الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

من أكبر الكبائر التورط في سفك دماء طاهرة بريئة..

خطبتا الحرمين تنددان بالعمليات الإرهابية المنتهكة للحرمات والمقدسات

خطبتا الحرمين تنددان بالعمليات الإرهابية المنتهكة للحرمات والمقدسات
نُشر في: الجمعة 08 يوليو 2016 | 04:07 م
A+ A A-
0
المسار - واس:

ندد خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في خطبتي الجمعة اليوم، بالتفجيرات الإرهابية التي شهدتها المملكة مع نهاية شهر رمضان ووقعت في المدينة المنورة وجدة والقطيف.

وأكد فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور خالد بن علي الغامدي أن من أشنع الفجور وأكبر الكبائر عند الله أن يتورط المرء عن عمدٍ وإصرار في سفك دماء طاهرة بريئة، وأنفس معصومة، وينتهك حرمة الزمان والمكان بتفجير وتخريب متعمد، يراد منه إهلاك الحرث والنسل وإحداث الفوضى والعبث بالأمن وزعزعة الاستقرار لتحقيق مآرب سيئة ومقاصد خبيثة وأهداف تخريبية.

وأشار إلى أن من يقف من وراء ذلك كله عصابات مجرمة وتنظيمات إرهابية طائفية وأعداء حاقدون اتخذوا من أغرار جهلة سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان أدوات ووقوداً لإشعال حريق الخراب والفوضى وعدم الاستقرار في بلاد المسلمين وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وقال الشيخ الدكتور الغامدي: إن ما حدث في هذه البلاد المباركة ـ حرسها الله ـ خلال أيام رمضان المبارك وفي آخره على وجه التحديد من تفجير وسفك للدماء وترويع للآمنين حتى وصل الأمر إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو فاجعة لكل مسلم غيور ومحب للحرمين الشريفين وداهية محزنة مؤلمة ومحيرة ومقلقة في آن واحد، محزنة ومؤلمة لأنها حصلت في بلاد الحرمين مأرز الإيمان ومهبط الوحي.

وأضاف أن من راح ضحيتها مسلمون أبرياء ورجال أوفياء رحمهم الله جميعاً، وكادت أن تصل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه لولا عناية الله ثم جهود رجال الأمن – قواهم الله -، وهي كذلك محيرة ومقلقة لأن كل العقلاء يتساءلون من أين أتى هؤلاء المعتدون الجهلة الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وانتهكوا الحرمات والمقدسات والأزمنة الشريفة، وكيف وصلوا إلى هذه المرحلة الخطيرة من الاستخفاف بالدم والحرمات حتى استرخصوا سفك دماء الوالدين والأقرباء والأبرياء في انتهاك صارخ لحرمة الزمان والمكان المقدسين.

وفي المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ عن الفئة الضالة التي قامت بترويع المؤمنين والمصلين والصائمين بتفجيرات إرهابية ببلاد الحرمين الشريفين

وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي: في ختام رمضان وفرح المسلمين بإتمام الصيام والقيام وبعد التوفيق بختمة كتابه عز وجل يفاجأ أهل الإسلام بثلاثة تفجيرات إجرامية دموية وحوادث إرهابية في بلاد الحرمين جمعت من القبائح أعظمها ومن الكبائر أعظمها من فئة أنحرف عن تعاليم الوحيين وخرجت عن جماعة المسلمين وأحدثت في بلاد الإسلام ماجر الفساد الكبير والشر المستطير الذي لا يفرح به إلا أعداء الدين .

وأضاف : ألا تخشى هذه الفئة من العزيز الجبار , ألا يتقون العزيز الغفار أين هم حينما يسألهم ربهم عن سفك دماء المعصومين ما موقفهم من خالقهم وهم يسعون فسادا عريضا في ترويع الأمنيين العابدين المصلين بقتل الأبرياء الصائمين لا سيما بجوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وفي شهر عظيم والناس في قيام قائمين لرب العالمين.

وطالب فضيلته شباب الإسلام إلى الوقوف وقفة تعقل وتفكر وأخذ العبرة من العواقب الوخيمة التي تدرها أفكار من حادا عن جماعة المسلمين وأستحل دماء العابدين الصائمين القائمين داعيا من ذل به الفكر عن الصواب وأختل به الطريق عن المنهج الحق إلى التوبة لربه سبحانه وتعالى قبل أن يلاقيه والعودة إلى سبيل المؤمنين كما أمرها ربها سبحانه وتعالى فقد حذرت نصوص الشريعة من الشذوذ والفرقة ومجانبة الجماعة .

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *