الخميس - 8 ربيع الأول 1438 هـ - 08 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

حجة الأنبياء والرسل.. و1000 نبي من بني إسرائيل

حجة الأنبياء والرسل.. و1000 نبي من بني إسرائيل
نُشر في: الأربعاء 07 سبتمبر 2016 | 07:09 م
A+ A A-
0
المسار - تقرير- على الزهراني:

لم تنقطع رحلات  الحج إلى البيت العتيق منذ أبونا آدم- عليه السلام- وإلى أن تقوم الساعة، فقد أكدت الروايات التاريخية أن آدم حج البيت، وحجه قبله  الملائكة، وعلى مر العصور حرص أنبياء الله ورسله على الحج، ويرى المحدّثون والرواة أنّ الأنبياء، عليهم السلام، حجوا جميعهم؛ باستثناء هود وصالح، اللذان شغلا بدعوة أقوامهما.

حج الأنبياء والرسل “عليهم السلام”

رحل إبراهيم وإسماعيل- عليهما السلام- إلى البيت العتيق، ورفعا قواعد الكعبة المشرفة، وأديا مناسك  الحج، ودعا إبراهيم دعوته المشهورة “ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون “، واستجاب الله دعوته، وهوت وفود  الحجيج على مر العصور آمين البيت الحرام مهللين ملبين مكبرين.

وبعد نبينا إبراهيم، حج رسل الله وأنبياؤه البيت العتيق، يقول ابن هشام: “لم يبعث الله نبيًا بعد إبراهيم إلا وقد حج هذا البيت، فموسى حج راكبًا على جمل أحمر، وعليه عباءتان، فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة”.

وروى ابن عباس عن  النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “أتى على هذا الوادي عيسى وموسى وصالح وذكر غيرهم من الأنبياء على بكرات خطمهم الليف وأذرهم النمار، وأرديتهم العباء، يلبون يحجون البيت العتيق”.

وروى عبد الله بن الزبير أن  النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “حج البيت ألف نبي من بني إسرائيل، لم يدخلوا مكة حتى عقلوا أنعامهم بذي طوى”.

وعندما جاء الإسلام جعل حج البيت الحرام فريضة من فرائضه وركناً من أركانه واشترط له الاستطاعة و القدرة المتمثلة في الصحة البدنية والزاد والراحلة، وانطلق المسلمون من كل فجاج الأرض يؤدون هذه الفريضة، وأصبحت بقاع مكة المكرمة تعج كل عام بوفود  الحجيج.

هل سيؤدي نبينا عيسى الحج آخر الزمان؟

ثبت أنّ عيسى، عليه السلام، ينزل آخر الزمان، وأنه يهل بالحج أو العمرة أو بهما معا .
فروى مسلم (1252) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ، حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا) .ومعنى (ليهلن): أي: ليلبين بالحج أو بالعمرة أو بهما معًا، و(فج الروحاء): مكان بين مكة والمدينة .

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *