدادها كاملا بعد أن فقدت وظيفتي وكنت سددت منها مبلغ 151 ألف ريال وكفلني احد الزملاء فطولب بالسداد وسدد المبلغ  واستصدر سند قبض ضدي بمبلغ 109 آلاف ريال هي ما تبقى بذمتي لشركة التقسيط التي اشتريت منها السيارة وتقدم لكنني عاجز عن السداد، فلم أجد من يوظفني لمرضي النفسي ولم أحصل على راتب تقاعد لأن خدمتي لم تكمل عشرين عاماً.

ويضيف “أثناء هذه الفترة بعد ترك العمل استدنت إيجار البيت ومصروف لي بمبلغ ٦٥ ريال ألف ريال، وهي قيمة سيارة اشتريتها وبعتها لأسدد إيجار البيت وهي الواجبة السداد فوراً وإلا دخلت السجن، وقد أوقفت علي الخدمات من شهر محرم ١٤٣٨ هـ، ولا أجد مخرجاً من هذا إلا أهل الخير ومن يبتغي الأجر لأعيش مع أولادي وزوجتي ثم الذي طالب بسجني يعلم ظرفي، وأن ليس لي دخل ثابت وقد عملت أعمال كثيرة لكن دخلها على قد مصروف أسرتي، وأنا مريض وليس لي راتب تقاعد ولا دخل ثابت لي حتى ألتزم بما في رقبتي من دين.

ويؤكد محمد، أنه لو كان يعلم أنه سيمرض بهذا المرض النفسي ما اشترى تلك السيارة، لكنها مشيئة الله، ويضيف “سكن أولادي كان ضرورياً وكان لابد من دفع الإيجار، كما أن مبلغ السيارة الثانية كان إيجار منزلي لمدة 3 سنوات بعد أن عجزت عن دفعه فترة مرضي، وتوقف راتبي ولم أجد أياً من الجمعيات الخيرية تساعدني في الإيجار أو سدد الفواتير أو مساعدتي مالياً في تسديد الإيجار، وأعجب أين تذهب الأموال التي تصلهم”.

ويصف محمد صعوبة أن يكون الشخص موظفاً ويستلم راتب فوق العشرة آلاف، ثم فجأة يقطع هذا الراتب أو ينتقص منه، مضيفًا “لقد عودتنا دولتنا على مساعدة شعبها، وهي التي تقول عبر وسائل الإعلام أنها تكفل العيش الكريم لحياة المواطن، ثم يجد نفسه عارياً تماماً من أي دخل لمرض أصيب به”.

ويتساءل “كيف لموظف راتبه كان فوق العشرة آلاف ريال، وعليه إيجار وأقساط سيارة والتزامات ثم يجد أن دخله نقص إلى ألفين أو ثلاثة آلاف أن يفي بالتزاماته؟ ثم ما هو دور الجمعيات الخيرية في مساعدتنا؟ أم أن تخصصها انحصر في مساعدة الوافدين؟ أليس الأولى بالمساعدة أبناء البلد المتضررين أمثالي، وبعد أن يثبت أنه مستحق؟”.

الحالة: 90
للتواصل جوال وواتساب: 0506677090
الإيميل: Hu@almasaronline.com

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *