الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. فضاءات

تفشي الكوليرا بعد إعصار ماثيو

تفشي الكوليرا بعد إعصار ماثيو
نُشر في: الأحد 16 أكتوبر 2016 | 07:10 ص
A+ A A-
0
المسار - ترجمة: وفاء الغامدي:

حاول خبراء الصحة السيطرة على تفشي وباء الكوليرا في هايتي، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 200 حالة مصابة بعد أن ضرب إعصار ماثيو قبل 10 أيام. وقالت المنظمة العالمية للصحة إنها سترسل مليون جرعة من لقاح الكوليرا، قبل موسم الأمطار الذي يساعد على نشر الجراثيم في كل مكان، وهذه الفترة ذات المخاطر العالية تبدأ في نوفمبر وتنهي في يناير.

وقال الخبير في منظمة الصحة العالمية الدكتور دومينك: “إن الأولوية القصوى للأشخاص المتضررين من الإعصار هو منحهم المياه النقية، هذا هي الطريقة الوحيدة للسيطرة على الكوليرا”.

وأفصح “روتيرز” لصحيفة “الإندبندنت” قائلا: “ليس غريبا تفشي الكوليرا في هايتي وذلك بانتقاله عبر الماء بطرق كما هو معروف، كما قتل نحو 10 آلاف شخص بعد زلزال عام 2010 المدمر! وذلك عندما أفرغت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في نهر ميلي وهو المصدر الرئيسي للمياه في هايتي”.

وأضاف: “يحتاج المصابون إلى العلاج فعلا، لكن ربع المراكز الصحية في المنطقة الجنوبية الأكثر تضررا في هايتي تدمرت أو أصيبت بأضرار بالغة، بالإضافة إلى أن الإعصار بدأ في هايتي 4 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 1000 شخص على الأقل وذلك وفقا لمسؤولين محليين”.

وقد يسبب الكوليرا بعض الأعراض مثل الإسهال الحاد الذي قد يقتل خلال ساعات إذا لم يعالج. وينتشر الكوليرا في المياه الملوثة، وله فترة حضانة قصيرة وهذا الأمر هو ما يؤدي إلى تفشيه، ومنذ أن ضرب الإعصار فإن 150 شخصا يشتبه بإصابتهم في قسم قراند انز، و50 شخصا في القسم الجنوبي، كما صرحت منظمة الصحة العالمة أنه تم إبلاغها بـ28 حالة مصابة بالكوليرا في الإقيلم الشمالي الغربي.

وقال السيد “يغرو”: “سنضطر إلى إعطاء المصابين جرعة واحدة من اللقاح بدلا من جرعة مضاعفة وذلك لتغطية أكبر عدد من الناس وإن كانت مدة الحماية قصيرة، وحتى الآن لدينا تجربة واحدة من حملة واسعة النطاق بإعطاء المصابين جرعة واحدة في بنغلاديش قبل عامين وأثبتت فعالته لمدة 6 أشهر”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *