الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم تركيا

خسارتها بمثابة انهيار حقيقي لأوروبا

برلماني بريطاني: تركيا العائق الوحيد أمام وصول داعش لأوروبا

برلماني بريطاني: تركيا العائق الوحيد أمام وصول داعش لأوروبا

أردوغان خلال اجتماعات اللجنة البرلمانية لحلف الشمال الأطلسي

نُشر في: الأربعاء 23 نوفمبر 2016 | 10:11 ص
A+ A A-
0
المسار - تقرير - ياسر باعامر:

يمكن القول إن الجهات المعنية برسم السياسة الخارجية التركية، استطاعت تحقيق ضربات استباقية على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، خلال اجتماعات اللجنة البرلمانية لحلف شمال الأطلسي التي انتهت أمس بمدينة اسطنبول، فيما يتعلق بملفي انضمام أنقرة لعضوية الاتحاد، وتسليم فتح الله غولن المتهم الرئيس في انقلاب الـ 15 من يوليو.

أمر مخجل

حملة الاتصالات الدولية الواسعة، التي قادتها دائرة الصحافة والنشر والإعلام التركية، خلال أعمال الدورة الـ 62 للجمعية البرلمانية لدول الحلف الأطلسي، التي انطلقت في الـ 21 نوفمبر الجاري، بشأن الضغط على قادة أوروبا، وعدم جديتهم في ضم بلاد الأناضول، للحظيرة الأوروبية، وهي القضية المثارة اليوم على نطاق واسع، يقابلها تهديد تركي، بإجراء استفتاء شعبي على الوقوف أو الاستمرار في طلب العضوية، والاتجاه شرقاً صوب “منظمة شنغهاي للتعاون”، والتي تضم “الصين، روسيا، كازاخستان، قيرغيزيا، أوزباكستان، طاجيكستان”، وهو حلف يهدف إلى مواجهة حلف الناتو.

وتكثف ذات الدائرة ضغطها على أوروبا، في الوقت الراهن، من خلال الشخصيات الأوروبية النافذة، فعقدت سلسلة لقاءات مهمة، أبرزها مع البرلماني وعضو اللجنة الخاصة للعلاقات الخارجية البريطانية دانيال كاويزسكي، الذي حذر في لقاء متلفز مع قناة “تي آر تي العالمية”، من مخاطر خسارة تركيا كحليف استراتيجي للغرب، مشيراً إلى أن “كل شخص يفكر بعقلانية يخاف من هذا الاحتمال”.

وبشأن موقف أوروبا من انضمام تركيا، وصف كاويزسكي ما يحصل بأنه “أمر مثير للخجل”، رغم أن أنقرة –على حد قوله- أبدت صبراً كبير إزاء هذا الملف، وقال: “بعض البيروقراطيين المتواجدين في بروكسل، لم يستوعبوا مدى الضغوط والصعوبات التي تواجهها تركيا في الظرف الراهن، وبالتالي من الخطأ الفادح ألا يتم معاملتها بنفس المعاملة التي قوبلت بها باقي الدول المرشحة للعضوية”.

انهيار أوروبا

وبحسب روزنامة صادرة من الدائرة، حصلت (المسار) على نسخة منها، أكد  كاويزسكي، أن “تركيا تمثل العائق الوحيد أمام وصول داعش لأوروبا، وإذا خسرناها، فسيكون ذلك بمثابة انهيار حقيقي لأوروبا”.

تحذيرات عضو اللجنة الخاصة للعلاقات الخارجية البريطانية تزامنت مع أعمال الجمعية البرلمانية لحلف الأطلسي، والتي تخللتها اجتماعات اللجان “الاقتصادية” و”الأمنية” و”السياسية والدفاعية” و”العلوم والتكنولوجيا”، و”البعد المدني للأمن”، بمشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان، وأمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، ورئيس جمعيتها البرلمانية مايكل تورنر.

وبصدد طلب تركيا تسليم فتح الله غولن لها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، شدد كاويزسكي، أن على الرئيس الجديد ترامب وإدارته الجديدة البت في هذا الأمر، رابطاً ذلك بدور أنقرة الاستراتيجي في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا والعراق.

وأفصح عضو البرلمان البريطاني، أن سفير بلاده في العراق، كشف له منذ وقت قريب أن تركيا قامت بدور كبير في مواجهة “داعش”، المهدد الأكبر لكل دول المنطقة، وقال: “إن كانت واشنطن وحلف شمال الأطلسي، يريدان أنقرة إلى جانبهما، في الحرب على هذا التنظيم الإرهابي، فينبغي عليهما إزالة كل ما يبدد مخاوفهما وقلقهما”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *