الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

شكونَ من عدم المساواة بالرجال

بطلات العالم: نعاني من العنصرية في بلاد الحرية

بطلات العالم: نعاني من العنصرية في بلاد الحرية
نُشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 | 03:11 م
A+ A A-
0
المسار - متابعة - هلال الحطامي:
“سنكون مضطرين (اللاعبات والاتحاد) إلى الدخول في هذا النقاش. ما نقوم به ونقاتل من أجله هو صناعة التاريخ وصداه لا يصل إلى هذا الفريق (المنتخب الأميركي للسيدات) والجيل القادم وحسب، بل يصل إلى العالم بأجمعه أيضا”.
هذا ما صرحت به بيكي ساوربرون قائدة المنتخب الأمريكي للسيدات في لعبة كرة القدم المتوج بكأس العالم. ملخصة الأزمة الشديدة بينهن وبين اتحاد الكرة في بلاد تمثال الحرية أمريكا.
معركة طويلة
تعهدت لاعبات المنتخب الأميركي للسيدات، حامل لقب بطل العالم، بالذهاب حتى النهاية في معركتهن من أجل تحقيق المساواة في الحقوق بينهن وبين منتخب الرجال، خصوصا أنهن أكثر نجاحا من نظرائهن على صعيد الألقاب والبطولات.
وفي مقابلة مع برنامج “60 مينيتس” على شبكة “سي بي اس” حذرت نجمة المنتخب كارلي لويد وزميلاتها بيكي ساوربرونومورغن براين وكريستن برس، باحتمال اللجوء إلى الإضراب في حال لم يستمع الاتحاد الأميركي للعبة إلى مطالبتهن وإحداث تغيير في سياسته قبل أن تجدد اللاعبات عقدهن معه والذي ينتهي في أواخر العام الحالي.
وفي سؤال حول الحدود التي يمكن أن تصل إليها اللاعبات في هذه الحملة، أجابت لويد: “حتى نحصل على ما نريده”.
وفيما توج المنتخب الاميركي للسيدات بلقب كأس العالم في ثلاث مناسبات في أعوام 1991 و1999 و2015م، كما أحرز أربع ذهبيات أولمبية وفضية، لم يحقق المنتخب الاميركي للرجال أي إنجازات تذكر، ما أثر على مدخوله من حيث مبيعات التذاكر، وذكرت التقارير أن خسائر الاتحاد الاميركي في مباريات الرجال ستصل الى مليون دولار، في حين أن أرباحه من بيع تذاكر مباريات منتخب السيدات ستصل إلى 5 ملايين دولار.
وتقدمت اللاعبات بشكوى إلى لجنة تكافؤ فرص العمل التي تنظر الآن في الفوارق بين منتخبي الرجال والسيدات، ليس على الصعيد المالي وحسب بل من ناحية ظروف اللعب، التجهيزات والسفر.
درجتنا سياحية والرجال أولى!
وتتهم اللاعبات الاتحاد المحلي للعبة بانتهاك القوانين المتعلقة بالمساواة في الأجور والتمييز على أساس الجنس، ولجنة تكافؤ فرص العمل تملك صلاحيات المطالبة بتعويضات أو تمنح العمال حق اللجوء إلى القضاء، لكن يمكن أيضا أن لا تفعل شيئا على الإطلاق.
كما تسافر لاعبات المنتخب الاميركي في الدرجة السياحية فيما يسافر منتخب الرجال في الدرجة الأولى تطبيقا للعقد الذي يربطهم بالاتحاد المحلي للعبة.
المعاملة بالمثل
ورأت براين أنه “لكي نكون قادرات على تقديم الأداء الذي نقدمه ولكي نكون الأفضل في العالم، ينبغي أن نعامل بالطريقة ذاتها التي يعامل بها (الرجال)”.
ورد الاتحاد الأميركي برسالة بعثها لشبكة “سي بي اس” قال فيها: “نحن نعمل بجهد من أجل التوصل إلى اتفاق جديد مع فريق السيدات”، لكن ساوربورن تؤكد “أنهم، وكما تعلمون، عالقون في الخلف (الزمن) ونحن نتطلع للسير إلى الأمام من الآن فصاعدا، ونحن أظهرنا -كما تبين في بياناتهم المالية- أننا سنجني لهم الأموال.
الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *