الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

رأفة بنا أيها المبالغون

رأفة بنا أيها المبالغون
نُشر في: الجمعة 14 أكتوبر 2016 | 05:10 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

يقع البعض في خطأ كبير حينما يبالغ في فرحته بهدف ما سجل بطريقة جميلة أو لاعب أبدع في لقاء ما ليحيل حدثا بسيطا إلى منجز كبير، ويختزل إنجازا جماعيا في فرد من منظومة متكاملة. هذا الأمر يتكرر كثيراً من بعض الرياضيين، ممن أدمنوا النفخ في أحداث بسيطة لتبدو كبالون عظيم، وضررها لا يتعدى مصادرة مجهود آخرين، إنما إلى ضرر باللاعب نفسه الذي قد يستمرئ مثل هذه المبالغات فيصبح أسيرا لها وينتهي سريعا.

الشواهد على ضرر هذه المبالغات عديدة، فمثلا النجم التشيكي الشهير بانينكا سجل هدفاً من ركلة ترجيح في نهائي أوروبا 1976م، وفي مرمى أشهر حارس حينها سيب ماير، فمجدته الصحافة وتغنى به العديد من الكتاب، ليبقى أسيرا لهذا المدح ومشغولا بتسجيل الأهداف بطريقة مبتكرة فيضيع أهدافا عدة أغضبت المدربين عليه.

محلياً لم يعد سعيد العويران، نفسه بعد هدفه البديع في مونديال أمريكا وجر عليه الكثير، وعلى شاكلته فهد الغشيان صاحب ثالث أجمل هدف في المونديال نفسه، فقد بقي أسيراً لمراوغات غير مجدية بعد نفخ إعلامي كبير في مهاراته وهناك نماذج أخرى على نفس المنوال.

فهد المولد نجم كبير يملك قدرات رائعة وموهبة تبشر بخير، لكنه في عمر الـ23 لا يحتاج لنفخ إعلامي ومبالغة ممقوتة قد تجعله يغتر أو يأسر نفسه في جماليات الأهداف ونخسر نجما بمستقبل واعد، ولعل خير مثال على تلك الأطروحات تغريدة رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي التي قال فيها: “هدف فهد المولد في الإمارات يُعادل تاريخا كاملا للاعبين مثلوا المنتخب لسنوات، هدف ضد النسيان”.

%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%8a

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *