الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

جازان.. محمد يعود بلا أضحية وتاجر مواشٍ يوجه رسالة لـ”الزراعة”

جازان.. محمد يعود بلا أضحية وتاجر مواشٍ يوجه رسالة لـ”الزراعة”
نُشر في: الأربعاء 07 سبتمبر 2016 | 12:09 م
A+ A A-
0
المسار - نايف عريشي - جازان:

عاد محمد من السوق بلا أضحية، في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الدلالين والباعة في سوق نخلان للأنعام بصبيا، وعلى الرغم من محاولة استقطابه من قبل بائعي المواشي بعروضهم التي انهالت عليه إلا أن أيًا منها لم يكن مغريًا للشراء كما كان الوضع عليه قبل أيام.

المواشي في جازان4

وعاودت أسعار المواشي صعودها مجددًا في جازان مع قرب عيد الأضحى بعد أن ظلت لأسابيع تباع بأسعار معقولة، لكن الطلب على الأضاحي رفع أسعارها بنسبة 30% وفقًا لتأكيدات الباعة والشراة.

البلدي أولًا

ويفضل الكثير من المواطنين في جازان شراء  الأغنام البلدي والتي تعد الأغلى سعرًا لتميزها بجودة لحومها عن باقي الأغنام خاصة المستورد منها.

 المحشوش الشهير

ويعتمد طبق “المحشوش” الذي تشتهر به منطقة جازان  ويعد صباح عيد الأضحى (بعد ذبح الأضحية) من لحم الغنم البلدي ويحضر بطريقة خاصة اشتهر بها الجازانيون، ولعل هذا الأمر ما يدفع أهالي المنطقة للتركيز على الأغنام البلدي.

جشع التجار

جالت في سوق نخلان للأنعام بصبيا والتقت عددًا من المواطنين الذين أكدوا ارتفاع سعر الأنعام بشكل عام، ويقول مازن رفاعي أنه اشترى خروفًا “بلدي” بسعر ١٥٠٠ ريال وبارتفاع 300 ريال عن الشهر الماضي، ويرى أن ازدياد الطلب شجع الباعة على استغلال السوق ورفع الأسعار.

الاستغلال اللحظي

المواشي في جازان2

أما محمد جوهر فلم يستسلم لما أسماه  بـ “الاستغلال اللحظي” وأكد أنه سيعود من السوق بلا أضحية حتى يخف الطلب عليها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الارتفاع طبيعي مع زيادة الطلب وهذا ما اعتاد عليه الجميع، كل عام. ويقول محمد إنه يفضل “الشراء قبل العيد بيوم واحد حيث تشهد الأسواق نزولًا مع كثرة العرض وقلة الطلب”.

رسالة للزراعة

ويقول محمد موسى، تاجر مواشٍ، لـ إن الارتفاع طبيعي مع كل موسم، إذ لابد أن يشهد ارتفاعًا ولكن في حدود المعقول، مؤكدًا أنه يخسر على ماشيته أكثر مما يكسبه في السوق أحيانًا، فأكياس الشعير، حسب قوله، أسعارها عالية جدًا. مطالبًا وزارة الزراعة بخفض أسعار الشعير إذا أرادت ضبط أسعار السوق.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *