الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

حفل تكريم الفائزين بجائزة (بارقة إبداع) بجدة

حفل تكريم الفائزين بجائزة (بارقة إبداع) بجدة
نُشر في: الثلاثاء 31 مايو 2016 | 12:05 ص
A+ A A-
0
المسار- - عبدالله الدوسي-جدة:

اختتمت بجدة المبادرة الوطنية السعودية للإبداع موسمها الأول، بالإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة التقديرية للمبادرة (بارقة إبداع)، وذلك بالتزامن مع اليوم الختامي مع الموسم السعودي الأول للإبداع، وبالشراكة مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة.

رعى الحفل الختامي أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، فيما كرّم وكيل محافظ جدة الفائزين بالجائزة، بحضور الأميرة هيفاء الفيصل، والأميرة صيتة بنت عبدالله، والأميرة ريما بنت بندر آل سعود، والدكتورة ثريا عبيد عضو مجلس الشورى، والدكتور غازي بن زقر عضو مجلس الشورى، وبندر عسيري رئيس هيئة الإعلام المرئي والمسموع، والدكتور عبدالله دحلان رئيس جامعة الأعمال والتكنلوجيا، ومازن بترجي، نائب رئيس غرفة جدة، وفايز الحربي عضو مجلس إدارة غرفة جدة، والعديد من الشخصيات البارزة .
وقالت رئيسة المبادرة سفانه دحلان، في كلمتها أن المبادرة تأسست لتكون نموذج للتحول الاقتصادي المعرفي الوطني، وهي مبادرة تنموية تأهلية تهدف الى دعم المبدعين والصناعات الإبداعية ، خلال خلق منصات متعددة  لنقل المعرفة الإبداعية والرقمية، كإنشاء البوابة الرقمية السعودية للإبداع، كأول بوابة متخصصة للمبدعين لتمكنهم من عرض أعمالهم وتسهيل الوصول لهم والتواصل معهم .
وأضافت، أن كثيراً من الناس يرى من النجاح والتفوق من جانبه المضيء فقط، ويغفل عن بقية الجوانب الأخرى المهمة، التي قد تكون هي السبب الرئيس إلى الوصول إلى ما وصل إليه المبدع، حيث أن هناك أمور تسبق الإبداع وتصاحبه وتستمر معه ، منها  بذل التضحيات، والتنازل عن الكثير من راحة البال والبدن والأهل والأقارب ، والسعي المتواصل في ترقية النفس ، وكلما ارتقى الإنسان ازدادت هذه التضحيات والمسؤوليات.
وأشارت دحلان، أن المبدع يستقطب إليه الأنظار على حسب نجاحه، وتكون هذا الأعين راصدة مترقبة ما بين محب مشفق أو حاسد متحفز، كما أن الحياة للمبدع كلها جهاد لا ينتهي، ويجب أن يسايرها في الركض والمتابعة، ومن يتوقف تتوقف به الحياة ومن يبذل ويواصل يزداد نجاحا وتألقاً، ولو استعرضت مسيرة المبدعين المحتفى بهم في جائزة بارقة الإبداع لعرفنا مقدار ما بذلوه من جهد وصبر ومصابرة ليواكب ما حققوه كمبدعين .
وتضمن الحفل ورشة عمل عن تطوير المهارات القيادية بطرق ثقافية مبتكرة قدمها ميها بوجانك سفير ثقافي عالمي من الجمهورية السلوفاكية، وحلقة نقاش حول دور المراكز والمؤسسات الثقافية في تنمية الصناعات الإبداعية وندوة أخرى عن الاقتصاد الإبداعي من منظور رؤية ٢٠٣٠ تحدث فيها بندر عسيري رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، والمهندس محي الدين حكمي نائب أمين غرفة جدة ، بالإضافة إلى ورشة نقاش عن دور التعليم و بناء القدرات و المهارات لتطوير القوى العاملة الإبداعية”.
وأبرز المعرض الثقافي المصاحب لليوم الختامي مراحل التطور والخطوات التي خطتها الصناعة الإبداعية السعودية بدءاً من خمسينيات القرن الماضي التي تواجد فيها مبدعون سعوديون آمنوا بوجود الإبداع وإمكانيات المملكة في تطوير وتعزيز هذا المجال ليعرف الحضور بجهودهم وإنجازاتهم التي بذلوها في الماضي وكان نتاجها حاضر مليء بالفرص ومستقبل واعد بالأمل”.
يذكر أن المبادرة مبادرة تنموية تهدف لدعم الصناعات الإبداعية من خلال منصات متعددة لنقل المعرفة الإبداعية ، كما أن الموسم الإبداعي الرسمي الأول للمبادرة، استمرت فعالياته على مدار ثلاثة أشهر، وغطى ١٢ قطاع إبداعي، حيث تضمن الموسم الإبداعي ١١٤ ورشة عمل، ٣٨ ندوة، بالإضافة الى ١١٤ جلسة استشارية  في ثلاث مدن الرياض وجدة والخبر، كما أن الأسابيع الإبداعية تم اختيارها لتغطي 12 قطاع في المملكة، وهي المبادرات الخلاقة، الابتكار الاجتماعي، الهندسة المعمارية والتصميم الحضاري ، الصحافة والنشر، الفنون البصرية والرقمية ، تصميم التطبيقات والألعاب الإلكترونية، الإعلام والإعلان، الحرف اليدوية والحرفيون، تصميم تنمية البرامج السياحة، صناعة التجميل والأزياء، فن الطبخ، بالإضافة إلى صناعة الحلي والمجوهرات .
وانطلقت فعاليات المبادرة هذا الموسم، بالتعاون مع العديد من القطاعات الحكومية والخاصة، والتي يأتي في مقدمتها هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وجامعة الأعمال والتكنولوجيا، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومؤسسة مكة للطباعة والنشر، وبرعاية ذهبية من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وفضية من كل من شركة عبق الأسطورة والمجلس الفني السعودي و مؤسسة .Fullstop

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *