الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. صحة وأسرة

ثلث سكان العالم يعانون سوء التغذية

ثلث سكان العالم يعانون سوء التغذية
نُشر في: الأربعاء 15 يونيو 2016 | 11:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات

أكد تقرير التغذية العالمي للعام 2016، أن ثلث سكان العالم يعانون سوء التغذية ما يزيد معدلات تفشي الأمراض.
وأشار التقرير الذي يصدر بشكل مستقل كل عام، ويشرح وضع التغذية في أنحاء العالم، إلى أن سوء التغذية مسؤول عما يقرب من نصف حالات وفاة الأطفال دون سن الخامسة في أنحاء العالم، كما يأتي سوء التغذية جنباً إلى جنب مع فقر النظام الغذائي كمسبب أول لظهور الأمراض.
وتتحمل 57 دولة على الأقل عبئاً مضاعفاً لمستويات خطرة من قلة التغذية – وتتسبب في الدوار وفقر الدم – إضافة إلى زيادة في عدد البالغين الذين يعانون السمنة ما يلقي بمزيد من الضغوط على أنظمة الصحة التي تكون أحيانا هشة في الأساس.
وقال لورانس حداد أحد كبار الباحثين في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية بالولايات المتحدة الذي شارك في هذا التقرير إن واحداً من كل ثلاثة أشخاص يعاني أحد أشكال سوء التغذية.
ويظهر سوء التغذية في صور عدة منها بطء نمو الأطفال والقابلية للعدوى للذين لا يحصلون على قدر كاف من الغذاء إلى جانب السمنة وأمراض القلب وداء السكري ومخاطر الإصابة بالأورام للذين يعانون زيادة الوزن أو الذين تزيد في دمائهم معدلات السكر أو الملح أو الدهون أو الكوليسترول.
وأشار التقرير إلى التكلفة الاقتصادية المذهلة لسوء التغذية، محذراً من فقدان نحو 11 في المئة من إجمالي الناتج المحلي سنوياً في أفريقيا وآسيا نتيجة لعواقبه.
كما يمكن أن تزيد تكلفة المعيشة لكل أسرة. وفي الولايات المتحدة فإن وجود فرد واحد في الأسرة يعاني السمنة يعني إنفاقاً زائداً بنحو ثمانية في المئة في المتوسط على الرعاية الصحية. وفي الصين تؤدي الإصابة بداء السكري إلى خسارة سنوية بمعدل 16.3 في المئة من دخل المريض.
ورغم هذه المشكلات كشف التقرير وجود نقاط إيجابية. فعدد الأطفال الواهنين من دون الخامسة يتراجع في كل إقليم باستثناء أفريقيا وأوقيانوسيا. وتراجع المعدل إلى نحو النصف في دولة غانا خلال عقد واحد ليصل إلى 19 في المئة بعدما كان 36 في المئة.
ويصدر تقرير التغذية العالمي من جانب مجموعة خبراء مستقلة تعمل تحت إشراف المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية. ويمول التقرير من جانب عدد من الجهات المانحة منها حكومية وأخرى خيرية من بينها الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية والمفوضية الأوروبية ومؤسسة جيتس.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *