الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

خادم الحرمين الشريفين يُدشِّن عددًا من المشروعات التنموية بالمدينة

خادم الحرمين الشريفين يُدشِّن عددًا من المشروعات التنموية بالمدينة
نُشر في: الجمعة 24 يونيو 2016 | 03:06 ص
A+ A A-
0
المسار - واس:

شرَّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في المدينة المنورة، بقصر الإمارة مساء الخميس، حفل أهالي منطقة المدينة المنورة، ودشَّن عددًا من المشروعات التنموية بالمنطقة.

وقد بدئ الحفل المُعدُّ بهذه المناسبة بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم.

إثر ذلك ألقى أسامة جعفر فقيه كلمة أهالي المدينة المنورة، رحَّب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن البقاع المقدّسة حظيت بعنايةٍ فائقةٍ واهتمامٍ بالغ من مؤسّس هذه الدولة الملك عبدالعزيز “يرحمه الله”، وسار على نهجه من بعده أبناؤه البررة، فلم تتوقف مسيرة التطوير والبناء، وكانت التوسعة تلو التوسعة للحرمين الشريفين، وجميع المشاعر المقدسة ابتغاء مرضاة الله “عز وجل” وتمكينًا لقاصديها من الحجاج والمعتمرين والزوار من أداء مناسكهم بيُسر وسهولة في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة والأمن والسلام.

وقال: استمرارًا لهذا النهج القويم، توالت مشروعات التوسعة العملاقة للمسجد النبوي الشريف بتوفير أعلى درجات الراحة والسكينة بجوار هذه المدينة النبوية الطاهرة، وها هو ابنكم البار الأمير الهمام فيصل بن سلمان يُتابع مسيرة البناء والنماء لمدينة المصطفى “صلى الله عليه وسلم” بكل عزم واقتدار لتحقيق هذا الهدف السامي النبيل.

وأضاف: في إطار عنايتكم بالعلم وأهله، وحرصكم على المحافظة على الإرث الإنساني والحضاري للأمة الإسلامية الخالدة، فقد اعتمدتم بالأمس القريب تنظيم مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية؛ ليجمع شتات هذه المكتبات، وما تحويه من كتب قيّمة ومخطوطات نادرة، ومراجع موثوقة وجعلتم مقره في دار الحكمة طيبة الطيبة، وذلك تأكيدًا لدورها التاريخي كمركز إشعاع للعالم الإسلامي، وقِبلة للعلماء ورواد العلم؛ لينهلوا من النبع الأصيل لميراث سيد المرسلين “عليه أفضل الصلاة والتسليم”، ويتسابق لجعل نتاج عقولهم وحصاد أفكارهم وقفًا لطلاب العلم والمعرفة ابتغاءً مرضاة الله تعالى، وامتثالًا لقوله “عز وجل”: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).

وتابع فقيه يقول: لقد بدأتم يا خادم الحرمين الشريفين عهدكم الميمون بخطوات تطويرية مشهودة، وأطلقتم مبادرات غير مسبوقة، وتوّجتم ذلك باعتماد رؤية المملكة العربية السعودية 2030، إيذانًا ببدء حقبة طموحة في المسيرة التنموية الشاملة لهذا الوطن الشامخ، ليتبوّأ مكانته اللائقة في مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة.

وقد اشتملت هذه الرؤية الثاقبة على جملة من الأهداف الإستراتيجية، وأفسحت المجال واسعًا لشرائح المجتمع للنهوض بدورها وأداء واجباتها تجاه وطنها الغالي، وأمتها المجيدة؛ لتحظى بشرف الانتماء لهذا الوطن المعطاء، وقد أكدت الأهداف الإستراتيجية لهذه الرؤية على بناء شراكةٍ حقيقيةٍ راسخة الأسس بين القطاعَين العام والخاص لبلوغ هذه الأهداف الطموحة، معلقة آمالًا عريضة على رواد الأعمال من أبناء وبنات هذا الوطن ليكونوا القاطرة الحقيقية لهذه المسيرة المباركة من خلال تسخير ما يتمتعون به من إيمان راسخ، وروح وطنية وثّابة، وهِمم عالية، وتأهيل علمي ومهني راقٍ؛ لتحقيق تطلعات وطنهم العزيز، وقيادتهم الحكيمة، بمستقبل زاهر ومشرق بحول الله وقدرته.

بعد ذلك ألقى الشاعر أبو الفرج عسيلان قصيدة فصحى، كما ألقى الشاعر محمد بن داخل السريحي قصيدة نبطية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *