الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

بدران العمر: المملكة “السابعة عالميًّا” بعدد الحسابات على مواقع التواصل

بدران العمر: المملكة “السابعة عالميًّا” بعدد الحسابات على مواقع التواصل

مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر

نُشر في: الإثنين 21 نوفمبر 2016 | 09:11 م
A+ A A-
0
المسار - جائزة الأمير نايف (اللجنة الإعلامية):

قال مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، بعد إعلان جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسُّنَّة النبوية عن إطلاق مؤتمرها النوعي: ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام، إنها بادرة موفّقة، والتقاطة ذكية، رأت جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسُّنَّة النبوية أن من مسؤوليتها، وهي تمتلك الخبرات والكوادر والخبراء، أن تنفتح على معالجة قضية شاغلة على مستوى الفرد والوطن؛ بل الأمة كلها، وهي شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضاف: “إنّ ارتباط مسمَّى الجائزة بالسُّنَّة النبوية لم يقف عثرة أمام العقول الكبيرة القائمة على هذه الجائزة للانطلاق بمهامها نحو القضايا الأخرى التي تمس الفكر والأمن، فكان قرارها الحكيم الشجاع بتبني إطلاق مؤتمرها النوعي المهم، الذي ينطلق تحت 4 محاور دقيقة مهمة؛ تغطي كافة الجوانب التي تمس موضوع المؤتمر، وتجعل طرحه متضمنًا الإجابات على كل الأسئلة العالقة، وملبيًا كل التوقعات المنتظرة منه، كما أنها ستجعله وثيقة استرشادية لاحتواء الانتشار المهول المتسارع لشبكات التواصل الاجتماعي، ووضع اليد على مواضع الداء لمعالجتها، وتوجيه الجهد والتركيز نحو المسارات التي يمكن أن تكون خطرًا يجب إيقافه، أو تضييق الخناق عليه لتجفيفه حفظًا لأمن المجتمع وفكره وثوابته.

وتابع الدكتور بدران العمر: “وبنظرة عُجلى على فضاء الإنترنت، اليوم، يتبيَّن لنا مدى الانتشار الواسع، بل الواسع جدًّا لمواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها، حتى إن دراسة أُجريت على واقع هذه المواقع لدينا أظهرت أن المملكة العربية السعودية تحتل المركز السابع عالميًّا في عدد حسابات الفرد على مواقع التواصل الاجتماعي، بمعدل سبعة حسابات لكل فرد، كما بيَّنت دراسة أخرى أن عدد التغريدات على “تويتر” في بلادنا بلغ نصف مليون تغريدة يوميًّا”، موضحًا أنّ “الواتس أب” و”السناب شات” تحتل فيهما المملكة مرتبة متقدمة في عدد المستخدمين، ومرات الاستخدام، وعدد الساعات اليومية المخصصة لهما.

وأكّد أنّ هذا المؤتمر يناقش قضية تمس عامة الشعب، ويطرح موضوعًا يعني بشكل مباشر كل مواطن وضيف على هذه البلاد، الأمر الذي يؤكد مدى أهمية هذا المؤتمر، وضرورة طرحه، وإلزامية تشخيص واقع وسائل التواصل الاجتماعي لدينا للاطمئنان على سلامة الطرح، وتعرية الفكر المنحرف، وتحصين الثوابت، وتعزيز الوطنية والولاء للدين والقيادة والأرض، ومواجهة الانحرافات بأنواعها على مستوى السلوك والمعتقد.

وزاد: “هذه الوظائف الأساسية لهذا المؤتمر تؤكد صلته المباشرة بالأسس الكبرى التي تقوم عليها حياتنا، الدين، والدولة، والأمن، والقيادة، والولاء، وسلامة الفكر، وصحة المعتقد. ولا شك في أن الأمل كبير في التوصيات التي سينتهي إليها هذا المؤتمر لبيان الضوابط السليمة لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتحديد الطريق الصحيح لاحتواء صور الاستخدام غير المنضبطة لهذه الشبكات، وتنتقل المسؤولية بعد ذلك لكل الجهات ذات العلاقة بالتوجيه لمتابعة ما يُنشَر في تلك المواقع من المضامين الشاذة أو المخالفة أو المنحرفة لضبطها واحتوائها أو مواجهتها وإيقافها”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *