الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

عقب استعادتها من (داعش)

تقاسم الموصل يشعل الخلاف بين بغداد والأكراد

تقاسم الموصل يشعل الخلاف بين بغداد والأكراد
نُشر في: الجمعة 18 نوفمبر 2016 | 02:11 ص
A+ A A-
0
المسار - وكالات:

يصر أبناء إقليم كردستان العراق على أن المناطق المحاذية لحدوده الرسمية التي تمتد من الحدود مع سوريا غربا إلى إيران شرقا هي جزء من المناطق التي يجب أن يسيطر عليها، وهو الأمر الذي تعارضه بغداد بشدة.

إذ يدور خلاف علني بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حول السيطرة على أراض في الموصل بعد استعادتها من تنظيم داعش الإرهابي، في حين عزز إقليم كردستان مكاسبه وسيطرته على مناطق شاسعة من الأراضي المختلف عليها شمال العراق.

وخيم الخلاف على الأراضي بين كردستان وبغداد على المعركة ضد داعش، وعاد إلى الواجهة مرة أخرى مع تقدم القوات في المعركة ضد التنظيم، وقدم كل من بارزاني والعبادي تفسيرات مختلفة حول من سيسيطر على بعض أراضي الموصل بعد استعادة المدينة.

وصرح بارزاني خلال زيارته إلى بلدة بعشيقة الأربعاء “اتفقنا مع أمريكا على عدم انسحابنا من المناطق الكردستانية”، وأضاف : “هذه المناطق حررت بدماء 11 ألف و500 شهيد وجريح من البشمركة، ومن غير الممكن بعد كل هذه التضحيات أن نقبل بالتعامل المباشر للمركز مع المحافظات”.

ورد مكتب العبادي الخميس بما وصفه بـ”التوضيح”. وقال إن الاتفاق بين بغداد وكردستان يدعو تحديدا إلى انسحاب قوات البشمركة. وأشار البيان إلى أن الاتفاق يشتمل على بند محدد بانسحاب البشمركة من المناطق المحررة بعد تحرير الموصل.

وأضاف أن الاتفاق ينص على عودة البشمركة إلى الأماكن السابقة التي كانوا يسيطرون عليها قبل شن عمليات تحرير الموصل.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *