الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

التقى شتاينماير في برلين

حجاب يثني على مواقف ألمانيا ويدعو للضغط على روسيا

حجاب يثني على مواقف ألمانيا ويدعو للضغط على روسيا
نُشر في: الخميس 03 نوفمبر 2016 | 07:11 م
A+ A A-
0
المسار - برلين:

أثنى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض حجاب، على مواقف ألمانيا الحاسمة ضد الانتهاكات التي يرتكبها النظام وحلفاؤه في حلب وسائر المدن السورية، خاصة دعوة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القادة الأوروبيين إلى فرض عقوبات على موسكو لما ترتكبه من جرائم بحق الشعب السوري.

وتمنى خلال لقاء وفد الهيئة العليا اليوم الخميس بوزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير بمقر وزارة الخارجية في العاصمة برلين، أن تمضي ألمانيا قدماً في اتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد موسكو، نتيجة إمعانها في استهداف المناطق الآهلة بالسكان مخالفة بذلك تعهداتها وفق قرار مجلس الأمن 2254/2015.

وأشار الدكتور حجاب إلى أن الطريقة الوحيدة لمنع روسيا من محاولة تكرار السيناريو الأوكراني في سوريا، هو الضغط عليها بشتى الوسائل القانونية والدبلوماسية والاقتصادية، لإجبارها على وقف القصف الهمجي للمدنيين، والقبول بهدنة غير مشروطة، والشروع في العملية السياسية، مؤكداً أن المواقف التي صدرت من الدول الأوروبية خلال الأيام الماضية أحيت الأمل لدى السوريين بإمكانية محاسبة النظام وحلفائه على جرائم الحرب التي ارتكبها بشار الأسد وحلفاؤه.

واستعرض اللقاء التحولات التي تمر بها المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بعملية “درع الفرات”، وإمكانية إنشاء منطقة حظر طيران لحماية المدنيين، بالإضافة إلى التفاعلات المتوقعة للمعركة ضد تنظيم “داعش” في الموصل، وتأثيراتها المحتملة على سوريا، وسبل الخروج من حالة “الشلل”، الذي أصاب مجلس الأمن نتيجة الفيتو الروسي المتكرر.

واتفق وزير الخارجية الألماني، والدكتور حجاب على ضرورة تبني أطروحات جديدة لحقن دماء السوريين، وعدم السماح لموسكو وطهران باستغلال انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بالانتخابات الرئاسية، لمحاولة فرض واقع جديدة الأرض عبر التصعيد العسكري، وارتكاب المجازر بحق المدنيين.

وأكد الدكتور حجاب على أهمية توثيق جرائم النظام وحلفائه، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين بارتكاب جرائم ضد السوريين، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، وطالب بفتح تحقيق حول تورط جهات في الأمم المتحدة بمنح صفقات بعشرات الملايين لمقربين من بشار الأسد ممن يخضعون لعقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وما تسرب من معلومات مؤسفة عن وصول المساعدات الدولية لقوات النظام والميلشيات الطائفية ومجموعات المرتزقة، وإرسال مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية إلى المناطق المحاصرة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *