الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

بعد تجاوزها سقف الـ2000 ريال

حملة نسائية “ساخطة” في مواجهة مغالاة أجور الإثيوبيات

حملة نسائية “ساخطة” في مواجهة مغالاة أجور الإثيوبيات
نُشر في: الأحد 16 أكتوبر 2016 | 09:10 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر ـ جدة:

رسالة “واتس آب” تحمل دلالات التحذير والامتعاض في الوقت نفسه، إلا أنها وجدت طريقها سريعًا كـ”النار في الهشيم” بين السعوديات والمقيمات، تصدِّيًا لمغالاة رواتب العاملات المنزليات الإثيوبيات، والتي تجاوزت وفقًا لتعليق بعضهن حدًّا لا يمكن السكوت عنه.

رسالة ربات البيوت “الساخطات”، والتي حصلت ، على نسخة منها، انتشرت بين مجموعات وسائط الدردشة الهاتفية المجانية المعروفة بـ”واتس آب”، مؤكدة على ركيزة مهمة، تتمثل في ضرورة الوقوف سدًّا منيعًا أمام ما وصفنه بـ”طمع عاملات المنازل الإثيوبيات”.

استغلال ربات المنازل

أم مهند العتيبي، إحدى القائمات على ترويج حملة “واتس آب” المضادة بشكل واسع، تشير إلى أن مغالاة العاملات الحبشيات في رواتبهن وصل إلى أمر لا تُحمد عقباه، في ظل عدم امتلاك بعضهن رخصة إقامة نظامية سارية المفعول.

وتشير رسالة “واتس آب” بشكل واضح، إلى ما سمَّينه استغلالًا من قِبَل العاملات الإثيوبيات؛ لحاجة ربات البيوت لهن، في ظل حالة النقص الشديد للعاملات بشكل واسع على المستوى المحلي.

وبحسب معلومات أدلت بها إحدى الوسيطات، تطلق على نفسها اسم “سعدية”، أكدت في اتصال هاتفي، أن أغلب مَن يلجأن إليها من بني جلدتها، للعمل في البيوت السعودية، يرفضن تقاضي رواتب أدنى من ألفين و500 ريال، وكلما كانت هناك مطالب أكثر من قِبَل ربات البيوت، كممارستهن الطبخ مثلًا، فإن رواتبهن تتراوح هنا بين 2800 و3000 ريال شهريًّا.

سعدية وغيرها من العاملات في هذا النشاط يتقاضين عمولات من ربات البيوت تُقدَّر بـ200 ريال، عن كل عاملة يوفرنها، لكن ما لم تذكره هذه السيدة أو غيرها، أن ارتفاع حجم الإثيوبيات مقارنة بالجنسيات الأخرى في سوق العمل السعودي، يعود إلى عدة أسباب، منها: دخولهن المملكة بشكل غير شرعي، يتم من البوابة اليمنية، كزهرة التي روت لـ كيفية الطريقة التي قدِمَت بها إلى المملكة، حيث أوضحت أنها قدِمَت عبر التهريب، برفقة أشقائها الثلاثة، حيث كلّفهم ذلك نحو 40 ألف ريال، ومكثت حتى وصولها إلى جدة قرابة شهرين، مبررة بذلك أجرتها المرتفعة.

سقف رواتب

تحديد سقف رواتب العاملات الإثيوبيات، كان بمثابة أهم مضامين حملة “واتس آب” السعوديات والمقيمات، فحدَّدن رواتب المتعلمات (أي اللاتي يجدن المهام المنزلية، وسبق لهن العمل في المملكة)، بـ900 ريال، فيما اقترحن رواتب الجديدات منهن وغير المتعلمات بـ600 ريال، وذلك ابتداءً من شهر محرم الجاري.

وبعيدًا عن الاصطفاف مع أحد الطرفين، فإن الكثير من المراقبين المحليين يرمون باللائمة فيما يتعلق بتخبّط سوق العاملات المنزليات، وارتفاع أجورهن الشهرية، على وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي خضعت لشروط بعض دول الاستقدام (كالفلبين مثلًا) غير المقنعة، وعدم استطاعتها إنجاز ملف استقدام العاملات الإندونيسيات المفضلة لدى ربات البيوت في المملكة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *