الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

(المسار) تكشف المستور..

“تجّــــــــــار البـــــصـــــمة” يــــعـــــــودون

“تجّــــــــــار البـــــصـــــمة” يــــعـــــــودون
نُشر في: الخميس 03 نوفمبر 2016 | 12:11 ص
A+ A A-
0
المسار - علي الزهراني - الرياض:

في زوايا شارع البطحاء العام، وفوق الجسور، تجدهم يقفون خلف “بسطتهم” التي حملت عددًا كبيرًا من بطاقات الاتصال مسبقة الدفع؛ ضمّت في اصطفاف وانتظام جميع الشركات المقدّمة للخدمة في المملكة، وبزيادة أسعار تخطت الـ500%، ورغم ذلك وجدت “زبائنها”، الذين تسابقوا على شرائها، في ظل غياب الرقيب، وضعف النظام.

اتجهت إلى هؤلاء الباعة لمعرفة الأسعار، وسبر هذه السوق الجديدة القديمة في نفس الوقت.. فكانت هذه الجولة، وسط ترقب وخوف..

التصوير.. ممنوع!

شهدت البداية حالة استنفار من العمالة المتواجدة، وتم منعنا من التصوير، واتجه معظمهم إلى الهروب من الموقع ظنًّا منهم أننا جهات رقابية؛ وعندما تمت طمأنتهم بأننا صحفيون، طلبوا تصوير البسطات فقط؛ وتزويدنا بإجابات لاستفساراتنا؛ بمقابل مادي.

بصمة “مضمونة”

يقول أحد الباعة (يمني الجنسية)، وكلهم يمنيون، إن أسعار هذه البطاقات تصل إلى 60 ريالًا كحدٍّ أقصى؛ حيث يشترونها بـ50 ريالًا، ليربحوا 10 ريالات في الشريحة الواحدة.

وحول ارتفاع الأسعار؛ يضيف إنها “مضمونة مبصّمة وجاهزة.. ما تحتاج تبصيم”، بحسب كلامه.

مَن الموزعون؟

وفي زاوية أخرى سألت أحد “تجّار البصمة” عن الجنسيّات التي توزّع عليهم هذه البطاقات؛ فذكر أن السعوديين والباكستانيين والهنود يتصدَّرون المشهد، وتليهم جنسيّات أخرى كـ”البنجلاديشية”، الذين يفضلون البيع لبني جلدتهم، وتصلهم يوميًّا مئات البطاقات، التي يقومون بتسويقها، والربح منها آلاف الريالات.

تكفون لا تنشروا

ومع اقتراب نهاية الجولة تجمَّع عدد منهم حولنا مطالبين بعدم “قطع رزقهم”، وبادرونا “تكفون لا تنشروا”؛ إلا أنّ المسؤولية، ودور الإعلام في المجتمع يحتّمان كشف مثل هذه التجاوزات غير النظامية في أماكن أشبه ما تكون بأوكار للمخالفات المتعددة، ومن جنسيات مختلفة، نضعها أمام المسؤول والرقيب؛ لعلها تجد وقفة جادة منهم.

انتهت المهلة.. ولكن!

 رغم مرور أكثر من شهرَين على انتهاء تمديد هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فترة التحديث والتوثيق بالبصمة لبيانات بطاقات الاتصال مسبقة الدفع، وبطاقات البيانات؛ في محاولة منها لحماية جميع المشتركين في خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، وحفظ حقوقهم، وعدم استغلال بياناتهم الشخصية، بالإضافة إلى الحد من أي آثار سلبية أو مخالفات على استخدام خدمات الاتصالات بطريقة مخالفة لنظام الاتصالات ولائحته التنفيذية؛ إلا أن جولة في سوق “البطحاء” بالرياض كشفت المستور للمواطن والمسؤول.

%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa1

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *